» سعوديون يرفضون عروضا وظيفية لا تقدم إجازة  » 4 ضوابط لرفع حظر السفر عن الممارسين الصحيين  » الشرقية: إغلاق مركز حضانة يدرس منهجا غير مرخص  » «التعليم» تكشف حقيقة خطاب صرف مكافأة 50 ألف ريال لخريجي الجامعات  » قلة المراجعين تدمج مراكز رعاية صحية أولية  » أصوات النساء تتصاعد.. 412 يوما في انتظار دور مدرسة «شرق»  » دورة للمقبلين على الزواج بجمعية البر في سنابس  » عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  
 

  

صحيفة الرياض - 08/05/2019م - 9:21 ص | مرات القراءة: 1211


أكد الكاتب المسرحي عباس الحايك، في حديث خاص ، أن الجمهور لا يعرف المسرح السعودي؛ وذلك لأنه لم يجد دعماً كغيره من الفنون،

إضافة إلى أنه لم يصور التلفزيون أي عرض من عروضه، وهذه لها أهمية خاصة في مرحلة البدايات وانتشار المسرح.

وقال الحايك: نحن تعرفنا على المسرح الكويتي والمصري والسوري عبر التلفزيون وتسويقه من خلال شركات الإنتاج عبر الفيديو، لذلك شاهدنا مسرحيات عادل إمام، ومسرحيات دريد لحام ومسرحيات عبدالحسين عبدالرضا، وعبر تكرار العرض على شاشات التلفزيون حتى وقتنا الحاضر، بينما التلفزيون السعودي أو القنوات الأخرى التابعة للسعودية لم تعرض حتى الآن أي مسرحية سعودية واحدة إلا فيما ندر.

وبين أنه في مرحلة تأسيس العلاقة بين المسرح والجمهور، انشغل المسرحيون بموجة المسرح التجريبي، واعتبروا الأعمال المسرحية الاجتماعية محل هراء وتهريج، وأن المسرح الحقيقي هو ما يندرج تحت التجريب، فنفر الجمهور من المسرحيات التي غلبت عليها السوداوية والكآبة، لافتاً إلى انشغال المسرحيين أيضاً بتنفيذ عروض مخصصة للمهرجانات والأعياد، لا يشاهدها سوى جمهور المهرجانات.

مشيراً في حديثه إلى أن المسرحيين حاولوا تأكيد إمكاناتهم وقدراتهم وتفوق المسرح السعودي للنقاد العرب والمسرحيين خلال مسرح المهرجانات، متناسين الجمهور الحقيقي الذي يؤكد معادلة المسرح، فكيف لمسرح أن تتراكم تجاربه وهو بعيد عن الجمهور؟ مرجعاً هذا الفراغ الذي أحدثه غياب المسرح عن الجمهور، إلى عروض مسرحية استسهلت العمل المسرحي، وركزت على غاية الفن للضحك والرقص، كان هدفها الأول تجاريا، معتمدا على السخرية والتفاهة والسطحية كمحرض للضحك مغيبا القيمتين الفنية والفكرية.

وختم عباس الحايك حديثه بقوله: إن الفرق الخاصة تضطر إلى مسايرة مسرح التفاهة.. لتعيش، فكيف يمكن لمسرح أن يحيا في ظل هذه الظروف.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات