» حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  » ضبط ٦٠٠ كيلو فواكه وخضروات في مستودع مخالف بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تنفي إشاعة تروّج لاحتواء الكاتشب على الكوكايين والكحول  » في يومهم العالمي: Voxelotor عقار ينتظره مرضى المنجلي «السكلسل»  
 

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 18/05/2019م - 2:59 ص | مرات القراءة: 329


هل لا بد للمرء أن يكون متدينا ليغدو سعيدا؟...وهل التدين يجلب للمرء السعادة أم التعاسة؟.. وهل من الممكن أن يكون غير المتدين سعيدا؟...

وهل جميع غير المتدينين أشرار،  أم أن كل متدين صالح؟؟... لن اجيب على هذه الأسئلة وإنما أتركها كمقدمة لمقال اليوم...وكمفتاح للتفكير، مع التذكير بوجود ما بين ١٥ إلى ٤٠ بالمئة من ما يقارب ثمانية مليار نسمة على الأرض هم من غير المتدينين...

نعود لعنوان المقال، وأقول، نعم هناك دين للسعداء وآخر للتعساء...الفارق بينهما في فهم حقيقة الدين...دين يجمع وآخر يفرق... دين يسر فييسر وآخر دين عسر فيعسر...دين التواصل وآخر دين قطيعة...دين تظن أهله من خلال صلاح أفعالهم ولين سلوكهم وكأنهم من سكان السموات.. ودين المتدينون فيه لا عجب إن أصبحوا أصدقاء للشيطان... والأسوء منهم عنوانا ومتنا من خلط بين صحبة الشيطان وخدمة الرحمن...وذاك هو من تقول الحكمة الفرنسية فيه: لا يمكننا خدمة الله والشيطان في آن واحد...

دين السعداء يصنع الأخيار ولا يكونون ملائكة، بل من الممكن أن يخطئوا كبقية الناس... ودين التعساء يصنع الأشرار ولا يكونون شياطين، بل من الممكن صلاحهم...هكذا حال البشرية منذ الخليقة الأولى...ويقول المثل الإيطالي: ليس كل الذين يترددون على الكنائس قديسين... وأضيف إليه وأقول: ليس كل من يترددون على الملاهي شياطين...الديانات جميعها "الإسلام، المسيحية، اليهودية، البوذية..." تستهدف تجنيب الإنسان الأسواء وتحقيق سعادته"... ما عدا اصحاب "الفلسفة الكلبية" الذين يقوم مذهبهم على التشاؤم قولا وفعلا، بل يعتقدون بعدم الثقة من وجود الخير في الطبيعة البشرية....

" إن كل دين من الأديان الأساسية في العالم يمكنه أن يقدم الفرص ذاتها لمساعدة المرء في تحقيق حياة أسعد. إن قوة الإيمان، التي تولدها هذه الديان على نطاق واسع، تدخل في نسيج حياة الملايين. كما أن ذلك الإيمان الديني العميق يدعم أناساً لا عد لهم ولا حصر في الأوقات العصيبة. قوة الإيمان تلك تعمل أحياناً بطرق خفية هادئة، وأحياناً من خلال تجارب تحويلية عميقة. لقد شهد كل منا ولا شك، في وقت ما من حياته، تلك القوة تؤثر في أحد أفراد العائلة، أو في صديق، أو أحد المعارف"*.


* فن السعادة، قداسة الدالاي لاما وهوارد سي كتلر، ص 366

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات