» خطأ تحاليل «يكسر دماء» الطفلة دعاء  » توطين المهن والشهادات  » النيابة العامة : 5 آلاف ريال عقوبة الزي غير المحتشم  » متحدث التعليم : إدراج «جرعة وعي» في كتب العلوم و«الأسرية»  » 3.8 مليارات لإنقاص وزن السعوديين  » «أبشر» تتيح خدمة الاطلاع على صور المخالفات والاعتراض عليها إلكترونياً  » ضحية جديدة لحافلات المدارس.. «محمد» يودع الحياة «دهسا»  » الخدمة المدنية: مادة نقل الموظف قديمة واستخدامها محدود  » رئيس بلدية القطيف: استكمال كافة المشاريع التنموية في «التوبي»  » «خبرة الأعوام السابقة» تدفع وزارة الصحة لتوجيه جديد بشأن إجازة العيد  
 

  

صحيفة الحياة - 14/04/2019م - 1:26 ص | مرات القراءة: 217


أكد الفنانون التشكيليون المشاركون في فعاليات مبادرة «تجلت»، التي أطلقها معهد مسك للفنون التابع لمؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز «مسك الخيرية» نسختها الثانية في المنطقة الشرقية أخيراً،

 بمشاركة ٢٢ فناناً وفنانة تشكيليين من مناطق المملكة، وذلك في مشروع وسط العوامية بمحافظة القطيف، أن مبادرة «تجلت» تمثل رسالة حب وسلام ممزوجة بنقل حضارة وثقافة المملكة على مختلف الصعد، مشيرين إلى أن هذه المبادرة تأتي امتداداً لنجاحها في نسختها الأولى التي انطلقت مؤخراً ضمن فعاليات شتاء طنطورة في محافظة العلا، لا سيما أنها تهدف إلى إيجاد منصة تجمع الفنانين مع بعضهم لمناقشة أحوال المشهد الفني ومستجداته، الى جانب الأعمال الفنية التي تنتج من هذه المنصة.

وأكد ‏الفنان التشكيلي منير الحجي من محافظة القطيف، أن مبادرة «تجلت» الفنية، التي يقوم عليها معهد مسك للفنون تحت مظلة مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز «مسك الخيرية»، تحمل أهمية بالغة، من خلال إبراز رسالة الفن التشكيلي وإسهامه في إضفاء رسالة المحبة والسلام، وإظهار عمق التاريخ وتبيان المستقبل المشرق للأجيال، عبر الرسومات الفنية التي تتناول إرث وحضارة المنطقة.

وأضاف أن إقامة مبادرة تجلت في موسمها الثاني بمحافظة القطيف بمشاركة العديد من الفنانين والفنانات التشكيليين من مناطق ومحافظات المملكة، تمثل رسالة مهمة تعكس أهمية المنطقة العزيزة وما تحمله من تاريخ، مؤكداً أن المشاركة في مبادرة تجلى الفنية تمثل وسام شرف لكل فنان تشكيلي في خدمة وطنه وتمثيل الثقافة الفنية بمختلف أنواعها.

وأشار الفنان التشكيلي الحجي إلى أن هذه المبادرة الفنية التي يحتضنها مشروع وسط العوامية، تعكس مطلباً مهماً وهو أهمية استمرار إقامة العديد من الفعاليات في هذا المشروع، وذلك لما لهذا المشروع من أهمية على الصعيد الوطني في إبراز معالم المنطقة الأثرية والحضارية، عبر تجسيد الفنانين العديد من الموضوعات من خلال الرسومات الفنية التي تحاكي أهمية المحافظة‏ على المسطحات الخضراء والبيئة، والمحافظة على تراث المنطقة بكل ما تحمله من مقومات.

‏من جانبه، أكد الفنان التشكيلي عبد الله التميمي من الرياض، أن المبادرة تحمل رسالة سلام وأمن ومحبة بين مواطني المملكة، مشيداً بمؤسسة مسك الخيرية، التي تعنى بهذه المبادرة المهمة التي تصنع ‏المستحيل الذي نراه الآن يتجسد في بلدة العوامية الجديدة، والتي أصبحت منارة سلام وأمن وأمان ومحبة.

‏بدورها قالت الفنانة التشكيلية ليلى نصر الله، من محافظة القطيف، إن إطلاق معهد مسك للفنون مبادرة تجلت الفنية تمثل حلماً يصبو إليه أبناء وبنات المنطقة، وأن هذا الحلم أصبح اليوم واقعاً ملموساً وتتبناه مؤسسة مسك الخيرية في إثراء التمازج والتلاحم الوطني، بإبراز الجانب الثقافي والحضاري للمنطقة.

وبيّنت أن مشاركة مجموعة من الفنانين التشكيليين من مناطق المملكة في مشروع وسط العوامية يمثل بعداً حضارياً، يسهم في إعادة إبراز الجانب الثقافي الغني في جميع مناطق المملكة، بوضع الفنانين بصماتهم الفنية في مشروع وسط العوامية، مؤكدة أن الفن هو رسالة وأمانة في عنق الفنان لإيصالها إلى كل الأجيال المتعاقبة.

وأفاد الفنان التشكيلي عبد الله بن سليمان الحميدي من محافظة الزلفي، بأن مبادرة تجلت تمثل ظاهرة وطنية تجمع الفنانين التشكيليين من مناطق المملكة في مشروع وسط العوامية، وتمثل رسالة المحبة والسلام بما تحمله من رسالة ود وأمن وأمان.

‏وأشار الفنان التشكيلي يوسف بن أحمد جاها، من محافظة مكة المكرمة، إلى أن مبادرة معهد مسك للفنون «تجلت» في نسختها الثانية تهدف إلى المساهمة في إثراء التجربة التشكيلية للمواهب الفنية في الجانب التشكيلي والثقافي، مؤكداً أن المبادرة تسهم في إبراز مختلف الفنون التشكيلية في المملكة، وتحمل رسالة مهمة بأن الفن هو سر الحياة الخالدة التي تجمع ثقافات المملكة في مكان واحد.

‏بدورها، تطرقت الفنانة التشكيلية سيما عبد الحي، من محافظة القطيف، إلى أهمية هذه المبادرة، التي تشكل بداية جديدة تبرز الجانب الثقافي والحضاري للمنطقة.

فيما عبّر الفنان التشكيلي زمان جاسم، من محافظة القطيف، عن سعادته بمشاركة العديد من الفنانين التشكيليين في المملكة، وعرض لوحاتهم الفنية عبر مبادرة «تجلت» التي يقيمها معهد مسك للفنون في مشروع وسط العوامية، مشيراً إلى أن المبادرة تهدف الى إثراء الجانب الثقافي بين الفنانين التشكيليين في محافظة القطيف مع الفنانين التشكيليين من مدن ومحافظات المملكة.

وقال إن مبادرة تجلت ‏تعكس ثقافة تجليات مناطق المملكة، وإبراز المعالم الثقافية والمهنية والحضارية، مبيناً أن انطلاق هذه المبادرة في دورتها الأولى في محافظة العلا عبر شتاء طنطورة عكس نجاحاً مهماً، أبرزت فيه مبادرة تجلت المعالم الأثرية والحضارية والمعالم التاريخية والآثارية لمنطقة العلا، مشيراً إلى أن انطلاق المبادرة في نسختها الثانية في مشروع وسط العوامية، التي تعد أول فعالية تقام في هذا المشروع الحيوي والمهم، بما يعكس أهمية مساهمة الفنانين التشكيليين في التنمية والحضارة للمنطقة.

وقال: «تحمل مبادرة تجلت رسالة بيضاء، تتجلى فيها الأبعاد الإنسانية والتنموية، التي تهدف الى الانفتاح على الآخرين، وتطوير المنطقة وتنميتها على المدى البعيد».

من جانبها، قدمت المدير التنفيذي لمعهد «مسك للفنون» ريم السلطان الشكر لأهالي القطيف لاستضافة هذه المبادرة، مؤكدة أن معهد مسك للفنون يحرص على تقديم المبادرات التي تدعم الفن والفنانين والفنانات في جميع مناطق المملكة، بتوفير منصات لالتقاء الفنانين التشكيليين وتبادل الخبرات.

وأكدت أن التقاء 22 فناناً وفنانة من مناطق ومحافظات المملكة ضمن مبادرة تجلت في نسختها الثانية لمدة ثلاثة أيام في مشروع وسط العوامية، التي تتخللها إقامة العديد من ورش العمل المتخصصة في إنتاج مجموعة من الأعمال الفنية، توثق هذا الحدث الفني، وتكون انعكاساً للبيئة الموجودة، معبرة عن سعادتها أن تكون هذه الفعالية أول فعالية تقام في مشروع وسط العوامية المطور الخدمة للفنانين والفنانات.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات