» مناهجنا وحق الاختلاف  » «ليالي رمضان» تستقطب 13 ألف زائر لوسط العوامية  » عودة ضح المياه المحلاة إلى الدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة  » حملة رقابية لمنع البسطات العشوائية المخالفة بالقطيف  » أغذية محوّرة وراثيًا.. لكن هل هذا دون ثمن؟  » الإمام المجتبى يحذر من الاغترار بالدنيا  » «اللغة الصينية» والتربية البدنية للبنات ضمن وظائف التعليم  » القبض على «خاطفة» طفلة جدة  » انتكاسة روحية  » مثقفون وزوار: معرض تبادل الكتب يسهم في تحريك العجلة الثقافية  
 

  

هاني المعاتيق - 05/05/2019م - 1:43 ص | مرات القراءة: 311


في عالم المختصرات وتقارب المسافات وسرعة الاتصالات وتلاقي الثقافات وكثرة الصداقات اصبح لدينا عدد كبير جداً من الأصدقاء في عالم وسائل التواصل ( السوشيال ميديا )

 بعضهم بالفعل اصبح بمثابة صديق حميم حقيقي ولكنك لم تره ولم تلتقي به مباشرة ولا مرة واحدة والأغرب ان هذا الصديق تعرفه من صورته المعروضة فقط في (لبروفايل) الجميلة الرائعة

فإذا التقيت به في سوق الخضار أو السمك فلن يتعرف الصديق على صديقه لاختلاف المعالم أو بسبب رائحة السمك واختلاف الواقع عن صورته المعروضة لأننا في الغالب نضع اجمل ما عندنا من صور (ولا أنا غلطان...) .
هذا طبعاً إذا كان صديق من نطاقك الجغرافيا وإلا فإن هناك كثير من الأصدقاء لقاءهم يعد مستحيلا.

ربما يختفي هذا الصديق فجأة ولم يعد يضع لك لإيكات كالسابق ولن تستطيع معرفة السببب لعدم وجود تواصل مباشر معه وقد لا تعرف موقع سكنه او موطنه او رقم جواله ما تعرفه انه اختفى .
لعله يمر بأزمة خاصة ويحمل في داخله عليك الكثير من العتب لأن صديقه لم يسأل عنه أو لم يقرأ لروحه الفاتحة لو توفى لا سمح الله ( من باب أن الميت يرا من يبكي عليه ) فحقه أن يعتب حتى لو ارتحل فصديقه لم يسأل عنه

قبل فترة كنا في قروب مع مجموعة طيبة من الإخوان انا شخصية لا اعرف الا كم واحد والبقية معرفة قروب فقط لذلك أصبحنا في داخل لقروب أصدقاء عدل خوش سوالف .

احد الاخوة لفت انتباهنا قائلاً يا شباب زميلنا في لقروب صار له حادث قوي وما درينا والأغرب أن الحادث صار له مده ولم نتواصل معه ولم نسمع عنه وقد غادر لقروب قبل أيام ولم يلاحظ أحد .

طبعاً اي واحد مكانه بيزعل لا سؤال ولا سلام ولا الحمد لله على السلامة وفي المقابل جميع من في لقروب لا يعلمون عنه شيء .

تواصلت معه لتوضيح الصورة والسؤال عنه كان مصدوماً و عتبه كبير على مجموعة اصدقاء السوشيال ميديا عامة حيث كان لديه عدد كبير جداً من الأصدقاء
الذين كان يظن أن منزله يستزاحم من الناس من شتى المناطق والبقاع . الغريب أن كثير منهم علم وبعضهم لم يعلم ولم يسألوا عنه بالمختصر هذا الكم الكبير من الاصدقاء لم يتصلوا عليه ولم يسالوا عنه .

فقط ما أردت الاشارة إليه أن اصدقاء وسائل التواصل لا يمكن الرهان عليهم لان أصدقاء الواقع كثير منهم خيبوا ضنون اصدقائهم في الأزمات
لذلك الشاعر في قصيدته كان يقصد اصدقاء الواقع وليس الاصدقاء الوهمين حين قال :
ما أكثر الإخوان حين تعدهم .... لكنهم في النائبات قليل
اذا كان هذا البيت من الشعر لأصدقاء الواقع

إذا احد له علاقة بالشاعر أو من ينوب عنه خلوه ينورنا ببيتين لأصدقاء السوشيال ميديا الذين لم نرا أكثرهم الا عبر صور لبروفايل الجميلة فما عسى أن يكون وضعهم في النائبات .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات