» إنشاء وحدة للفحص الشامل والأورام بـ «القطيف»*  » ما تأثير التكنولوجيا في نمط حياة الأبناء؟  » استقدام 459 سائقة منزلية خلال 3 أشهر  » «الصحة» توضح طريقة الاستعلام وحجز الإجازات المرضية إلكترونيًا  » "معروفة" تقلص تكاليف جلب عاملة منزلية فلبينية 50%  » حرمان المعلم من (علاوته)..!  » ”كافل القطيف“ تكرم طلابها وطالباتها المتفوقين  » «الصحة»: إلزام المستشفيات بقبول حالات «إنقاذ الحياة»  » 90 متطوعا ومتطوعة يعيدون الحياة إلى حديقة منارات صفوى  » منصة للإجازات المرضية لموظفي الدولة  
 

  

صحيفة اليوم - جعفر الصفار - 27/06/2019م - 8:00 ص | مرات القراءة: 462


أكد عدد من أهالي عنك والجش والملاحة بمحافظة القطيف أن عددا من السيارات التالفة تنتشر في الشوارع رغم أن بعضها وضعت

 عليه لافتة من البلدية بإشعار الإزالة منذ عدة سنوات، وأصبحت تشوه الشوارع وتزداد يوما بعد آخر، ولا تزال في مواقعها.

«اليوم» تجولت في بلدات عنك والجش والملاحة، والتقت بعدد من الأهالي المتضررين من جراء وجود هذه السيارات داخل أحيائهم، والتي تشكل خطورة بالغة على أبنائهم.

وبين المواطن محمد الفردان أن بعض السيارات التالفة ما زالت تحمل لوحات مرورية دون أن يقوم أصحابها بإسقاط هذه اللوحات من الحاسب الآلي وتسليمها إلى جهة الاختصاص، حيث إن هذه اللوحات قد تكون شيئا مغريا لبعض ضعاف النفوس الذين قد يستخدمونها في أمور سيئة.

واعتبر المواطن حسن درويش عدم وجود غرامات مالية كافية عاملا أساسيا في انتشار هذه السيارات التالفة، مشيرا إلى أن الملصقات التي تضعها البلدية على السيارات التالفة عباراتها مستهلكة، مشيرا إلى أن عددا من السيارات مضت عليها أعوام ولم تطبق عليها العبارة المكتوبة فعليا.

وطالب المواطن عبدالله الزاير مرور وبلدية محافظة القطيف بالتحرك الجاد وإزالة المركبات المخالفة وفرض غرامة على أصحابها، مشيرا إلى أن غالبية المركبات المركونة تشكل مخاطر حقيقية على مستخدمي الشارع.

فيما طالب ناصر الخالدي الجهات المختصة بتغليظ العقوبات ورفع قيمة الغرامة بحق مهملي المركبات كجزء من حل لمكافحة السيارات التي يرتفع عددها كل يوم.

من جهته أوضح رئيس بلدية عنك المهندس زهير الغامدي أن البلدية تقوم بحصر السيارات المهملة والتالفة في أنحاء وشوارع عنك والجش والملاحة، مشيرا إلى أنه تم إنذار 26 سيارة مهملة بالمحافظة. مشيرا إلى أن هناك آلية تتبعها إدارة المرور والبلدية مع ملاك السيارات المهملة، التي تقف لفترات طويلة دون اكتراث أصحابها لها أو لأي أسباب أخرى، مبينا أن هناك آلية لسحب السيارات من مواقعها،

حيث إن المرة الأولى يتم وضع إشعار تحذيري على المركبة قبل سحبها والتأكد عبر الجهات الأمنية حولها، وفي المرحلة الثانية يتم سحب السيارة. مبينا أن مسؤولية البلدية تنحصر في رفع السيارات التالفة فقط، وهي المركبات أو الهياكل غير الصالحة للاستخدام، بينما السيارات المهملة والمتروكة يتم رفعها عن طريق إدارة المرور.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات