» مناهجنا وحق الاختلاف  » «ليالي رمضان» تستقطب 13 ألف زائر لوسط العوامية  » عودة ضح المياه المحلاة إلى الدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة  » حملة رقابية لمنع البسطات العشوائية المخالفة بالقطيف  » أغذية محوّرة وراثيًا.. لكن هل هذا دون ثمن؟  » الإمام المجتبى يحذر من الاغترار بالدنيا  » «اللغة الصينية» والتربية البدنية للبنات ضمن وظائف التعليم  » القبض على «خاطفة» طفلة جدة  » انتكاسة روحية  » مثقفون وزوار: معرض تبادل الكتب يسهم في تحريك العجلة الثقافية  
 

  

القطيف اليوم - الملا عيسى البدن - 12/05/2019م - 3:38 ص | مرات القراءة: 557


في ذكرى السَّنويّةِ العشرين لرحيلِ العلاَّمةِ المُقدّس شيخ المتهجدّين ، وآيةِ الزُّهدِ والتقوى ، الشيخ منصور البيّات رحمه الله وقدّس تربته الطاهرة ..

يَرقى إلى المَلَكوتِ حالَ قُنُوتِهِ …
سَنويَّةٌ جاءَت تُعِيدُ لعالِمٍ

ذكراهُ في ألقِ الزَّهادةِ والتُّقى
قد كانَ رمزاً يُحتذى بجهُودِهِ

ونضالِهِ العِلميِّ فيما حقَّقا
قد كانَ قُطباً في القطيفِ ومَعلَماً

و نمُوذَجاً نالَ المَعالي وارتقى
محرابُ مسجدِهِ أضاءَ بنورِهِ

لَمَّا كساهُ اللهُ نوراً أشرقا
ولباسُهُ التَّقوى وكان بزُهدِهِ

أُعجوبةً وَمِن الهُداةِ قد استقى
هَدياً و نُبلاً في الحياةِ وسيرةً

مِعطاءَةً كتبَ الخلودُ لها البقا
ما عاقَهُ عُميٌ وفيهِ بصيرةٌ

تسعُ الدُّنا لو كانَ فيها حَلَّقا
ذو هِمَّةٍ قعساءَ قلَّ نظيرُها

ولو ابتغى ما كانَ يعسُرُ لارتقى
فقُرابةُ العَقدين قد أمضاهما

سعياً لنيلِ العلمِ إذ طابَ الّلقا
بجوارِ مولانا الأميرِ المُرتضى

وعلى جهابذةِ العُلومِ تألَّقا
وأتى القطيفَ مُتوّجاً بعمامةٍ

كانت مِثالاً للقداسةِ والنَّقا
ومضى يؤُمُّ المُؤمنينَ جماعةً

و بحبلِ وصلٍ للإلهِ تعلَّقا
يرقى إلى الملكوتِ حالَ قُنُوتِهِ

و عليهِ أبوابُ السَّما لن تُغلَقا
و تحُوطُهُ بعدَ الصّلاةِ جماعةٌ

لِيجيبَ أسئلةً وكانَ مُوفَّقا
وعلى يديهِ تخرَّجَ الأفذاذُ مِن

طُلّابهِ وعطاؤُهُ ما أخفقا
قد ذابَ في حُبِّ الهُداةِ وكم لَهُ

مِن شاهدٍ يحكي الولاءَ الأصدَقا
لا يعجَلَّنَّ بِشربِ ماءٍ قَبْلَ أن

يتذكَّرَ المَولى الحسينَ تَحرُّقا
في كُلِّ يومٍ كانَ يحضُرُ مأتَماً

ليسُحَّ دمْعاً للمُصابِ مُرَقرَقا
يُوصي الخطيبَ إذا نعى لمُصيبةٍ

لا تذكُرِ الشِّمرَ اللعينَ وقد رَقى
صَدرَ ابنِ فاطمةِ البتولِ بنعلِهِ

خَوفاً على رُوحٍ لَهُ أن تزهَقا
فليحذَرِ النَّاعي فلا يُبدي لها

و لِحزِّ نحرِ السِّبطِ أن يتطَرَّقا
يا شيخنا البيَّاتُ إنَّكَ عالِمٌ

ما كُنتَ مُحتَمِلاً مُصاباً أطبَقا
لا غروَ فهيَ مُصيبةٌ عُظمى على ال

إسلامِ لم تترُكْ سُروراً مُونِقا
ما حالُ زينب في الطّفوفِ وقد رأت

رأسَ الحُسينِ على السِّنانِ مُعَلَّقا
صرَخت ونادت وا أخاهُ بحرقةٍ

مَن للنساءِ إذا عَدت جُندُ الشَّقا
يا أيُّها الشّيخُ الجليلُ وأنتَ مَن

لاحَ الولاءُ بهِ لَهُم وتطبَّقا
وكتبتَ فيهم ما استطعتَ قصائداً

ولهُم معينُكَ قد جرى و تدفَّقا
هي سيرةٌ كانت وقد ضَمَّختَها

بفضائلٍ يحلو لها أن تعبَقا
وافاكَ أمرُ اللهِ جلّ جلالُهُ

و بقربِهِ وجوارهِ يحلو اللِّقا
يبكيكَ مِحرابٌ وتنعى أنفُسٌ

و بدمعِ حُبٍّ قد رأت أن تغرَقا
قد شيّعتكَ جُموعُنا في لوعةٍ

ففِراقُ مِثلكَ لِلحشا قد مَزَّقا
رَحَماتُ رَبّي حولَ قبرِكَ رفرفت
و رِضا المُهيمنِ قد حوَاكَ وأحدَقا .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات