» إنشاء وحدة للفحص الشامل والأورام بـ «القطيف»*  » ما تأثير التكنولوجيا في نمط حياة الأبناء؟  » استقدام 459 سائقة منزلية خلال 3 أشهر  » «الصحة» توضح طريقة الاستعلام وحجز الإجازات المرضية إلكترونيًا  » "معروفة" تقلص تكاليف جلب عاملة منزلية فلبينية 50%  » حرمان المعلم من (علاوته)..!  » ”كافل القطيف“ تكرم طلابها وطالباتها المتفوقين  » «الصحة»: إلزام المستشفيات بقبول حالات «إنقاذ الحياة»  » 90 متطوعا ومتطوعة يعيدون الحياة إلى حديقة منارات صفوى  » منصة للإجازات المرضية لموظفي الدولة  
 

  

صحيفة الرياض - 22/06/2019م - 8:43 ص | مرات القراءة: 391


كشفت الأكاديمية والباحثة الاجتماعية سعاد بنت عبدالله الغامدي والحائزة كأول سعودية على مستوى العالم العربي وكأول باحثة تتناول بالدراسة

مصطلح «التكيف الجبري مع العنف الزوجي» أن التقرير البياني الشهري لوزارة العدل السعودية لشهر شعبان لعام 1440هـ احتوى إحصائية صادمة لعدد عقود نكاح وطلاق المواطنين، ووفقاً لتقرير وزارة العدل الإحصائي كانت عقود النكاح 4436 عقدا وعقود الطلاق للشهر نفسه 4035 عقدا، وهذا معدل مخيف جداً.

وأضافت: أصبحت التوجهات تفتقد للأمان نحو الزواج والاستقرار وبناء أسرة بناء على ما يرد من معدلات طلاق مؤسفة للغاية، مبينةً أنه كشف الدكتور طارق الحبيب -استشاري الطب النفسي- عن عدد من العوامل المؤدية إلى ازدياد نسب الطلاق في المجتمع السعودي،

ومنها الفجوة العميقة بين الزوجين، والتي تتمثل في تنافر الطباع وعدم الالتقاء الفكري واختلاف الاهتمامات، مع تسفيه اهتمامات الطرف الآخر وعدم التكافؤ العاطفي، وكذلك عدم النضج الكافي، كل ذلك أدى إلى تحول الزواج من مصدر لإشباع الحاجات إلى شكل من أشكال الضغوط التي يفتقد فيها الطرفان أو أحدهما احتياجاته ومتطلباته.

وبيّنت أن المطلع على الأوضاع والتطورات الاجتماعية يعلم أن عامل الانفتاح الثقافي أحد العوامل المهمة التي لا يمكن تجاوزها، وفي ظل هذا الانفتاح أصبحت المرأة السعودية أكثر علماً وحرصاً على حقوقها، بل وأصبحت تطالب بهذه الحقوق ولا تتنازل عنها في ظل عدم وصول الطرف الآخر إلى اقتناع تام بهذه الحقوق، مما أحدث حالة من الصدام في الفكر والتوجهات بين الطرفين، زادت على أثره معدلات الطلاق.

وأشارت إلى أنه يكمن الخوف الحقيقي أن يظل هذا الارتفاع ويجد أرضيه خصبة له، وهنا لابد من الالتفات بقوه لهذا الأمر، على أن يكون هناك تكاتف من جميع الجهات المهتمة بأمور الزواج والأسرة، للبحث والتقصي والخروج بعدد من التوصيات التي تطبق على أرض الواقع،

مُشددةً على أن الأمر هنا بات حرجاً كونه يتعلق بمؤسسة يكون على عاتقها التنشئة الاجتماعية الأولى لأفرادها، مؤكدةً على أنه في ظل نسب مرتفعة للطلاق يفتقد المجتمع للأمان والاستقرار ويصبح الزواج مجرد تجربة تفتقد إلى معالم الثبات وروح العزيمة، بل وتفتقد الاحترام لميثاق عهد ووفاء.

من جهته قال أمين عام جمعية وئام للتنمية الأسرية بالمنطقة الشرقية الدكتور محمد العبدالقادر: إن أرقام وإحصائيات الزواج والطلاق لا تعني بالضرورة معدلات الزواج والطلاق، وهي تعكس بالدرجة الأولى الحالات المقيدة في المحاكم والتي تشمل في الزواج حالات التعدد وحالات الرجعة،

وكذلك الطلاق تشمل حالات الطلقة الرجعية والطلقة البائنة، موضحاً أن التعامل مع الطلاق يجب أن يكون بأسلوب علمي يراعي مختلف المتغيرات والظروف، ويسعى للوصول إلى نتيجة حقيقية تبين العوامل المؤثرة على الزوجين لاتخاذ قرار الطلاق، سواءً كانت اجتماعية أو مالية أو غير ذلك، مع التأكيد أن الشرع المطهر أحل الطلاق ليكون إنهاءً لعقد يتعذر معه استمرار الحياة بين الزوجين بالحد الأدنى من الاستقرار والراحة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات