» مناهجنا وحق الاختلاف  » «ليالي رمضان» تستقطب 13 ألف زائر لوسط العوامية  » عودة ضح المياه المحلاة إلى الدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة  » حملة رقابية لمنع البسطات العشوائية المخالفة بالقطيف  » أغذية محوّرة وراثيًا.. لكن هل هذا دون ثمن؟  » الإمام المجتبى يحذر من الاغترار بالدنيا  » «اللغة الصينية» والتربية البدنية للبنات ضمن وظائف التعليم  » القبض على «خاطفة» طفلة جدة  » انتكاسة روحية  » مثقفون وزوار: معرض تبادل الكتب يسهم في تحريك العجلة الثقافية  
 

  

اميرة الحوار - 15/05/2019م - 8:50 ص | مرات القراءة: 224


المطر للأرض، تزفه السماء، تهدينا الغيوم نداها، لتنتعش أرواحنا المثقلة، كما يهدينا الله عز وجل شهر رمضان، تحلق أرواحنا بنفحات قدسية،

 ملؤها الرجاء، إذ تتضاعف أعمالنا فيه ونفوز بالدرجات العليا، بل حتى أنفاسنا فيه تسبيح وتمجيد، هطول المطر، وشهر الخير هما وجهان لعملة واحدة، رائحتهما تبعث في قلبي الدفء، وتحملان عبق الماضي الجميل، المحمل بأريج الأقحوان، المطر، يسقي الأرض الجدباء، تخضر، ينمو العشب، صوته يبعث في قلبي الحنين لأيام الطفولة العذبة، مع انهماره، يتراقص قلبي فرحًا، تشع عيوني سعادة، هل تبلل السماء الأرض بدموع الفرح، يزفها قلبي، لتتدثر أحلامي؟!

نخرج سريعًا، نمشي حفاة تحت المطر، بلا حواجز، يعزف إيقاعه بقلبي أنغام السحر، بينما حلول ضيفنا الكريم، يستشف قلوبنا المتخمة بالألم، يحيلها نشيجًا، موسيقى مبهجة، تنعش رائحة اللقيمات ذاكرتي، أراقب القدر الذي وضعته أمي في مكان مشمس، أرفع الغطاء لأرى العجينة قد اعتلت، بعد القلي أجرب الحبة تلو الأخرى بعد مزجها بالدبس، نضحك سويًا ونحن نتعاون على ضرب الهريسة،

نتبادل الأطباق مع الجيران، هي عادة تشعرنا بالقرب، كأننا عائلة واحدة، التفافنا حول المائدة، بانتظار صوت الأذان، كثيرة هي عطايا ربي المعنوية في شهر رمضان، كم نحن محظوظون بهذه الهبات، حقًا، إن السعيد من استغل الفرصة، ووفقه الله لنيل فيوضاته القدسية، والشقي من حُرم كل هذه البركات.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات