» عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  » «طابور الانتظار» أكبر معوّق لرخصة قيادة المرأة..!  » الأدب الشعبي في دروازة النخيل  » بعد سحب «الأسبرين 81».. أزمة في مستحضر علاج تصلب الشرايين  » الغياب النسائي لتعلُّم القيادة يثير «أزمة وظيفية» وخبير يؤكد: الحلول الحالية غير مجدية !  » تكراراً: إغلاق المحلات للصلاة  » هل يتحمل المواطن «فاتورة الاستقدام» بعد مصالحة وزير العمل واللجان ؟!  » التجارة: استحداث عقوبة التشهير في 3 مخالفات تجارية جديدة  
 

  

صحيفة الوطن - 25/06/2019م - 7:30 ص | مرات القراءة: 469


للمرة الأولى يتم في حج هذا العام 1440 تطبيق نظام الخيام متعددة الطوابق في مشعر منى، ضمن جهود المملكة للارتقاء بالخدمة

 المقدمة لضيوف الرحمن، وتحقيق رؤية 2030 بزيادة الطاقة الاستيعابية للحجاج والمعتمرين، وتأتي المبادرة التي تقودها مؤسسة مطوفي الدول العربية، لبناء أدوار متكررة فوق خيام ومطابخ مشعر منى، بهدف استحداث مساحات إضافية للسكن، والمستودعات المخصصة للمواد التموينية، بما يتوافق مع اشتراطات السلامة وسهولة الاستخدام،

وستبدأ معالم المشروع الذي تم بتوجيه ورعاية ودعم وزير الحج والعمرة الدكتور محمد صالح بنتن، ومن هيئة تطوير مكة المكرمة والهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بالظهور مع بداية موسم الحج هذا العام، من جانبه، كشف رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية المطوف مهندس عباس قطان، أن مشروع بناء الأدوار المتكررة بمنى يعتمد على استغلال الارتفاع الرأسي للمشعر

بالاستفادة من مواقع الخيام في عدة أجزاء، بعضها مخصص للمطابخ، والبعض الآخر للخيام التي تقتصر عليها التجربة هذا العام، مبينا أن الطابق الأرضي يخصص لإسكان العمالة، واحتواء المواد التموينية التي يحتاجها ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

طوابق متكررة

نظرا للمساحة التي كانت تشغلها المستودعات الموقتة التي تعد أساسية في خدمة الحجاج، إضافة إلى مواقع العمالة، تم استحداث طابقين في المساحة المخصصة لتجربة هذا العام، حسب المهندس قطان، مشيرا إلى نية استغلال أدوارها العلوية في إسكان الحجاج، مؤكدا أن هذه التجربة وفرت مواقع إضافية لعدد 8 حجاج إضافيين في كل مخيم.

دراسة مشتركة

تمت دراسة الموقع بالتعاون مع هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، فيما اعتمدت للمبنى واجهات حديثة تتوافق مع التصاميم المعتمدة من الهيئة لمشعر منى، إضافة إلى قابلية المبنى للفتح والتركيب مجددا في أي وقت.

ولتحسين البيئة المخصصة لإسكان الحجاج وتطويرها، بيّن قطان أن المؤسسة عملت على تحويل جميع المكيفات بخيامها إلى فريون، وبناء أعداد إضافية من دورات المياه، وتزويدها بأدوات السلامة من رشاشات وكاشفات حريق.

وأشار قطان إلى أن هذا العمل يأتي ضمن توجه المملكة لزيادة البنية التحتية، وتوسيع الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ومنها تطوير خدمات التغذية عن طريق استبدال الوجبات القديمة إلى وجبات معقمة، وزيادة أعداد دورات المياه بإضافة 10-15 دورة مياه بكل مبنى.

ونوه قطان إلى أن النمو الرأسي الذي تنتهجه المؤسسة في مشروعها للأدوار المتكررة يحتاج في مراحله المتقدمة إلى بنية تحتية قوية، من أنفاق وخدمات وتوصيل الدعم اللوجستي لجميع المواقع، مبينا أن ما تستهدفه المؤسسة في الوقت الحالي خطة عاجلة، ومكاسب سريعة تستطيع خلالها حل المعضلات التي تواجهها كل عام في المساحات والخدمات المقترنة بها، خلال إعادة توزيع الحجاج في المخيمات بما يتناسب مع المباني الجديدة، وتقديم الخدمات لهم عن طريق تخفيف تكدس الحجاج في المساحات السكنية بالمخيمات.

نواة انطلاق

أكد قطان أن تقييم التجربة سيعطي المخططين والمطورين في المراحل المستقبلية نواة جيدة لانطلاق أعمالهم في المضي بالمشروع إلى مراحله المتقدمة، لافتا إلى أن التجربة لو تم تطبيقها في جميع مكاتب الخدمات الميدانية التابعة للمؤسسة، والتي يصل عددها إلى 148 مكتبا ستكون مكلفة، ولكنها تستحق قيمتها مقابل إراحة الحجاج وتوسيع السكن الخاص بهم والخدمات المقدمة لهم، مبينا أن المؤسسة لا تسعى في هذه المرحلة إلى زيادة أعداد الحجاج بقدر ما تهدف إلى تحقيق راحتهم ومضاعفة الخدمات الخاصة بهم.

تحسين البيئة

أوضح نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية الأستاذ الدكتور محمد مصطفى بياري، أن مشروع الأدوار المتكررة بمنى يشكل جزءًا من النهضة والتطور الذي تعيشه المملكة من تحسين البيئة لحجاج بيت الله الحرام، بدءًا من المسجد الحرام إلى جسر الجمرات والمشاعر المقدسة، مشيرا إلى أن مشاركة مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية في هذه التنمية،

مبينا أن هذا التوجه جاء للمشاركة في رؤية المملكة 2030، والتحول المؤسسي الذي بدأ ظهوره كواقع ملموس، كما تعمل المؤسسة على هذه الخطط، للإسهام في خطط تحويل مؤسسات الطوافة إلى شركات، إضافة إلى تحسين البيئة المهيأة للحجاج، والبدء بنموذج ينفذ هذا العام، ويتم تقييمه من مختلف الجهات الحكومية المعنية قبل تعميمه على مشعر منى.

بين الدكتور بياري، أن المشروع يعد أحد المشروعات الرائدة التي قدمتها وتنفذها مؤسسة مطوفي الدول العربية، ويتمثل في تصميم أدوار متكررة أعلى المطابخ ومواقع إسكان الحجاج بمشعر منى، وذلك لحل إشكال توزيع الحجاج التي تواجه المؤسسة نظرا لمحدودية المساحة في المشعر.

مباركة المقترح

بحسب بياري، فقد تزامن ذلك مع اقتراح المؤسسة للمشروع مباركة الاقتراح من 3 جهات حكومية، تتمثل في: وزارة الحج والعمرة، وهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، إضافة إلى الهيئة الملكية لتطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، قبل أن تتم ترسية المشروع بأكثر من مليوني ريال على إحدى الشركات الوطنية، ليتم تنفيذه بالقرب من الموقع المخصص للمؤسسة بمشعر منى قبل حج هذا العام 1440.

مميزات المشروع

1- توفير مساحات إضافية للسكن في منى

2- توفير مستودعات وثلاجات تبريد للمواد الغذائية

3- معالجة تأخير المواد التموينية بسبب حركة السير

4- جميع مكونات المبنى مقاومة للحريق

5- قابلية المبنى للفتح وإعادة التركيب



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات