» خطأ تحاليل «يكسر دماء» الطفلة دعاء  » توطين المهن والشهادات  » النيابة العامة : 5 آلاف ريال عقوبة الزي غير المحتشم  » متحدث التعليم : إدراج «جرعة وعي» في كتب العلوم و«الأسرية»  » 3.8 مليارات لإنقاص وزن السعوديين  » «أبشر» تتيح خدمة الاطلاع على صور المخالفات والاعتراض عليها إلكترونياً  » ضحية جديدة لحافلات المدارس.. «محمد» يودع الحياة «دهسا»  » الخدمة المدنية: مادة نقل الموظف قديمة واستخدامها محدود  » رئيس بلدية القطيف: استكمال كافة المشاريع التنموية في «التوبي»  » «خبرة الأعوام السابقة» تدفع وزارة الصحة لتوجيه جديد بشأن إجازة العيد  
 

  

المدينة-طلال القشقري - 15/04/2019م - 8:18 ص | مرات القراءة: 416


أنا مع تربّح الأطبّاء السعوديين من مهنتهم، وأتمنّى لهم الخير، في وظائفهم الصباحية وممارستهم للطبّ مساءً خارج أوقات الدوام، لكن أن يتحوّلوا لشهبندرات تُجّار باسم المُوَاطَنة، وأن يُصبح دخْل الواحد منهم أكبر من دخل وزير الصحّة نفسه

ضمن موقع إلكتروني يُعرِّف بالأطبّاء المحليين، السعوديين والوافدين، ويُمكِّن المرضى من حجز مواعيد معهم في مستشفياتنا وعياداتنا الخاصّة، لفت نظري ارتفاع تكلفة كشفية الأطبّاء السعوديين، وهي تتدرّج من ٤٠٠، ٥٠٠، وصولاً إلى ٨٠٠ ريال، للكشفية الواحدة التي قد تستغرق أقلّ من ١٠ دقائق، وفي تخصّصات طبية عادية وليست صعبة أو نادرة، صدِّق أو لا تُصدِّق!.

مقابل ذلك: وجدتُ أطبّاء وافدين بتكلفة كشفية أقلّ ومعقولة، وهي تتدرّج من ١٠٠، ٢٠٠، وصولاً إلى ٣٠٠ ريال، رغم أنّ الشهادات العلمية والخبرات العملية والزمالات والسير الذاتية للجميع، السعوديين والوافدين، تبدو متقاربة، إن لم تكن لدى الوافدين أفضل، كما أنّ معظم الأطبّاء السعوديين المُعلِنِين عن أنفسهم في الموقع هم من صغار السنّ، ومغمورين مهنياً، ولم أسمع بهم طيلة حياتي،

فلماذا جعلوا تكلفة كشفهم مرتفعة هكذا؟ أرجو ألّا يُقال لي لأنّهم مواطنون، فالطبّ وحسب معلوماتي المتواضعة لا تُختزل جودته في الطبيب المواطن داخل وطنه، ورُبّ طبيب وافد خيرٌ من طبيبٍ مواطن، ليس عندنا فقط بل في كلّ بلد، ولا ينبغي أن يكون هناك تمييز في أسعار الكشفيات لصالح الأطبّاء السعوديين فقط لأنّهم مواطنون، وإلّا صار ذلك عنصرية في أسعار الكشفيات بلا وجه حقّ!.

أنا مع تربّح الأطبّاء السعوديين من مهنتهم، وأتمنّى لهم الخير، في وظائفهم الصباحية وممارستهم للطبّ مساءً خارج أوقات الدوام، لكن أن يتحوّلوا لشهبندرات تُجّار باسم المُوَاطَنة، وأن يُصبح دخْل الواحد منهم أكبر من دخل وزير الصحّة نفسه عدّة مرّات، فقط من الكشفيات المُبالَغ في قيمتها، فهذا أمرٌ جدير بإعادة النظر، لا سيّما وأنّ معظم الأطبّاء السعوديين لا يتعاملون مع شركات التأمين، فلا يجد المرضى سوى الدفع لهم نقداً، وفُقْدان ميزة التأمين!.

وعلى طريقة: انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، سأنصر الأطبّاء السعوديين بمطالبة وزارة الصحة ووزارة التجارة بوضع تسعيرة عادلة لكشفيتهم، بحيث لا تكون مرتفعة فيتضرّر المرْضى، ولا منخفضة فيتضرّرون هم، وهذا هو الانتصار الحقيقي والعادل، وإلّا أصبح أطبّاؤنا مثل لاعبي كرة القدم السعوديين المحترفين، فلوسهم كثيرة في أنديتهم، وعطاؤهم لمنتخب الوطن متواضع، ويا أمان جيوب المرضى!.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات