» تعليم الشرقية يستأجر 76 مبنى للمدارس  » أبطال مكة  » «الغذاء والدواء» تلزم «مشهورتين» بحذف إعلانهما عن زيت للشعر  » حج الأبرار  » إلزام سيارات الأجرة بتركيب 5 كاميرات مراقبة  » وفرة «الخلاص» تهوي بأسعار الرطب في الأحساء  » صيادو الشرقية يتأهبون لانطلاق موسم الروبيان أول أغسطس  » 3 عقود نكاح مقابل كل صك طلاق في شوال  » «الخدمة المدنية» تحدّد موعد وعدد أيام إجازة عيد الأضحى  » مجلس إدارة جمعية تاروت يصادق على الميزانية التقديرية  
 

  

صحيفة اليوم - وسيمة العبيدي - 11/05/2019م - 8:22 ص | مرات القراءة: 592


يتحدث هرم ماسلو للحاجات عن دوافع الإنسان التي تحركه في مختلف مراحل حياته ويبدأ بالحاجات الفسيولوجية، الإحساس بالأمان،

 حاجات اجتماعية، الحاجة للاحترام وينتهي بالحاجة لتحقيق الذات، بينما تبدأ العادات السبع للناس الأكثر فاعلية بتحقيق الذات، وتنتهي بالنصر الجماعي بدءا بالعادة الرابعة وهي السعي لربح الجميع وذلك بخلق تعاون وتكاتف مشترك يرفع المجتمع بالكامل ويخلق بيئة صحية للعيش.

يمر الإنسان بثلاث مراحل في حياته وهي مرحلة الاعتماد على الآخرين في بداية حياته، ثم الاعتماد على النفس وآخر مرحلة هي التعاضد مع الآخرين. ومن المفترض أن يعيش الإنسان كل مرحلة ثم ينتقل للمرحلة التي تليها، لكن بعض الأشخاص يبقون في مرحلة الاعتماد على الغير أو يتوجهون مباشرة للمرحلة الثالثة

وتطبيقها بطريقة خاطئة بمحاولة التأثير على الآخرين للقيام بما يرغبون. قال أحد الصالحين: ميدانكم الأول أنفسكم فإذا استطاع الإنسان الانتصار على نفسه فسيستطيع التأثير على الآخرين بسهولة. قال تعالى: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم» إذًا التغيير يجب أن يبدأ بالنفس.

كثيرا ما يحدث في الإدارة أن يهتم مدير الشركة بمصلحته ومصلحة شركته على حساب مصلحة موظفيه، فيحرمهم من الكثير من العلاوات والمزايا، والحقيقة أنه يخسر أضعاف ما يدخر بسبب استمرار استقالة الموظفين واضطراره للبحث وتوظيف وتدريب موظفين جدد بشكل مستمر. الموضوع هو مثل مجموعة من الناس على سفينة وسط البحر فإذا حاول كل شخص بناء قاربه الخاص من أخشاب السفينة غير عابئ بالآخرين فسيغرق الجميع.

ومن أسوأ طرق الإدارة وضع الموظفين في منافسة مع بعضهم البعض، مما يعني أن نجاح بعضهم متوقف على فشل الآخر فتتحول بيئة العمل لحلبة مصارعة، بينما من مزايا القائد الحصيف التعامل مع الموظفين كفريق يعتمد نجاح الشخص فيه على نجاح كل الفريق والذي يجعل بيئة العمل صحية وممتعة.

تضع الدول الكثير من القوانين في محاولة لضبط النظام وحفظ المجتمع من التدهور، ومما لا شك فيه أن المجتمع بحاجة لتلك القوانين لكنها لا تعدو كونها طوق نجاة من الغرق في حين أن الأفضل هو تدريبه على السباحة وذلك بتعليمه التعاون للوصول للنصر الجماعي.

ولا يفوتنا ذكر بنك العواطف وهو مشابه جدا لبنك المال لكنه يختص بالعلاقات وعملته هي العاطفة. فكما يحتاج الإنسان لادخار المال فهو أيضا يحتاج لادخار الحب، التقدير والاحترام في قلوب الناس وكلما أودع الإنسان أكثر في حسابه زاد رصيده وأصبح غنيا.

يعيش بعض الناس على المكسب الذاتي المتواصل بأنانية شديدة وبمبدأ «أنا ومن بعدي الطوفان» يعني إما أن أكون أنا الرابح أو لا أحد، وآخرون على مبدأ «تلعبوني أو أخرب عليكم» بمعنى إما أن يكون الكل رابحا أو لا أحد، وآخرون يفضلون الإيثار المتواصل للغير على أنفسهم،

وبإمكان ذلك أن يكون خسارة لكنه في نفس الوقت يغني بنك العاطفة. وإذا اجتمع اثنان في منتهى الأنانية والعناد بحيث لا يتنازل أحدهما للآخر فستكون النتيجة الخسارة لكليهما. أما الحالة التي يجب أن نسعى لها فهي حالة الربح للجميع، وبالرغم من صعوبتها في بعض الأحيان لكنها ستودع الكثير من الحب والتقدير في بنك العاطفة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات