» عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  » «طابور الانتظار» أكبر معوّق لرخصة قيادة المرأة..!  » الأدب الشعبي في دروازة النخيل  » بعد سحب «الأسبرين 81».. أزمة في مستحضر علاج تصلب الشرايين  » الغياب النسائي لتعلُّم القيادة يثير «أزمة وظيفية» وخبير يؤكد: الحلول الحالية غير مجدية !  » تكراراً: إغلاق المحلات للصلاة  » هل يتحمل المواطن «فاتورة الاستقدام» بعد مصالحة وزير العمل واللجان ؟!  » التجارة: استحداث عقوبة التشهير في 3 مخالفات تجارية جديدة  
 

  

صحيفة اليوم - محمد العصيمي - 11/06/2019م - 7:53 ص | مرات القراءة: 565


من يزر مدرسة تعليم قيادة السيارة في منطقة عالي في البحرين يرَ العجب العجاب من تزاحم السعوديات على هذه المدرسة ومدربيها ورخصها.

والسبب هو أن القبول في مدارس القيادة في المملكة بالقطارة وقد يمتد الطابور إلى ما بعد سنة وأكثر.!!

على سبيل المثال قدمت لزوجتي قبل حوالي ثلاثة أشهر في مدرسة تعليم ذات طابع خاص، ومع ذلك لم يأتنا الرد إلى الآن ولا نتوقع أن نحصل عليه قريبا. ومثلنا كثيرون وكثيرات ما زالوا، في مدارس تعليم القيادة العامة والخاصة،على قوائم الانتظار وحلم التعلم والحصول على الرخصة.!!

ولذلك يلجأ أهل المنطقة الشرقية بالذات إلى مدارس البحرين المجاورة عل وعسى يختصرون الطريق ويعودون برخص قيادة من هناك؛ تؤهلهم أولا لقيادة السيارة وتمكنهم ثانيا من الحصول على الرخصة السعودية. ولا حاجة بي مجددا لوصف ما رأيته أمس القريب من تزاحم وطوابير لا يوجد فيها غالبا إلا السعوديات.!!

السؤال هو لماذا نعجز إلى الآن عن استيعاب طالبات تعليم ورخص القيادة وإعطائهن هذه الرخص في أوقات مناسبة لا تتجاوز، بكل إجراءاتها أسبوعين أو ثلاثة.؟ ما هي المشكلة في فتح مزيد من مدارس تعليم القيادة وتوسيع أفق وإطار هذا (البزنس) الجديد لكي يكون سريعا ومنافسا للمدارس المجاورة.؟!

لدينا الإمكانات ولدينا بالتأكيد من يرغب بالاستثمار في هذا المجال الكبير الذي يدر ملايين على المشتغلين فيه، كما هي الحال في المدارس المفتوحة الآن في المملكة وفي مدارس البحرين.

بإمكانكم أن تعتبروا هذه شكوى أو مناشدة وتقدموا فورا حلولا حقيقية تنهي هذه المشكلة التي تعتصي على نسائنا أكثر كل يوم. ليس هناك فيما يبدو سبب مقنع لبقائها على هذه الحال، التي لا تبعث على السعادة ولا على جودة الحياة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات