» سعوديون يرفضون عروضا وظيفية لا تقدم إجازة  » 4 ضوابط لرفع حظر السفر عن الممارسين الصحيين  » الشرقية: إغلاق مركز حضانة يدرس منهجا غير مرخص  » «التعليم» تكشف حقيقة خطاب صرف مكافأة 50 ألف ريال لخريجي الجامعات  » قلة المراجعين تدمج مراكز رعاية صحية أولية  » أصوات النساء تتصاعد.. 412 يوما في انتظار دور مدرسة «شرق»  » دورة للمقبلين على الزواج بجمعية البر في سنابس  » عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  
 

  

محمد سعيد الدبيسي - 08/05/2019م - 8:47 ص | مرات القراءة: 518


* اللهم لك الحمد على توفيقك وتيسيرك .. قبل أيام قلائل أستلمت وثيقة التخرج بكالوريوس من جامعة الملك فيصل،

كلية الآداب تخصص اللغة العربية بنظام التعليم عن بعد.

 * وبما أن لي تجربة بهذا، فقد أحببت أن أهمس في أذن من هم على شاكلتي من المتقاعدين، ولا سيما من عندهم رغبة التخصص في علم ما أو من يجدون أنفسهم في مجال ما ولم يبادروا، (والكلام موجه لنون النسوة أيضا) أقول .. آن الأوان بأن تعيدوا النظر بفكرة الإحساس بتهيب الطريق وعسر بلوغ المرام أو التفكير بتقدم السن وتكرار مقولة (راحة علينا خلاص!) لا ماراحت عليك!
أنت جامعي بدون شهادة .. حتى لو لم تكن قد حزت الثانوية بعد .. إسعى لها واقفز للجامعة .. أنت منجم من الخبرات والتجارب والتفكير الجيد .. ما يحول دون مواصلة التعلم هو وهم باستطالة الطريق وإقناع النفس بإنها عاجزة.

 * من يستطيل الطريق يضعف مشيه ومن يقنع نفسه ويوهمها بالعجز تعجز وتنجلي عنه حقيقة أن له طاقات خلاقة لو وضفها في مضمار الطموح لنال الشأو العالي من التميز والتطور.

 * باعتباري أحد الذين درسوا في جامعة الملك فيصل على النظام المطور للإنتساب وتعاملوا مع جهازها التعليمي والخدمات الذاتية لمنسوبي الجامعة، الذي تديره عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد .. أود أن أنوه بهذا النظام الإلكتروني الرائع من عدة أوجه ..

 * تتمتع الجامعة بنخبة من الأساتذة الدكاترة الأكفاء ذوي الشهادات المرموقة، يقدمون محاضراتهم الألكترونية صوتا وصورة بأروع مايكون التقديم والطرح وإيصال المعلومة بحرفية المتمكن في مجال تخصصه العلمي، فضلا عن ذلك، هناك تواصل إلكتروني مباشر بين الأستاد وطلابة وطالباته في أيام محددة من كل أسبوع يتم من خلال ذلك طرح الإستفسارات حول المناهج والمحاضرات والمسائل التوجيهية إن لزم الأمر.

 * يعطي النظام التعليمي الطالب حرية تسجيل المواد الدراسية الفصلية تقديما وتأخيرا وحرية في اختيار كمية المقررات في الفصل الدراسي الواحد بحسب التخصص وحرية أيضا في إختيار مركز الإختبار الأكثر قربا وملائمة لكل طالب وطالبة.
وهناك SMS رسائل قصيرة تصل للطالب على جواله الشخصي، عن كل مايستجد من إحداثيات تعليمية وتنظيمية مهمة.

 * يتمتع موقع الجامعة بإخراج جميل وتنقل مرن بين الملفات المهمة من خلال مجموعة من الإيقونات ذات العلاقة، مبرمجة بتقنية ذكية، تحت مسمى الخدمات الإلكترونية والخدمات الطلابية وغير ذلك، تغني الطالب عن عناء التعب والسفر عن جميع الإستفسارات والإجراءات التي يواجهها الطالب الجامعي، ونظام إداري رحب أيضا .. يساعد الطالب على الإستيعاب وتخطي مراحله الدراسية بنجاح.

 * من يهوى القراءة والتواصل الثقافي، سيجد ضالته التي يبحث عنها .. في الجامعة عالم من التفاعل الأكاديمي الممنهج، وطرق تدريس، ترتكز على المنطق السليم الذي ينظم الأفكار ويحسن أداء الكلام بما يصب في محصلة الطالب ويصقله في مجالات علمية وثقافية أوسع.

 * لقد سرني مارأيت .. فقد زاملت طلابا في قاعة الإختبار، بعمر أولادي ومن هم بعمري وما فوق ذلك أيضا .. رأيت جحافل من الطلبة يشغلون فناءات المدارس بحضورهم الإختبار بهذا البرنامج التعليمي المطور الذي أستحدثته جامعة الملك فيصل في السنوات الأخيرة، فكانت فرصة لا تعوض لمن فاته فرصة الإلتحاق لإتمام مشواره العلمي، بعد أن كان صعب المنال بسبب صعوبة إجراءات القبول ومحدوديته.

 * ومن باب التوضيح اكثر، يجذر القول بأن رسوم الدراسة للساعة الواحدة ببرنامج التعلم المطور للإنتساب تبلغ 165ريالا، ولحساب رسوم الدراسة للفصل الواحد، يمكن ضرب عدد الساعات المسجلة في رسوم المادة وغالبا تتراوح الرسوم ما بين (1500-2500) ريال للفصل الواحد.
تبدو الرسوم مقبولة تقريبا، إذا ما قورنت بقيمة الشهادة التي تصدر من جامعة الملك فيصل المعتبرة بجامعات وكليات أخرى ليست بتلك المكانة والإعتبار،

 وبما أني مررت بهذه التجربة -وآخرون - وقد تجاوزناها بنجاح ، أدعوا الشرائح المتقاعدة، التي تتوسم في نفسها القدرة على مواصلة الدراسة وظروفها تسمح بذلك .. أن تأخد بفكرة الإلتحاق بعد دراسة الظروف، لتجعل من مرحلة التقاعد فرصة للإستفادة والإفادة، لتتسع دائرة التخصصات المتنوعة في المجتمع بما يحقق طموحنا كأفراد وأسر ومجتمع في تحسين أوضاعنا إقتصاديا ومعرفيا وتوعويا ..

 * نقول ذلك تشجيعا للمتقاعدين والمتقاعدات ومن هم على رأس أعمالهم على حد سواء، لنحقق المجتمع الجامعي الصحيح إسوة بالمجتمعات المتقدمة، ليرتفع الطموح عند الآباء والأمهات، فيكونون قدوة لعيالهم ذكورا وإناثا، حتى تكون المحصلة، الارتقاء بمجتمعنا والافتخار بكل ماهو إيجابي لنا جميعا. دمتم بخير وعافية وسلام. سلام.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات