» عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  » «طابور الانتظار» أكبر معوّق لرخصة قيادة المرأة..!  » الأدب الشعبي في دروازة النخيل  » بعد سحب «الأسبرين 81».. أزمة في مستحضر علاج تصلب الشرايين  » الغياب النسائي لتعلُّم القيادة يثير «أزمة وظيفية» وخبير يؤكد: الحلول الحالية غير مجدية !  » تكراراً: إغلاق المحلات للصلاة  » هل يتحمل المواطن «فاتورة الاستقدام» بعد مصالحة وزير العمل واللجان ؟!  » التجارة: استحداث عقوبة التشهير في 3 مخالفات تجارية جديدة  
 

  

صحيفة اليوم - جعفر الصفار - 24/06/2019م - 7:32 ص | مرات القراءة: 437


جددت بلدية محافظة القطيف دعوتها إلى ضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة والاستفادة منها وتفعيل هذه الثقافة، والتأكيد

على أن الممتلكات العامة هي ملك للجميع، بغرض الاستفادة منها في ممارسة الرياضة والتنزه والترفيه وقضاء أوقات الفراغ، وأشارت إلى أن الجميع شريك في المحافظة على الممتلكات العامة. وبينت البلدية أنها وضعت عددا من الحلول لحل هذه الظاهرة ومنها زيادة عدد اللوحات الارشادية النوعية بالممتلكات العامة التي تدل على عدم العبث،

والتنسيق مع مركز الشرطة لرصد العابثين في الممتلكات وخاصة في الفترة المسائية. يأتي ذلك بعد قيام مجهولين بتخريب أحد أبرز المعالم الجمالية للمحافظة «أنا أحب القطيف» الذي يتخذ مكانا بارزا في الكورنيش منذ عام تقريبا، والذي وضعته البلدية بالقرب من الدوار المؤدي إلى أحياء الناصرة والتركية والمشاري. حيث فوجئ مرتادو كورنيش القطيف مع ساعات الفجر الأولى من صباح أمس بتخريب المجسم. وانتقد المواطن عبدالله الراشد السلوك التخريبي لدى بعض الأفراد باعتباره معول هدم والاعتداء على الأملاك العامة، مشددا على ضرورة وضع حد لمثل هذه السلوكيات غير المنضبطة والتي تستدعي التجريم والتغريم في الوقت نفسه. وطالب محمد الغانم بنشر ثقافة الحفاظ على الأملاك العامة، حيث تمثل أحد الحلول للقضاء على السلوك التخريبي، لافتا إلى أن البلدية عانت في السنوات الماضية من عمليات التخريب للحدائق وكذلك تكسير بعض الخدمات العامة.

بدوره لفت حسن المختار إلى أن انعدام المسؤولية في الحفاظ على الأملاك العامة يدفع للاستمرار في انتهاج هذه السلوكيات غير السليمة، مطالبا بضرورة نصب الكاميرات في المواقع العامة لوقوف مسلسل العبث والتخريب للأملاك العامة، معتبرا فرض الغرامات المالية يشكل أحد العناصر الرادعة لإيقاف عمليات التخريب التي يمارسها بعض العناصر غير المسؤولة.

من جانبه، أكد رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني، أن عمليات العبث التي تطال الممتلكات العامة تكلف مبالغ كبيرة سنويا، مشددا على أن البلدية تواجه الكثير من المشاكل بسبب الممارسات العبثية التي يقوم بها البعض في المتنزهات وتكلف البلدية ملايين الريالات كاقتلاع الأشجار والزهور في الحدائق العامة والواجهات البحرية،

مشيرا إلى أن البلدية تتابع إصلاح التلفيات أولا بأول دون تأخير، إلا أنها تواجه تحديا كبيرا في جانب الوعي لدى المجتمع في المحافظة على المرافق العامة نتيجة ما تتعرض له من عبث وتخريب يطال تلك المنشآت، بالإضافة إلى قيام البعض بالكتابة عليها وتكسيرها، مشددا على ضرورة تعزيز الوعي لدى المجتمع في هذا الجانب.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات