» إنشاء وحدة للفحص الشامل والأورام بـ «القطيف»*  » ما تأثير التكنولوجيا في نمط حياة الأبناء؟  » استقدام 459 سائقة منزلية خلال 3 أشهر  » «الصحة» توضح طريقة الاستعلام وحجز الإجازات المرضية إلكترونيًا  » "معروفة" تقلص تكاليف جلب عاملة منزلية فلبينية 50%  » حرمان المعلم من (علاوته)..!  » ”كافل القطيف“ تكرم طلابها وطالباتها المتفوقين  » «الصحة»: إلزام المستشفيات بقبول حالات «إنقاذ الحياة»  » 90 متطوعا ومتطوعة يعيدون الحياة إلى حديقة منارات صفوى  » منصة للإجازات المرضية لموظفي الدولة  
 

  

القطيف اليوم - ليلى الطريفي - 18/06/2019م - 2:01 ص | مرات القراءة: 841


أكدت الأستاذة واستشارية أمراض النساء والتوليد الدكتورة فتحية الجامع أن الطب تقدم تقدمًا مذهلًا؛ حيث ظهرت أفضل التقنيّات لعلاج العديد

 من حالات العقم بنجاح عالمي وأهمها: العقاقير لتحفيز إنتاج البويضات وزيادة عدد الحيوانات المنوية، والجراحات المجهرية التنظيرية، واللجوء لأطفال الأنابيب للفئة غير القادرة على التخصيب الطبيعي.

تأخر الإنجاب
وأوضحت الدكتورة الجامع لـ«القطيف اليوم» أن تأخر الإنجاب يعتبر من المشاكل المرتبطة بمتطلبات النفس البشرية وامتداد الجنس البشري٬ وتدخل فيه اعتلالات اجتماعية على نطاق الفرد والمجتمع وعوامل نفسية، ويعتبر مشكلة صحية عالمية.

وأشارت إلى أن نسبة العقم عالميًا تنحصر بين 5% إلى 15% ولكن لا توجد إحصاءات دقيقة تحدد النسبة التقريبية لها في المملكة، وحسب انطباع ذوي الخبرة في هذا المجال فإن النسبة في تزايد مستمر.

وأضافت أن هناك عوامل تزيد من نسبة العقم وأهمها: التغير الكبير لنمط الحياة؛ سواء من خلال النظام الغذائي غير المتكامل ودخول الوجبات السريعة، والسمنة، والتدخين، والتلوث البيئي، وضغوط العمل والسعي وراء تحسين المعيشة،

أو من خلال نقصان الوزن الشديد، وزيادة نسبة متلازمة تكيس المبايض، والبطانة المهاجرة الحوضية، والأورام الليفية الرحمية وكذلك ضعف جودة التبويض لعوامل وراثية، وعمرية، والأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض الدم الوراثية وزيادة نسبة الإصابة بالسرطانات.

اعتلالات هرمونية
ونوهت الطبيبة قائلة: “إن العقم عند المرأة يمثل حوالي 35-45% من إجمالي العقم وأهم أسبابه؛ ضعف أو عدم التبويض لعوامل عديدة من أهمها اعتلالات هرمونية لإحدى الغدد المسؤولة مثل غدة المهاد، والنخامية، والدرقية، وفوق الكلوية”،

مضيفة أن انسداد قناتي فالوب لأسباب التهاب الجهاز التناسلي سواء كانت التهابات جنسية وغير جنسية أو أسباب مرتبطة بجراحات في الجهاز التناسلي أو عيوب خلقية وكذلك البطانة المهاجرة، بالإضافة إلى الأدوية الكيميائية والإشعاعية والإدمان على بعض المخدرات، حيث يعد كل ذلك أيضًا من أسباب عقم المرأة.

عند الرجل
وتؤكد أن العقم عند الرجل يمثل حوالي 30-40% وأهم أسبابه: الاختلال الهرموني، والتهابات الخصية والمسالك البولية والإصابة بالنكاف، والجراحات، وعدم نزول الخصية في موقعها، والتهاب الدوالي الشديد، وعوامل جينية وراثية، والتعرض للإشعاعات، والأدوية الكيمائية، والأمراض المزمنة، وصعوبة القذف.

التشخيص
وبيّنت الجامع أن العلاج يبدأ بالتشخيص السليم، عن طريق الطبيب المختص؛ من خلال أخذ التاريخ الطبي، وإجراء الفحوصات الإكلينيكية، وأهمها تحديد جودة الإباضة عند المرأة، وعمل الصبغة الملونة لتجويف الرحم وقناتي فالوب، والأشعة الصوتية للجهاز التناسلي والمنظار الرحمي والحوضي٬ وتحليل السائل المنوي للرجل.

تقنيات علاجية
وأشارت إلى تقنيات العلاج الحديثة وذكرت منها: حقن الحيوانات المنوية داخل الرحم بعد تجهيزها مخبرياً، وأطفال الأنابيب، وتقنية الحقن المجهري للحيوانات المنوية في حال وجود عدد محدود من الحيوانات المنوية، وتقنية الفحص الوراثي للأجنة الملقحة واختيار السليمة وراثيًا، وتجميد الحيوانات المنوية.

وأوضحت أن من التقنيات التي تم إثباتها على مستوى التجارب المخبرية، والتي قد تساعد مستقبلاً في حالات عقم الرجال (غير المنتجين) للحيوانات المنوية باستخدام الخلايا الجذعية عن طريق تنمية وزرع الخلايا الجذعية المأخوذة من جلد الزوج ثم تحويلها إلى خلايا مختصة منوية.

أطفال الأنابيب
وذكرت أن عام 1978م، كان عامًا مختلفًا في تاريخ البشرية، حيث شهد ولادة أول طفل عن طريق الأنابيب، وفي عام 2014م، أصبح هناك ما يقارب 5 ملايين طفل ولد بهذه الطريقة، مشيرة إلى أن أهم خطواتها هي؛ تحفيز المبايض لإنتاج عدد من البويضات حسب بروتوكولات معينة،

وسحب البويضات خارج الجسم عن طريق المهبل، باستخدام أنابيب شفط مخصصة لمعاينة الأشعة فوق الصوتية، وتتم عملية التلقيح خارج الجسم بدمج البويضات مع الحيوانات المنوية، والسماح لها بالتلقيح تلقائياً في بيئة خاصة، وبعد تكوين النطفة يتم اختيار أحسنها ثم ترجع داخل الرحم ليستمر تكوينها.

واختتمت بقولها: “ويبقي الأمل بالله شمسًا لا تغيب، ومع تقدم الطب وتقنيّات العلاج أصبح الحلم حقيقة ولا وجود للمستحيل”.
هي:
• تعد الدكتورة فتحية الجامع من الاستشاريات المتميزات في مجال طب النساء والتوليد في المملكة.
• خبرتها تجاوزت 35 سنة في هذا المجال الدقيق الذي يحتاج إلى مواصلة البحث.
• هي دكتورة محاضرة بجامعة عبدالرحمن بن فيصل.
• عملت بمستشفى الملك فهد التعليمي الجامعي.
• ساهمت بنشر أكثر من 26 بحثًا علميًا بالمجلات العلمية المتخصصة محليًا وعالميًا.
• قدمت أكثر من 70 محاضرة صحية وتثقيفية وتوعوية لرفع مستوى الوعي الصحي بالمجتمع.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات