» إطلالة على دعاء الندبة  » خيام متعددة الطوابق في مشعر منى للمرة الأولى  » الرقابة على الصيدليات .. كيف الحال  » إلزام 7883 «ممتنعا» بدفع 96 مليوناً للإنفاق على أبنائهم  » العانس والمجتمع  » «النيابة» توضح عقوبة انتحال صفة «موظف البنك» وطلب المعلومات البنكية  » *هلال شهر ذي القعدة 1440هـ*  » 38 ألف صك طـلاق في 9 أشهــــــــر..  » تفاديا لأشعة الشمس.. العمل فجراً  » الزعاق يحذِّر من ارتفاع درجات الحرارة بدءًا الإثنين  
 

  

صحيفة اليوم - حسين السنونة - 20/05/2019م - 3:03 ص | مرات القراءة: 525


انتهى الأسبوع الماضي في مكتبة القطيف العامة معرض تبادل الكتب، والذي استمر لمدة ثلاثة أيام، وسط حضور لافت كبير

 من جميع فئات المجتمع وحجم التبادل الكبير من الكتب بين الزوار، ما يعني النجاح الكبير للفكرة والمعرض، وأكد المثقفون والزوار أن المعرض يسهم مع غيره من المشاريع الثقافية في تحريك عجلة القراءة ومضاعفتها بين جمهور القراء وخاصة المبتدئين منهم،

وكسب قراء جدد إضافة وتجديد العهد بعالم القراءة. استغلال الكتب وأوضح عضو ملتقى «قبس» لمناقشة الكتب محمد المحسن أن معرض تبادل الكتب فكرة جميلة ورائعة، وهي مناسبة جميلة ورائعة لاستغلال الكتب الزائدة عن الحاجة أو الكتب التي لا يرغب القارئ في قراءتها مرة أخرى من خلال إبدالها بكتب أخرى لقراء آخرين،

لافتاً إلى أن الكثير من القراء يأنف في البدء بإبدال كتبه للآخرين، مع كثافة الكتب المنتشرة وعدم وجود وقت كاف لقراءتها مرة أخرى، وفكرة تبادل الكتب ستكون مناسبة للقارئ من أجل تجديد مكتبته من جديد، كما أن القارئ الذي لا يريد ترك كتبه بإمكانه أن يشتري كتابا أو أكثر واستبدالهم، والمشاركة في التظاهرة المعرفية، والمشاركة بكتب قد يراها متميزة أو مفيدة لكي يقتنيها الآخرون في معرض تبادل الكتب.

اهتمامات المجتمع وقال الكاتب محمد زكي: إنه رغم صغر المعرض إلا أن الكتب الموجودة فيه شملت معظم المجالات، من الرواية للفكر والفلسفة، ما يدل على التنوع الكبير لاهتمامات المجتمع، متمنياً المزيد من التعاون بين المكتبة العامة في القطيف والشخصيات الوطنية المهتمة بالكتاب، ولفت إلى أن صاحب فكرة المعرض الكاتب والقاص حسن آل حمادة من أكثر الشخصيات حرصا على تحفيز كافة شرائح المجتمع على القراءة والكتابة،

الذي عرفه عندما كان طالبا في الثانوية وكان هو معلمه، وكان شديد الحرص على تشجيع الطلاب بكل الطرق الممكنة على القراءة والكتابة والإلقاء، وقد جذبهم بأسلوبه الجميل واللبق والسلس وتأثروا به كثيرا. تحفيز القارئ من جانبه، قال صاحب الفكرة ومؤسس نادي «اقرأ كتابك» ومعرض تبادل الكتب، الكاتب والقاص حسن آل حمادة: إن المعرض أصبح مقصدا للكثير من المهتمين بالقراءة والكتاب،

ويساهم مع غيره من المشاريع الثقافية في تحريك عجلة القراءة ومضاعفتها بين جمهور القراء وخاصة المبتدئين منهم، ففي كل مناسبة معنية بالقراءة فإننا نكسب قراء جددا إضافة لتجديد العهد بعالم القراءة، ففي النشاط الجمعي الذي يصاحبه الإعلام الهادف يتحفز القارئ الكسول ويقبل على الكتاب، إضافة لذلك ففي فكرة التبادل يمكن للقارئ توفير الحيز والمكان ضمن مكتبته، فبدلا من تراكم الكتب بعضها على البعض،

فهو بزيارته للمعرض يمكنه أن يتخلى عن القديم الذي لا يحتاج للرجوع إليه، ومبادلته بالجديد الذي لم يقرأه، وكما سمعنا من أشخاص قصدوا المعرض قولهم: حصلنا هنا من الكتب النادرة على ما لم نجده في مكتبات عريقة لأن بعض النوادر لا تطبع دائما، وأن من فوائد زيارة المعرض اللقاء تحت سقف واحد بالمثقفين والمهتمين بعالم الكتب لتبادل الأحاديث المعرفية معهم، وهذا مكسب مهم نضفيه على الأجواء الروحانية في شهر رمضان، لافتاً إلى أن اختيار المكتبة العامة بالقطيف كان للمساهمة في تفعيل القراءة في مكانها المناسب.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات