» إطلالة على دعاء الندبة  » خيام متعددة الطوابق في مشعر منى للمرة الأولى  » الرقابة على الصيدليات .. كيف الحال  » إلزام 7883 «ممتنعا» بدفع 96 مليوناً للإنفاق على أبنائهم  » العانس والمجتمع  » «النيابة» توضح عقوبة انتحال صفة «موظف البنك» وطلب المعلومات البنكية  » *هلال شهر ذي القعدة 1440هـ*  » 38 ألف صك طـلاق في 9 أشهــــــــر..  » تفاديا لأشعة الشمس.. العمل فجراً  » الزعاق يحذِّر من ارتفاع درجات الحرارة بدءًا الإثنين  
 

  

الاعلامي فؤاد نصر الله - الرياض - 04/06/2019م - 9:01 ص | مرات القراءة: 549


ضمن اهتمامه بمشروع الارتقاء الحضاري للمملكة، التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز،

 ولي العهد الأمين، صاحب الرؤية الثاقبة 2030، التي تحقق المستقبل المشرق لوطننا الغالي، بنخبة من المثقفين والكتاب السعوديين لوضع خطة 2030 في شقها الثقافي موضع التنفيذ، باعتبار أن الثقافة وسيلة محورية في الصعود لسلم التطور، وجودة الحياة.

وبعيدا عن التعريفات المتعددة لمصطلح «الثقافة»، الذي يتداخل مع التعريفات اللانهائية لمصطلح الحضارة، فإن هذا الأمر يقودنا إلى دراسة وتأمل الحالة الراهنة لواقعنا الثقافي؛ حيث يوجد تداخل مستمر بين كل من العنصرين، وهو ما يقودنا إلى ضرورة أن يصبح الفعل الثقافي في المملكة الناهضة زادا يوميا، يدشن مرحلة جديدة في معركة التحديث، والخروج من شرنقة الماضي،

ورفض الاستسلام تماما لنوعية من الأفكار المبهمة؛ حيث يمكننا القول إن الرؤية الاستراتيجية لخطة 2030 قد باتت على محك التفعيل، والدخول في مواقف عملية لدفع قوى الحداثة في اتجاه المستقبل، دون خوف من التعرف على ثقافات العالم، والاطلاع على تجاربه الحية التي تدفع بالبلاد خطوات نحو تحقيق ميداني، وعملي، بعيد المدى، لوضع الثقافة في موضع القيادة باعتبارها من أكثر الروافد تأثيرا في وطننا المفدى.

إن ما نقول به من تحويل الثقافة إلى زاد يومي يدفعنا بقوة في اتجاه التفكير في تحويل الخطة الورقية إلى مشروعات تطبيقية ناجحة، تدفع البلاد إلى المناطق الآمنة في العالم؛ حيث الاعتماد القوي على استراتيجيات طموحة للعمل الجماعي خدمة لأهداف معلنة بترجمة الأفكار النظرية إلى واقع حي، متحرك،

يملك إمكانات اتخاذ القرار بعد دراسات جدوى موثوق بها، وهي مناخات تستقبل بفهم ووعي ويقظة كل الأفكار التي يتم وضعها موضع التنفيذ. ما أرمي إليه هنا، ليس ثقافة الشعر والسرد، والفكر والفلسفة فحسب، فالثقافة في مفهومها العام يمكنها أن تتمثل في السلوك الحضاري الذي ينتهجه المواطن في حياته اليومية.

بناء على هذا فإن كل من يتقن عمله هو مثقف بامتياز، وتأكيدا لهذه الفرضية التي قلنا بها، فإن دائرة الثقافة تتسع لتشمل العامل في معمله، والفلاح في حقله، والمهندس في مصنعه، والمعماري في منشأته، والطبيب في عيادته، والأستاذ الجامعي في قاعة الدرس، والكاتب في إنجاز نصه. أعتقد أن الفرصة ثمينة وسانحة نحو صنع الحضارة، وتحقيق العالمية، في منتجنا الثقافي والفني والتشكيلي والمعماري والموسيقي حتى التراثي، بعيدا عن بعض أنماط الثقافة التي تمارس فعل بناء الأبراج العاجية بعيدا عن الواقع المشغول بتحولاته العميقة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات