» سعوديون يرفضون عروضا وظيفية لا تقدم إجازة  » 4 ضوابط لرفع حظر السفر عن الممارسين الصحيين  » الشرقية: إغلاق مركز حضانة يدرس منهجا غير مرخص  » «التعليم» تكشف حقيقة خطاب صرف مكافأة 50 ألف ريال لخريجي الجامعات  » قلة المراجعين تدمج مراكز رعاية صحية أولية  » أصوات النساء تتصاعد.. 412 يوما في انتظار دور مدرسة «شرق»  » دورة للمقبلين على الزواج بجمعية البر في سنابس  » عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  
 

  

صحيفة الرياض - 12/05/2019م - 9:36 ص | مرات القراءة: 371


كشفت جولة ميدانية أمس على عدد من صيدليات المجتمع عن ندرة ملحوظة في مستحضر «الإسبرين» المتناول من

قبل مرضى القلب والحوامل.

وأكد عاملون في سوق الدواء من أن «الإسبرين» يعاني انقطاعاً لفترات طويلة، حيث تم توفيره بكميات لا توازي حجم الطلب عليه، قبل أن يعود للانقطاع مرة أخرى.

وطالب عدد من المرضى بتدخل عاجل من وزير الصحة رئيس مجلس إدارة هيئة الغذاء والدواء د. توفيق الربيعة ومعالجة القصور الحاصل في عدم توفر مستحضر حيوي مهم تحتاجه نسبة كبيرة من المرضى، وأن انقطاعه المتواصل بهذا الشكل يهدد حياتهم بمضاعفات لا تحمد عقباها.

ولفت أحد الصيادلة إلى أن «الإسبرين» لديهم مقطوع من ثلاثة أشهر تقريباً وغير متوفر، مشيراً إلى أن هذا الانقطاع الملحوظ بدأ بعد إيقاف «الإسبرين» منذ خمسة أشهر، والذي تنتجه شركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار)، وأوقف بسبب خلل في جودته.

في حين أشار صيدلي آخر إلى أنّ «الإسبرين» متوفر لديه ولكن بكميات قليلة جداً، مؤكّداً على أنّ السوق يعاني انقطاع هذا المستحضر منذ اشهر وتوفيره بات صعباً إلى حد ما، مضيفاً أنّ المستحضر البديل هو الآخر موجود بكميات لا تكفي حاجة السوق.

وعلمت «الرياض» أنّ مستحضر «الإسبرين» متوفر في قطاعات صحية عسكرية، في حين تعاني بعض مستشفيات وزارة الصحة من انقطاع المستحضر.

من ناحيته أبدى استشاري قلب استغرابه من انقطاع «الإسبرين» من السوق السعودي وهو مستحضر مهم لمرضى القلب والجلطات القلبية، وقال رئيس الجمعية السعودية للقسطرة القلبية والتداخلية واستشاري قلب د. محمد الكردي إنّ لدى مرضى القلب شكوى من انقطاع «الإسبرين»، خاصة المرضى الذين أجريت لهم عمليات قلب مفتوح أو تركيب دعامات وقسطرة أو الجلطات الدماغية، و»الإسبرين» يعتبر حجر أساس في البرنامج العلاجي.

ووصف «الكردي» عدم وجود مستحضر «الإسبرين» للمرضى المحتاجين بأنه خطير، وتساءل لماذا لم يوفر البديل بكمية تغطي حاجة المرضى، مشيراً إلى أن عدم تناول «الإسبرين» يهدد بإصابات مثل الجلطات القلبية وربما الوفاة.

وتابع «الكردي»: «لدينا نقص واضح بالإسبرين والبديل هو دواء مسيل تشير إليه الدراسات أنه علاج إضافي مع الإسبرين، ونحاول نستخدم البديل وهو علاج غالٍ جداً يتراوح سعره من 200 إلى 300 ريال وكل هذا حتى نتفادى إصابة المريض بجلطات القلب»، لافتاً إلى أن المريض أصبح يبحث عن العلاج بعد زيارة عدد من الصيدليات وهذا أمر متعب على صحة مريض القلب.

من جهة أخرى كشف خبراء في قطاع الدواء أن هناك عزوفاً لدى شركات الدواء الوطنية من إنتاج مستحضر الإسبرين أو غيره من المنتجات القديمة والتي قد تكون مهمة للحياة، والسبب الأبرز في ذلك هو تحديد أسعار بيع من قبل هيئة الغذاء والدواء،

والتي لا تغطي تكاليفه أو لا تكون مجدية للإنتاج وتكاليف التسويق، وهو بالتالي غير مربح لهم، مطالبين «هيئة الغذاء والدواء» بضرورة الالتفات نحو عدد من المستحضرات الصيدلانية والتي تواجه انقطاعات متكرره الآونة الأخيرة بسبب عدم الجدوى الاقتصادية.

وشدد الخبراء على أهمية إيجاد تسهيلات وعوامل جذب أكثر للمستثمر الأجنبي في قطاع الدواء تضمن له الاستمرارية وفق رؤية واضحة المعالم واستراتيجية تضمن حقوق جميع الأطراف في توفر الدواء للمريض بالسعر المناسب والعادل.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات