» العمل: التحقيق مع مسؤولي منشأة قام أحد منسوبيها من الوافدين بتوزيع مبالغ نقدية على الموظفات وتوجيههن بالنظافة  » «التعليم»: 10456 وظيفة شاغرة للعام الدراسي القادم  » ضريبة انتقائية على المشروبات المحلاة والسجائر الالكترونية  » «مياه الشرقية»: موظفو «قراءة العدادات» سعوديون 100 %  » تفاصيل مثيرة في اختطاف المولودة «نور»  » الفاعلية والدور  » نجوم التألق العلمي وطموح Double Major  » احذروا الأسر المنتجة وأسواق السمبوسة  » انقطاع «الهندي».. يدفع أسعار الهيل الأمريكي للارتفاع %78  » 37 % من شكاوى الاتصالات المتنقلة ضد زين و80 % للثابتة على STC  
 

  

صحيفة الرياض - راشد الفوزان - 18/04/2019م - 8:46 ص | مرات القراءة: 369


ليس لدي إحصاء، لكن تمنيت أن يُوضح عدد العاطلين عن العامل "البطالة" والهيئة العامة للإحصاء لم تحدد "كعدد" العاطلين عن العمل من الذكور والإناث،

 بل ذكرت نسبة للذكور والإناث، ونسبة تتباين جداً، بين 6،6 % والإناث 32،5 % ومعدل البطالة للسعوديين 12،7 % منخفضاً عن 12،9 %، المهم هو أن نعرف هؤلاء العاطلين "العاطل" يفترض هو من لا يجد فرصة عمل وهو باحث لها، وليس من يجد فرصة عمل ولا يريدها متى كانت الظروف موائمة ومناسبة له، أن نعرف هؤلاء العاطلين كشهادات ما لديهم تخصصها ونوعها،

وتفصيلات مهمة كقاعدة بيانات مهمة للإحصاء لكي يمكن وضع الحلول لها، فكثير يعتقد أنه مع الشهادة الجامعية أو العليا لما بعده، أنه واجب أن يجد فرصة عمل، وهنا النقاش يحتاج تفصيلاً، ولكن ما لا يجب أن يكون راسخاً للكثير هو أن العمل لا يرتبط بالشهادة، ولا التجارة، ولا الثروة، وهنا حتى لا يجتز جزء من المقال وكأنني أهمش الشهادة العلمية، فهي مهمة وأساس وكل شيء يقال عن الشهادات العلمية، ولكنها "قد" تصبح هي أكبر عائق للعمل، فهو ربط وحصر نفسه بالشهادة، وأصبح هو من يعمل لدى الشهادة، وليس هي من تساعده ويعمل من خلالها كجواز وترخيص له لا أكثر.

من المهم أن نعيد صياغة "فكرنا" بما يتعلق بالعمل وأدائه، فهل كل من يريد أن يعمل لا بد له من شهادة؟ أو التاجر أو صاحب المال؟ ليس بالضرورة أبداً، وقصص النجاح كثيرة لأصحاب مال وثروات ليس لشهاداتهم علاقة، وقد لا يحملونها والأمثلة كثيرة محلياً قبل خارجياً، والأسماء معروفة،

فما الذي أوصلهم لهذه النتيجة الناجحة، هل هي شهادة؟! بالطبع لا، وقد ينجح ويتميز بمعايير أخرى تصقلها شهادة علمية، وما أود أن أصل إليه في النهاية، أن اقتحام سوق العمل والعمل نفسه والنجاح هو متاح من خلال معايير "الإصرار، والمثابرة، والتعلم، والمعرفة، والشغف، والإخلاص، وعدم الانكسار، وتحديد الهدف".

النجاح والعمل لا بد لهما من شروط وأسس لا تقدم على مدارج المحاضرات، بل الممارسة والعمل، اقتحام سوق العمل، والبداية تكون من الصفر وقد تكون أقل، ولكن بوضع المعايير للنجاح سيصل كل مجتهد ومثابر وصبور.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات