» «اللغة الصينية» والتربية البدنية للبنات ضمن وظائف التعليم  » القبض على «خاطفة» طفلة جدة  » انتكاسة روحية  » مثقفون وزوار: معرض تبادل الكتب يسهم في تحريك العجلة الثقافية  » حملات ميدانية لإزالة اللوحات الإعلانية المخالفة بسيهات  » القطيف تطلق أولى لياليها الرمضانية في وسط العوامية  » شرطة جدة تلاحق أباً نحر وطعن ابنته  » العمل: التحقيق مع مسؤولي منشأة قام أحد منسوبيها من الوافدين بتوزيع مبالغ نقدية على الموظفات وتوجيههن بالنظافة  » «التعليم»: 10456 وظيفة شاغرة للعام الدراسي القادم  » ضريبة انتقائية على المشروبات المحلاة والسجائر الالكترونية  
 

  

صحيفة الوطن - زينة علي - 05/05/2019م - 7:57 ص | مرات القراءة: 464


حددت الاستشارية بطب نمو وسلوك الأطفال أمل العوامي، 6 أسباب لرفض المختصين والأهالي لاستبدال مصطلح

 ذوي الاحتياجات الخاصة بـ»ذوي الهمم» والذي انتشر بشكل كبير عربيا بعد اعتماده في الإمارات كبديل لمصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث استطلعت آراء 1200 من أهالي أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي رفض فيه نحو 24 % استخدام المصطلح بينما 37 % وافق عليه.

أسباب الرفض

أكدت العوامي أن مصطلح ذوي الهمم قوبل برفض من قبل الأهالي والمختصين لعدد من الأسباب، وهي أنهم يشعرون أنه يستنقص حقوقهم، ولا يعطي انطباعا قانونيا، كما أنه لا يوجد مقابل للمصطلح عالميا، ولا يعطي الصورة الذهنية الصحيحة، بالإضافة إلى أنه لا يستخدم بشكل رسمي، ولا يستخدم في التقارير الطبية.

انطباع خاطئ

أشارت العوامي إلى أنه في البداية تم استخدام المصطلح خصيصا لذوي الاحتياجات الخاصة المشاركين بالأنشطة الرياضية وكان استخدامه معقولا لتشجيع الرياضيين من ذوي الإعاقة ولكن أن يستخدم بشكل عام فهذا غير مقبول، لأن نسبة كبيرة يعانون من تعدد الإعاقات وهي حالة لا تسمح للطفل أن يعمل شيئا بنفسه، وإطلاق هذا المصطلح على جميع ذوي الإعاقة به استنقاص من حقهم حيث الطفل على كرسيه المتحرك غير قادر على الحركة ولا الكلام ولا الأكل والشرب فكيف يتم تسميته بمصطلح «ذوي الهمم» لذلك ينبغي أن تنسب الأشياء لمسمياتها الحقيقية والدقيقة والتي لا تنقص من شأن الشخص ولا تبالغ في وصفه».

غير قانوني

ذكرت العوامي أن المصطلح لا يعطي انطباعا قانونيا، حيث لا يوضح طريقة معاملتهم واحتياجاتهم والقوانين التي تحفظ حقوقهم، فقانونيا لا يوجد مصطلح ذوي الهمم ولا يتم استخدامه بشكل رسمي، ولا يستخدم في التقارير الطبية. والإعاقة ليست عيبا وقد ذكرت في القرآن الكريم ألفاظ تعبر عن الإعاقة كالأعمى، والأعرج وتم إعطاؤها مسمياتها. كما أنه ليس من اللطيف أن يقال لذوي الاحتياجات الخاصة «أنت معاق» ولكن الأصح أن يقال لهم «أنت ذو إعاقة».

المظلة الكبيرة

ترى استشارية نمو الاطفال أن مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة هو المظلة الكبيرة والتي جزء منها الإعاقة وجزء منها الأطفال المصابون بالأنيميا المنجلية والتكسرات، وجزء منها المصابون بالسكري، والمصابون بالصرع. فالإعاقة جزء منهم وليس جميعهم، فالطفل الذي لديه أنيميا منجلية يطلق عليه ذوي احتياجات خاصة ولكن لا يطلق عليه معاق. وذوو الإعاقة هي ترجمة دقيقة للمصطلح الإنجليزي حيث إن مصطلح ذوي الهمم ليس له حتى مصطلح مطابق في الترجمة.

الاستخدام المناسب

لفتت العوامي إلى أن استخدام مصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدارس مناسب، لأنه يدل أنه يحتاج لطريقة تعليم مختلفة ويشمل الأطفال المصابين بالسكري، والأنيميا، ومختلف الأشكال التي يكون بها الطفل بحاجة لمساعدة وطريقة خاصة في التعامل والتعاطي. كما أن مصطلح ذوي الهمم مناسب للاستخدام في المحافل الرياضية لأنها تتناسب مع الحقل الحركي، ولكن من غير المناسب إطلاقها على جميع ذوي الاحتياجات الخاصة.

6 أسباب لرفض مصطلح ذوي الهمم:

به استنقاص بحقوق ذوي الإعاقة

لا يعطي انطباعا قانونيا

لا يوجد مقابل للمصطلح عالميا

لا يعطي الصورة الذهنية الصحيحة

لا يستخدم بشكل رسمي

لا يستخدم في التقارير الطبية

نتائج استطلاع حول الموقف من استخدام مصطلح ذوي الهمم من قبل أهالي أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة:

مع المصطلح

37 %

ضد المصطلح

24 %

لا تهمني المصطلحات

39 %



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات