» إنشاء وحدة للفحص الشامل والأورام بـ «القطيف»*  » ما تأثير التكنولوجيا في نمط حياة الأبناء؟  » استقدام 459 سائقة منزلية خلال 3 أشهر  » «الصحة» توضح طريقة الاستعلام وحجز الإجازات المرضية إلكترونيًا  » "معروفة" تقلص تكاليف جلب عاملة منزلية فلبينية 50%  » حرمان المعلم من (علاوته)..!  » ”كافل القطيف“ تكرم طلابها وطالباتها المتفوقين  » «الصحة»: إلزام المستشفيات بقبول حالات «إنقاذ الحياة»  » 90 متطوعا ومتطوعة يعيدون الحياة إلى حديقة منارات صفوى  » منصة للإجازات المرضية لموظفي الدولة  
 

  

الاستاذة ليالي الفرج - صحيفه الراي السعودي - 16/06/2019م - 1:48 ص | مرات القراءة: 981


مثل هذه المراجعات قد تكون يومًا على طاولة النقاش في بلداننا، وقد يعمل بعض القطاعات 4 أيام ويعطلون 3 أيام.

مع قلق ارتفاع فاتورة استهلاك الطاقة الكهربائية، جاءت بدايات صيف معظم مناطق الخليج العربي هذا العام لتلامس درجة الحرارة في الظل 50 درجة مئوية، وسط تحذيرات من راصدي حالة الطقس، بعدم التعرض للشمس مباشرة في هذه الظروف الجوية شديدة الحرارة.

ومع الإشارات التي أوردها الدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ في جامعة القصيم، حيث توقع إلى احتمال أن ترتفع درجة الحرارة لدينا إلى 60 درجة مئوية في عام 2040، وهي الإشارة نفسها التي ذكرها في عام 2016، وعلّق حول أسبابها التي ترتكز على التغيرات المناخية التي يمرّ بها الكوكب الأخضر الذي يتعرض إلى عبث جعله يفقد معايير التوازن البيئي اللازم توفرها في النظام البيئي لكوكب الأرض،

والتدهور البيئي بسبب التلوث البيئي الذي له أسبابه العالمية، والتي معظمها كانت نتيجة هدر الغطاء النباتي من جهة، وبسبب ما تتعرض له طبقات الجو من انتهاك، بسبب روح الأنانية التي تمارسها تجارب بعض البلدان العالمية، التي لا يهمها أن يهلك الحرث والنسل، ما دامت مصالحها قصيرة المدى تحققها هذه الممارسات.

أما الطريف، فالاتفاق بين إشارة الدكتور المسند التي حدد فيها عام 2040، وبين ما جاء في خيال الكاتب الأمريكي ستيفن بيترانيك، صاحب كتاب «كيف سنعيش على كوكب المريخ»، حيث أكدّ في عام 2015 في محاضرته على منصة «تيد» المنبرية، عن توقعه بوصول أول رحلة بشرية إلى كوكب المريخ، بالرغم من أن كوكب المريخ يتكون في معظمه من غاز ثاني أكسيد الكربون، ودرجة حرارته 81 درجة تحت الصفر، بينما يومه يزيد بنحو 36 دقيقة عن يوم الأرض، ومساحة اليابسة مقاربة لليابسة الأرضية، رغم أن حجم المريخ أقل من حجم الأرض.

من جهة ثانية، توجهت بعض الشركات في بعض الدول إلى تقليص أيام العمل إلى أربعة أيام أسبوعيًا، بدلًا من خمسة أيام، كما في نيوزلندا، وفي بلدان أخرى صار هذا الخيار محلّ دراسة جادة، كما في بريطانيا، وكان ضمن أسباب هذا التوجه السعي إلى المشاركة في خفض مستويات التلوث البيئي الفاتك، بالإضافة إلى السعي لتطبيق نتائج الدراسات التي توصي بمنح العاملين ظروفًا توائم المقاييس الصحية الجيدة، خصوصًا مع تنامي الواقع التكنولوجي الذي يتوسع وينتشر سريعًا.

مثل هذه المراجعات قد تكون يومًا على طاولة النقاش في بلداننا، وقد يعمل بعض القطاعات 4 أيام ويعطلون 3 أيام.



التعليقات «1»

Rawan alfaraj - KSA [الأحد 16 يونيو 2019 - 7:54 م]
من بؤك لباب السما

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات