» إنشاء وحدة للفحص الشامل والأورام بـ «القطيف»*  » ما تأثير التكنولوجيا في نمط حياة الأبناء؟  » استقدام 459 سائقة منزلية خلال 3 أشهر  » «الصحة» توضح طريقة الاستعلام وحجز الإجازات المرضية إلكترونيًا  » "معروفة" تقلص تكاليف جلب عاملة منزلية فلبينية 50%  » حرمان المعلم من (علاوته)..!  » ”كافل القطيف“ تكرم طلابها وطالباتها المتفوقين  » «الصحة»: إلزام المستشفيات بقبول حالات «إنقاذ الحياة»  » 90 متطوعا ومتطوعة يعيدون الحياة إلى حديقة منارات صفوى  » منصة للإجازات المرضية لموظفي الدولة  
 

  

سماحة الشيخ عبد الجليل الزاكي - 15/06/2019م - 7:38 ص | مرات القراءة: 614


تحدث سماحة الشيخ عبد الجليل الزاكي (حفظه الله) في خطبة الجمعة عن التولّي والتبرّي على ضوء قوله تعالى : (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ

إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ * الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (فاطر : -6،7-

وقال سماحته أن القرآن يبيّن أن هناك حزبان ومنهجان، والإنسان إما أن يختار أن يكون من حزب الشيطان أو أن يكون من حزب الله تعالى، فالله عزّ وجلّ يقول : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) المائدة -57،56،55- ، وهنا يبين صفات المؤمنين وهم الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، ونزلت هذه الآية في الحقيقة حصراً في الإمام علي (ع)،

فكأنما الآية تبين أنّ الولاية طريق الله تعالى والموصل إليه رسوله (ص)، ويتمم هذا الطريق ولاية المؤمنين ،ثم يقول أن نتيجة هذا التولي لله تعالى ولرسوله (ص) والذين آمنوا ولمن يتبعون نهج الله تعالى والمتمسكين بولاية الذين آمنوا المذكورة صفاتهم، وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)  يمثل منهاجاً وطريقاً موصلاً لطاعة رسول الله (ص)، وبتعبير آخر طاعة لله تعالى، لأن طاعته (ع) وطاعة الرسول الأكرم(ص) هي طاعة لله تعالى، كما ذكرت الآية : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) النساء -59-.

وقال سماحته أن الآية الكريمة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) تبيّن حقيقة أخرى وهي أن الشيطان هو العدو الذي لابدّ أن يحذر منه الإنسان، وأنّ هناك قطّاع طرق يعترضون المؤمن في مسيرته الكمالية في كل جوانب شخصيته كما قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ) الانشقاق -6-،ويقفون في طريق الكدح  للوصول إلى الله تعالى،

ولابد أن يتعرّف على عدوه كي لاينخدع أو ينحرف أو يخفق في الوصول إلى الله تعالى، مشيراً أن هناك عدو له حزب وهو الشيطان، وأن الله تعالى أرشد الإنسان إلى من يجب عليه أن يتولاه ليوصله إليه تعالى وهو رسول الله (ص)، والذين آمنوا وتتمثل في الإمام علي (ع) وهذا ليس بغريب فقد قال رسول الله (ص) في واقعة الخندق بمضمون كلامه : (برز الإيمان أو الإسلام كله إلى الشرك كله وقال (ص): (ضربة علي يوم الخندق تعدل عمل الثقلين) ليقول أن : (أقضاكم علي) و : (أعلمكم علي)، 

ويقول إنما وليكم علي من بعدي كما بين في قضية الغدير فأخذ بيد علي بن أبي طالب (ع) ورفعها،وقال : (من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر معه الحق حيثما دار)، إلى آخر الكلام، وهناك يقول : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ)

وهنا وجّه سماحته خطابه قائلاً : ( أيها المؤمنون .. أيها المسلمون .. تمسكوا بهذه الولاية والمنهجية وبهذا الطريق فأنتم الغالبون، لاتحيدوا عنه وإلا سيحصل لكم الإخفاق والانزلاق والانحدار والخسران والذل والخذلان، ولذلك يؤكد القرآن : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)، وهو شخص لنا ذلك  وقال أن هذا – واتقوا الله - هو طريقكم )

وأشار سماحته أن التبري والتولي سبيل الإنسان للتشخيص، فلابدّ أن يحدد ولاؤه وعداؤه لمن والقرآن الكريم يكشف لنا حقيقة أعدى أعداء الله وعدو الإنسان وهو الشيطان، ويبين طرقه وأساليبه وحيله وخدعه  ليفتح لنا البصيرة لو كنا من أهلها ومن المتمسكين بالقرآن الكريم، فيحذرنا  من هذا الشيطان وهو رمز لأعداء الله تعالى، وهو يمثل منهاج للشياطين

كما أن علي (ع) منهاج للمؤمنين ولحزب الله والصالحين كما يبين في سورة المائدة هم الغالبون، أيضاً يبين لنا أن هناك شيطان وله منهاج ولديه حزب وأعوان من الإنس والجن كما يعبر : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ      (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ   (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)) الفلق و : (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)) الناس

وأضاف سماحته أنّ القرآن يبين أن هناك حزب شيطاني ويريد أن يقعد للمؤمنين ويحرفهم عن الصراط المستقيم، كما يبيّن أهدافه وهي أنه يقف بوجه كمال الإنسان وسموه الروحي والمعنوي والأخلاقي والإيماني، وإذا كان الشيطان من الإنس يقف في وجه كماله الاقتصادي والسياسي والفكري والاجتماعي ونحوه،

ولذلك يقول أنه يقف في وجه مسيرة المؤمن الكدحية : (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ) الانشقاق -6-، ويقول عن الشيطان : (يحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ) وهم المنافقون فيحسب أن المنافق عدو، لأن  مسيرته ومنهاجه منهاج الشيطان،

ومرة يمثل أنّ :(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)  فالآيات القرآنية شخصت لنا العدو في قوله  تعالى : (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا) واعتبرت الشيطان عدو للإنسان والإنسانية وطلبت منه - الإنسان - أن يتصرف ويتعامل مع الشيطان كتعامله مع العدو لأنه مضل وضال يحرف الإنسان عن الوصول إلى الله، وهناك آيات أخرى تبين هذه الحقيقة  منها : (إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ) يوسف -5-

وذكر سماحته أن تشخيص الشيطان كعدو أمر ضروري وهو المرحلة الأساسية والمهمة في المسيرة الكمالية لأنه لو كان الإنسان يجهل عدوه من الممكن أن يخدعه ويخرجه عن طريق الحق كما آخرج النبي آدم (ع) وحواء من الجنة ، فقاسمهما أي أقسم عليهما بالله تعالى أنه صادق، ثم أنزلهما الله إلى الأرض وقال بعضكم لبعض عدو فليحذر الإنسان منه ، ولكي يصل إلى الجنة بتكاملها وسعتها لابد أن يحارب هذا العدو وهو يريد إضلاله وإبعاده عن الصراط المستقيم.

كما ذكر سماحته أن القرآن الكريم يبين أن هناك تصميم من الشيطان على قضية الإغواء والإضلال وإحراف الإنسان عن الله تعالى، وهذه في مهام الشيطان الأساسية، وإذا لم يشخص الإنسان العدو لن يعرف حيله وتصميمه، ويبين الله تعالى أن الشيطان ليس له سلطان على عباده في قوله تعالى : (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ) الحجر -42- أي أن الشيطان له سلطان فقط على من انحرف واتبع أوامره، وهو يعد بالغواية  في قوله : (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ *إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ) ص -82، 83-،

وهذا التصميم  للإغواء والضلال شأن كل شيطان سواءً من شياطين الإنس أو الجن، وقد يكون إعلامياً أو سياسياً أواقتصادياً أو اجتماعياً أونفسياً أومعنوياً أو روحياً، فهناك من يتقمص طريق العرفان وهو بعيد عنه كل البعد، ويلبس لباس الإيمان وهو بعيد عنه كل البعد، كما يعبر القرآن : (يحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ)، فهؤلاء قطاع طرق الوصول إلى الله تعالى.

و أكد سماحته أنه ينبغي أن يكون عند المؤمن تصميم على الانتصار على هذا العدو لأن الله أودع في باطنه بقدرات وإمكانات عظيمة ليتقوى ويستطيع أن ينتصر على عدوه الداخلي والخارجي المرئي والمخفي قد قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ) محمد -7- ،

كما ينبغي ألا يخاف من شيء لأن الله تعالى معه كما قال عز وجل : (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ) الحج-38- فنحن لانحتاج إلى علم فلان أو فلان، لأن لدينا قدرات علمية ونستطيع أن نتقدم علمياً فالذي أعطى زيد علماً ومعرفةً أعطانا هذه القدرة ولدينا القدرة على الانتصار والعلم في كل جوانب الحياة.

كما أكد سماحته أن على المؤمن والأمة الإسلامية أن تصمم على الصلاح والإصلاح ونبذ الفساد والإفساد والضلال إلى غير ذلك، ولابد أن يعرف الإنسان أن للشيطان خطوات لغواية الناس،لذلك حذره الله تعالى من أن يتبعها لأنها تجره إلى الضلال والإضلال والتيه ولذلك وردت تحذير بعبارات منها : (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ) البقرة – 168- و : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۚ) النور – 24-، إذاً الشيطان عنده خطوات ويأمر بالفحشاء والمنكر بالتدريج والخداع فيدخل لكل إنسان بحسبه

ومن نقاط الضعف عنده إن كان فقهياً أو علمياً أو معنوياً وعبادياً واقتصادياً ومادياً واجتماعياً ومن خلال منصب ومال وجاه إلى غير ذلك، والقرآن مليء بهذه النماذج فقد يأتي أحياناً إلى شخص غني ويغتر بماله ويفسد به الأرض كسبأ وقوم ثمود وتبع ونحوهم، فالشيطان عنده وسائل لإتباع هذه الخطوات لإضلال الإنسان وهي تختلف باختلاف ماعليه الإنسان من طبيعة وحسب تركيبته، فهو يستغل نقاط الضعف في روحيته وقلبه فيدخل إليه بوسائل تتناسب مع هذا الضعف الموجود عنده فيحدث اختلال في التوازن،  ويصور لنا أمير المؤمنين في حديث له  تصويراً رائعاً لأسلحة

ووسائل الشيطان لحرف الإنسان عن مسيرته الكدحية نحو الله تعالى، فيقول (ع9 : (الفتن ثلاث : حب النساء وهو سيف الشيطان،وشرب الخمر وهو فخر الشيطان، وحب الدينار والدرهم وهو سهم الشيطان)، ويأتي لكل فتنة من أبواب ووسائل خاصة، ولذلك النظرة سهم من سهام إبليس، فيقول حب النساء سيف الشيطان ويعني هنا الشهوات حينما يغرق الإنسان في شهواته وملذاته وينغمس في حب النساء بما هو حب ولايقصد به الحب الشريف، فقد ورد عن النبي الأكرم (ص): (حبب إلي من دنياكم النساء، والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة ) وهو ما أمر به تعالى في كيفية التعامل مع النساء، بل يقصد أن يفتتن بحبه للنساء فلا يراعي حلالاً ولاحراماً، ولا أعراض الناس وحرماتهم فينتهكها.

وهنا نبه سماحته أن على المرأة أن تلتفت فأحياناً تكون هي دافع افتتان الرجال فينساقوا إليها حينما تخرج متبرجة وبلباس مبتذل، أوحينما تقود المركبة وهي بكامل زينتها وتخرج شيئاً من شعرها ويدها وتلبس مايبرز مفاتنها، وهي في الحقيقة عين الفتنة وهذا النوع من حب النساء سيف الشيطان وإذا رأى المؤمن هكذا امرأة سيف الشيطان فليحذر منها، أما إذا رأى امرأة تحمل منهاج الزهراء والسيدة زينب (ع) فليعلم أنها سيف الله تعالى.

وذكر سماحته أن الإمام (ع) بين أن شرب الخمر فخر الشيطان وهذا له ارتباط بالعداوة كما قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) المائدة -90-،  كما بين (ع) أن حب الدنيا سهم الشيطان فمن يتعلق بها يبيع أرضه ويبيع المؤمنين بل كلما يملك من أجل الحصول على المال حتى لو كان على حساب عرضه والتاريخ  مليء بمثل هذه النماذج التي باعت دينها من أجل حفنة من الأموال فكانوا يوشون بالأئمة والمؤمنين..

فريقان لايقع في شراكه أحد لكي لا يظن أنه وصل في الارتقاء الروحي والإيماني وهو بعيد كل البعد عنه فلابد أن يتعرف على وسائل الشيطان .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات