» حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  » ضبط ٦٠٠ كيلو فواكه وخضروات في مستودع مخالف بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تنفي إشاعة تروّج لاحتواء الكاتشب على الكوكايين والكحول  » في يومهم العالمي: Voxelotor عقار ينتظره مرضى المنجلي «السكلسل»  
 

  

منصور الصلبوخ - 28/05/2019م - 3:05 ص | مرات القراءة: 646


“الطعام البالي” هو وصف لأطعمة عالية السعرات الحرارية وذات قيمة غذائية منخفضة.

جملة من التجاوزات رُفَعت ضد سلسلة مطاعم الوجبات السريعة، تحمل ذلك الوصف، حيث يتهمها الرأي العام بمسؤوليتها عن السمنة وما نتج عنها من أمراض؛ تم توثيقها عبر حدثين إعلاميّين:
1- كتاب “أمة الوجبات السريعة” (Fast Food Nation) للمؤلف “إيريك شلوسير” تناول فيه سلبيات مطاعم الوجبات السريعة.
2- فيلم “كبّر حجمي” (Supe size Me) لـ مورغان سبيرلوك الذي قام بتسجيل تجربته الشخصية بعد تناوله ثلاث وجبات في اليوم لمدة شهر واحد في أحد مطاعم الوجبات السريعة، ومن ثم لاحظ التغير الفسيولوجي الذي أصابه من جراء زيادة وزنه وتدهور صحته..

هكذا مطاعم تقدم لنا خدمة سريعة، وجبات كاملة ومتنوعة ومتعددة، وبأسعار مخفضة، وأصبحت ممكنة ومتاحة في إطار إنتاجها الموسّع، سجلت نجاحاً باهراً، لكونها تعكس ميل المستهلك واحتياجاته ورغباته المفتوحة على الجديد ولكن..

هناك عدد من التساؤلات تثار دائماً حول سلامة ومأمونية هذه الأطعمة نحاول أن نجيب عنها:
ما هي حقيقة إقبال الناس على تناول الوجبات السريعة؟ هل يحبونها فعلاً؟ أم أنها الظروف وإيقاعات الحياة العصرية فرضت عليهم كل ذلك؟ ما هي نظرتهم لما يثار حولها من أضرار؟
أسئلةٌ.. كثير ما سمعناها من عدد غير قليل من الشباب.

هذه التساؤلات يثيرها من يريد البحث عن واقع ما يقدم لنا من أطعمة.
شيء جميل جداً حينما تثار مثل هذه التساؤلات من شباب هم من فئة عمرية الأكثر إقبالاً على هكذا وجبات.
لأجل هذا يجدر بنا تسليط الضوء على نوعية الأطعمة أو الوجبات التي تقدمها شركات المطاعم الأجنبية وكيفية إعدادها، والسر وراء إقبال الناس عليها.
• نحن نعرف مسبقاً أن التحدث عن سلبيات الوجبات السريعة سوف يلاقي معارضة أو عدم اهتمام – وهذا أمر طبيعي – بحكم أن تناولها أصبح نمطاً غذائياً سائداً لمختلف الفئات العمرية ولكونها تمشي مع الظروف وإيقاعات الحياة الحديثة.
• الوجبات السريعة بالمفهوم العام تعني أغذية تحضر وتؤكل في فترة قصيرة.
• المطاعم المتخصصة بالأكل السريع تقدم لنا تشكيلة متنوعة من الوجبات الجديدة، ويتفنن صانعوها، ومعدوها بإعطائها المذاق الجذاب، والنكهة المميزة التي تدفع وتشد شهية من يتناولها.

• الوجبات السريعة قامت أصلاً لتوفر البديل السريع والرخيص لتلك المأكولات التقليدية أو الشعبية والمغلفة بأسرار الطهي المتراكمة مند قرون.
• فالشركات التشغيلية لمطاعم الوجبات السريعة في المملكة العربية السعودية استعانت بالأساليب التأسيسية، والامتيازات الإدارية، واستيراد المواد الخام ومستلزمات التشغيل والصيانة من الشركات الأجنبية “الشركة الأم” لتقدم لنا تشكيلة من الوجبات مثل الهمبرجر بأنواعه المختلفة وبروستد الدجاج بأشكاله المتعددة والبيتزا المتنوعة والسجق وغيرها.. وما تحويه من صلصات ومخللات ومشروبات غازية..

• تلك الشركات أخدت صبغة تجارية لتسويقها في بلادنا، كالتنوع في أساليب الترويج والإعلانات المكثفة، وعروض التحدي المستمرة، والتنوع في الوجبات، والأسعار التي تتناسب مع دخل الفرد، والسرعة في تقديم وتوصيل الطلب، وفتح عشرات الفروع في المدينة، في كل حدب وصوب.
• كل ذلك من أجل استقطاب الزبون اللاهث وراء المأكولات الغربية، لتحقيق ارباح خيالية، دون الاهتمام بالقيمة الغذائية، والأثر الصحي.
من ذا الذي يقاوم إغراءها..؟ من منَّا لا يحب تناولها..؟ وما حقيقة ما يحاك حولها من شائعات وحقائق..؟

• بكل عفوية إن صحة الإنسان هي أغلى وأهم ما يمتلكه في حياته لأنها مرتبطة ببقائه ووجوده.
وفي عصرنا الحديث عرفنا أمراضاً لم تكن معروفة من قبل، دخلت علينا من خلال تلك النوعية من الأطعمة والتي صنعت بتركيبات اصطناعية بخلاف الأغذية الطبيعية المعروفة.
• أنا لا يعجبني أن أتجنى على هكذا مطاعم ولكن لا يرضيني في الوقت نفسه أن يتسرب العبث والتلاعب في أطعمتنا وهذا ما يسيء إلى صحتنا وحياتنا.

نحن لا نبث الذعر وإثارة الزوابع لدى الناس عن أضرار الوجبات السريعة التي لا يعرفون عنها شيئاً، كما أن التدليس والمبالغة تفقد المقال المصداقية، والقصد هنا الرغبة في اختيار الأحسن ورفض السيئ.
• ما قيمة المال المنفق في العلاج وطلب الصحة ونحن نستطيع بإصرار وعزيمة استبدالها بالوقاية والحماية، فعلاج الأمراض المزمنة والمستعصية مكلف صحياً ونفسياً ومادياً، حتى سئم الكثير من المرضى في البحث ومتابعة العلاج.
• لم تعد المستشفيات تكفي لاستضافة المرضى، جيلنا يدفع الثمن بعد أن نعمت أجيال سابقة بغذاء طبيعي لا يظهر أمراضاً.

• لا يخفى على أحد أن أجدادنا يعرفون بالفطرة تارة، وبالخبرة تارة أخرى، عدداً من الأغذية الطبيعية التي تتميز بقدرتها على تقوية الجسم وحفظ الشباب ومداواة الأمراض، مما يحول دون تعرضهم لمشاكل صحية طوال حياتهم.
• لسنا نشك في أن تركيب المواد ومزجها بما يضاف إليها من مواد كيماوية للأطعمة ساهمت في تدهور صحة الإنسان.
لذا فمن الضروري أن يكون الإنسان عالماً بمصلحته، وعلى أي حال “الإنسان طبيب نفسه” إذا عرف أن طعاماً أو شراباً يسبب له مرضًا فيفضل تجنبه.

• لسنا بحاجة لأن نكابد هموم المرض، وما نعانيه من ألم، ومن ثم نضطر للمراجعة الدائمة في المستشفيات لطلب العلاج، وما يترتب عليه من ضغط نفسي، وصحي، وما ننفقه من مال، وضياع وقت، والخضوع إلى توصيات الأطباء القاسية.
كما أن تناول المستحضرات الطبية حتماً لها عوارض جانبية ضارة، والحذر المتوجب في استخدامها، كونها مواد كيميائية غريبة عن الجسم.
• إن الصورة العملية لمن أراد أن يتخلص من المرض تكمن في البعد قدر الإمكان عن جميع الأدوية والعقاقير الطبية، لأنها تضعف المناعة الطبيعية، وتسبب مشاكل في القلب والكبد والكلى والمعدة، وبعد ذلك اتباع نظام غذائي بشرط أن يكون متزناً.

• نعم بعيداً عن آثار الأدوية التي يدفع ثمنها المريض وحده، من عدة جهات، من ماله ثم أعصابه ووقته وصحته.
• يحسن بنا أن نتجاوز تلك المرحلة ونبادر بتغيير نمط حياتنا باتباع سلوك غذائي صحي، يحمينا من الأمراض ونمارس حياتنا بصحة بدنية ونفسية جيدة، وعلاقات اجتماعية أفضل، وأعمار أطول – بمشيئة الله تعالى.
الحقيقة أن الجميع يدركون دور الغذاء في كونه قد يكون ذا تأثير إيجابي أو سلبي على الصحة، وقد يؤدي إلى شفاء مرض بعينه وتوفر الحماية ضد أنواع عديدة من السرطانات وأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض الأخرى المرتبطة بالتقدم في العمر.
إن فهم الطريقة التي يتفاعل من خلالها الغذاء مع أجسامنا، أو بالأحرى مع الكود الوراثي، هو ما يجعلنا ندرك كيف يؤثر الغذاء في صحتنا.

• الوجبات السريعة الوافدة تحمل بصمات غربية بما فيها من تجاوزات شرعية وصحية وقانونية عبر شركات مطاعم عالمية معروفة، منتشرة في كل شارع وسكة.
• تلك المطاعم افتقدت لعامل التنوع الغذائي وهو أساس التغذية السليمة، وقد يكون لخصوصية التركيب
“الخلطة السرية” ذات المحتوى العالي من الصوديوم، والإضافات الكيميائية، والصلصات الغنية بالقشدة الدسمة والمايونيز المعالجة بالزيوت النباتية والزاخرة بالدهون تحتوي على مئات من السعرات الحرارية، بعض السلبيات والآثار الصحية.

ارتفاع الدهن وعلاقته بأمراض القلب وتصلب الشرايين..
ارتفاع السعرات الحرارية وعلاقتها بالسمنة..
ارتفاع الملح وعلاقته بضغط الدم..
وانخفاض الألياف وعلاقته بسرعة التخلص من الفضلات..
ازدادت الشكوك حول سلامة المضافات الغذائية التي يثار حولها الجدل عن مدى تأثيرها على صحة الإنسان، رغم الصبغة القانونية التي تسمح باستخدامها.

• إذن.. ماذا تقدم لنا الشركات الأجنبية المتخصصة في الوجبات السريعة من أطعمة وكيف يتم تحضيرها؟
• بالإمكان تحديد مدى خطورة الوجبات السريعة على الصحة بصورة أكثر دقة؛ إذا عرفنا ماهية المواد الخام، ونوعية وطبيعة الإضافات، وطريقة تحضير أو تجهيز الوجبات.
• فشركات مطاعم الوجبات السريعة تنتج مواد وإضافات غذائية لا تتطابق مع التشريعات والقوانين الدولية، لكنها تتحايل بذكاء للتهرب من سيطرة تلك التشريعات، المهم تسويقها كإحدى الإضافات المسموحة، وهي ما زالت في موضع جدل ولم تدرج ضمن المواد المسموح بإضافتها، ولم تثبت الدراسات والتجارب فعالية وسلامة إضافتها في المواد الغذائية.

• شركات الأطعمة السريعة تعتمد على لحوم وأغذية مجهزة سلفاً خارج البلد، ولو تجاوزنا حليتها الشرعية واكتفينا بشهادة الحلال المرفقة مع الإرسالية، فالخطوة الأخرى هي مدى جودة وسلامة اللحوم والأغذية والتأكد من خلوها من منتجات معدَّلة وراثياً، كما أن تداول الأغذية المجهزة أو شبه الجاهزة ونقلها من بلد لآخر قد يقضي على ما فيها من معادن وفيتامينات، وقد يعرضها للملوثات المختلفة.
• هي لحوم بائرة، رخيصة الثمن، محفوظة ومخلوطة بمستخلصات فول الصويا وغيرها من بذور النباتات، ثم تخلط بالدهون ويضاف إليها مكسبات لون ونكهة، مع بعض الفيتامينات، ومواد مالئة..

هذا النوع الغريب من اللحوم يطلق عليه “اللحم المزيف” ليس له علاقة باللحوم الحقيقية.
أغذية معالجة بإضافات اصطناعية، تستعمل في تحسين طعم الغذاء، وشكله، ورائحته، ولونه، وقوامه، وتحميه من الفساد، كالمواد الحافظة والنكهات الاصطناعية، والمواد الرافعة والمثخنة، ومعززات نكهة، بمعايير مختلفة، لها تأثير تراكمي على صحة الإنسان.

اللحوم المجهزة مثل النقانق، والسلامي، والمارتديلا، معاملة بأملاح النيتريت التي تعطيها اللون الأحمر، إذا قليت بالزيت أو طبخت لفترات طوبلة فأنها تنتج مركبات مسرطنة تسمى “النيتروز أمينات”.
والشحوم الحيوانية لإعطاء الطعام الجوانب التذوقية الدسمة المستساغة تجعلك تشعر بالشبع، وأيضاً زيادة السعرات الحرارية.

تلك اللحوم تنقع بصلصات مخمرة ومعالجة بمذيبات وإضافات اصطناعية، مثل صلصة فول الصويا الغنية بمادة أحادي جلوتومات الصوديوم (MSG) التي أثير حولها جدل واسع عن آثارها الضارة بتلف خلايا المخ، والضغط والسمنة.
ثم تقلى بزيوت مهدرجة أو دهون محولة (ترانس) اصطناعية سيئة، إلى مرحلة الاستخدام الجائر.
• نعم اللحوم المستخدمة في الوجبات السريعة من بقايا لحم بائر، وزيوت التحمير والقلي مهدرجة والدهون المضافة محولة، والنوعان يعملان على رفع مستوى السكر في الدم.

والصلصات مخمرة وزاخرة بالزيوت والمستحلبات والمواد الحافظة مثل النيترات، ومعززات نكهة (MSG)، والفطائر مغطاة ومحشوة بصلصة الفواكه الاصطناعية “بودنج”، والمشروبات غازية محلاة بالسكريات الاصطناعية وتحتوي على الفوسفات التي تقلل من امتصاص الكالسيوم، ومشبعة بغاز ثاني أكسيد الكربون الذي يحل محل غاز الأكسجين في الدم، والتوابل هي خلطات سرية، والعصائر محفوظة، وشرائح الخبز تقطر زيتاً..
• هكذا تقدم الوجبة للمستهلك وتتحول بعد ذلك إلى عادة يومية لا يمكن الاستغناء عنها، فهذا لا ينبغي؛ لما يترتب على ذلك من آثار صحية من سمنة وأمراض قلب وسكري وارتفاع ضغط، وفي النهاية أمراض مستعصية.
• نعم انتشرت الأمراض وتفاقمت المشكلة الصحية، وأصبحنا غير قادرين على مواجهة تحديات الأمراض المزمنة من متابعة وتحمل العلاج لفترة طويلة، وقد يصعب على الطب علاجها.

• وخير ما ننصح به.. هو تجنب هذه النوعية من الأغذية واستبدالها بأغذية طبيعية متوازنة تحقق لنا الصحة وتبعدنا عن هموم ومعاناة الأمراض والعلاج، فصحة الإنسان في الوقت الحالي أصبحت سلعة تباع وتشترى.
• الكثير من أطفالنا وشبابنا يميلون إلى سلوك غذائي سيئ نتيجة تناولهم أطعمة عالية السعرات الحرارية، والأعلى في محتواها من الدهون الكلية المشبعة، ومنخفضة القيمة الغذائية، فهم عرضة للسمنة والخمول وشتى الأمراض..
• نخرج بحقيقة مفادها أن ما يدخل أجسامنا أكثر إساءة لصحتنا.

• وأقرب وصف لهذه النوعية من الوجبات بأنها أغذية خاوية وتعني خاوية المحتوى من الناحية الغذائية، إضافة إلى ما قد تحمله من مخاطر نحن في غنى عنها..
تناول الطيبات وتجنب الخبائث، لا نعرف ماذا تخبئ لنا أيضًا تلك المطاعم من أضرار.
• ختاماً الكثير من المطاعم المحلية تقدم الوجبات بنفس نمط أو أسلوب المطاعم الأجنبية، وقد تختلف في المواد الخام والإضافات المستخدمة بينما طريقة التجهيز والإعداد تكاد تكون واحدة، المهم في ذلك أن يكون مالكو تلك المطاعم من المواطنين، هم من أصحاب القرار في إدارة وتشغيل وإشراف ومراقبة، فهم – إن شاء الله – مؤتمنون على حلية اللحوم وسلامتها، وجودة مكونات التحضير والإعداد والتجهيز، والرقابة المستمرة للعاملين من نظافة ومتابعة صحية، فلا بأس من تناول هكذا وجبات بشكل متوازن لأن تناولها أكثر مما يجب يؤثر سلباً على الصحة العامة.

التوصية الصحية:
العلاقة وثيقة بين الطعام الصحي وبين حماية الجسم من الأمراض، ونحن في منطقتنا نعاني الكثير من الأمراض وخصوصاً أمراض الدم الوراثية (فقر الدم المنجلي) قد تصل نسبة المصابين به 30% من عدد سكان المملكة، والدلائل التغذوية والطبية تسجل انتصارًا ونجاحًا ومقاومة للمتاعب الصحية وتخفيف الآلام من خلال:
• تحسن مستوى الرعاية الصحية وخدماتها.
• الفحص الطبي الملزم للمقدمين على الزواج.
• عملية التوعية المكثفة، والتبصير بالسلبيات.
• تصحيح السلوك الغذائي، والاهتمام بنوع الغذاء.
• زيادة الوعي والتربية الغذائية.

ونحن هنا عند ذكر تلك التوصية؛ لنوضّح أن الوجبات السريعة غير المتزنة تغذوياً وصحياً، تشكل مشكلة صحية، وزيادة المعاناة وتعريض مريض الأنيميا المنجلية للمضاعفات.
لذلك يجب الاهتمام بتغذية أولادنا فلذات أكبادنا، وتجنب تناول هذه النوعية من الوجبات الخاوية من القيمة الغذائية من أجل أجيال أصحاء، يتمتعون بنشاط وحيوية.
حاجة الإنسان للغذاء الذي يمكنه من إيقاف شلال الألم، ويجعله يعبر رحلة الحياة بأقل قدر من العلل أو المرض.
التعود على أمور بسيطة في حياتنا قد يكلفنا الكثير من المعاناة، والمشاكل الصحية يصعب علاجها.
“العقل السليم في الجسم السليم “…



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات