» ما تأثير التكنولوجيا في نمط حياة الأبناء؟  » استقدام 459 سائقة منزلية خلال 3 أشهر  » «الصحة» توضح طريقة الاستعلام وحجز الإجازات المرضية إلكترونيًا  » "معروفة" تقلص تكاليف جلب عاملة منزلية فلبينية 50%  » حرمان المعلم من (علاوته)..!  » ”كافل القطيف“ تكرم طلابها وطالباتها المتفوقين  » «الصحة»: إلزام المستشفيات بقبول حالات «إنقاذ الحياة»  » 90 متطوعا ومتطوعة يعيدون الحياة إلى حديقة منارات صفوى  » منصة للإجازات المرضية لموظفي الدولة  » الحركة المعرفية في التراث الرضوي  
 

  

الشيخ عبد الله اليوسف - 10/07/2019م - 1:03 ص | مرات القراءة: 362


أصدر سماحة الشيخ عبدالله أحمد اليوسف بياناً نعى فيه انتقال الخطيب الحسيني الكبير الملا/ حسن محمد آل باقر (رحمه الله) إلى الرفيق الأعلى، وهذا نصه:

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾ البقرة: 156.
ببالغ الحزن والأسى والألم تلقينا خبر رحيل الخطيب الحسيني الكبير الملا/ حسن محمد آل باقر ( 1363 هـ - 1440 هـ) (رحمه الله تعالى) إلى الرفيق الأعلى صباح يوم الثلاثاء 5 ذي القعدة 1440 هـ الموافق 9 يوليو 2019م بعد عمر حافل قضاه في الخطابة الحسينية والتبليغ الإسلامي،

وخدمة المنبر الحسيني حيث اعتلى أعواده ما يربو على ستة عقود من الزمن قضاها في إرشاد الناس إلى الحق والخير، وحثهم على الالتزام بقيم الدين والأخلاق، وربطهم بأئمة أهل البيت الأطهار.

وقد عرف عن الراحل الكبير حبه وتفانيه في خدمة القضية الحسينية، ومشاركته أفراح وأتراح أبناء المجتمع، ولم يتخلف عن ذلك حتى بعد أن أقعده المرض عن المشي، ولم يترك الخطابة الحسينية حتى وهو يعاني من آلام المرض وشدة التعب.

وبفقده فقدت الحلة خاصة، والقطيف عامة أحد أبرز خطبائها المعروفين الذين أفنوا كل حياتهم في خدمة المنبر الحسيني، ويعد رحيله خسارة كبيرة في الوسط الخطابي والمنبري، وسيترك فراغاً في أوساط مجتمعه ومحيطه الذين أحبهم وأحبوه.

وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأحر التعازي والمواساة لعائلة الباقر المحترمة وفي طليعتهم أنجاله الكرام وجميع أفراد عائلته وأهله وأقاربه وذويه ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يمن عليهم بالصبر والسلوان.
كما أسأل الله تعالى للفقيد السعيد علو الدرجات في فسيح جنانه، والمغفرة والرضوان، والحشر مع محمد وآله الأطهار.
و﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات