» خطأ تحاليل «يكسر دماء» الطفلة دعاء  » توطين المهن والشهادات  » النيابة العامة : 5 آلاف ريال عقوبة الزي غير المحتشم  » متحدث التعليم : إدراج «جرعة وعي» في كتب العلوم و«الأسرية»  » 3.8 مليارات لإنقاص وزن السعوديين  » «أبشر» تتيح خدمة الاطلاع على صور المخالفات والاعتراض عليها إلكترونياً  » ضحية جديدة لحافلات المدارس.. «محمد» يودع الحياة «دهسا»  » الخدمة المدنية: مادة نقل الموظف قديمة واستخدامها محدود  » رئيس بلدية القطيف: استكمال كافة المشاريع التنموية في «التوبي»  » «خبرة الأعوام السابقة» تدفع وزارة الصحة لتوجيه جديد بشأن إجازة العيد  
 

  

صحيفة الحياة - 10/04/2019م - 8:26 ص | مرات القراءة: 262


كشف وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، عن توجه الوزارة للاستفادة من المرأة السعودية المؤهلة أكاديمياً للعمل في قيادة بعض الملحقيات في الخارج،

إضافة إلى الاستفادة من خريجي وخريجات برنامج الابتعاث في مجالات أخرى في تلك الملحقيات، مبيناً أن 95 في المئة من الخدمات المقدمة اليوم للمبتعثين يمكن أن تنجز من داخل الوزارة بعد تطبيق برنامج الإشراف الدراسي الموحد والذي ستنجزه وكالة البعثات قريباً، معتمداً على الطاقات التربوية والإشراقية المؤهلة من داخل المملكة، لافتا إلى إيقاف التعاقد على وظائف الإشراف الدراسي لغير السعوديين في الملحقيات الثقافية.

وأكد آل الشيخ أهمية تعزيز قيم التعايش والافتخار بالوطن بين المبتعثين والمبتعثات، وتفعيل الجوانب الاتصالية والفكرية والثقافية للطلبة والطالبات المبتعثين والدارسين على حسابهم الخاص، لافتاً إلى أن جميع المسؤولين في جهاز الوزارة والملحقيات الثقافية هم مكلفون في الأساس لخدمة الطلاب والطالبات،

داعياً في نفس الوقت الملحقين الثقافيين إلى تلمس احتياجات الطلاب الضرورية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن يتجاوز كل ملحق دوره الإشرافي إلى الدور القيادي والأبوي بتقديم المساعدة لجميع الدارسين في دول الابتعاث، وحثهم على الاستفادة من تجربة الابتعاث بما يحقق بناء ذواتهم والاعتماد على أنفسهم.

جاء ذلك خلال ترؤس آل الشيخ الجلسة الأولى اليوم (الثلثاء) في اليوم الثاني من ملتقى الملحقين الثقافيين العاشر، الذي اختتم في العاصمة الرياض، بمشاركة 30 ملحقاً ثقافياً.

وشدد وزير التعليم على أهمية تكامل منظومة الأعمال المحققة لرؤية المملكة 2030 في الملحقيات الثقافية في جميع دول العالم، مشيراً إلى أهمية استخدام القوة الناعمة للوصول للمكونات الثقافية والعلمية في مختلف البلدان التي يدرس بها الطالب السعودي، وذلك بإيصال رسالة المملكة التي تتركز على نشر ثقافة التسامح والسلام، وثمنً في ذات الوقت الأدوار التي يمكن أن تؤديها الملحقيات لتحقيق أهداف برنامج الابتعاث، وبما يعزز فرص التكامل للعمل مع سفارات خادم الحرمين الشريفين في الخارج.

وأضاف في حيدثه للملحقين الثقافيين: "يجب أن ينتقل التركيز على برامج الدراسات العليا وفي التخصصات النوعية وعبر جامعات النخبة، ما يمنح الطالب المتخرج قيمة مضافة ودور فاعل لتحقيق مضامين رؤية المملكة 2030 ومشاريع التنمية المستقبلية".

وبين أن برنامج الإشراف الدراسي الموحد والذي تسعى وزارة التعليم لتطبيقه سينعكس بشكل إيجابي على الطلبة الدارسين حالياً، ويخلق فرصاً وظيفية لتوطينها بمؤهلين ومؤهلات من داخل المملكة، مشدداً على ضرورة تقنين ضوابط الالحاق بالبعثة وعدم التوسع فيها حتى لا تكون على حساب الدارسين في جامعات مرموقة وفي تخصصات نوعية.

وحول حزمة الإجراءات التطويرية التي ستطال هيكلة الملحقيات، أكد آل الشيخ أنها تصب في الصالح العام، ومنها عدم تمكين الموظفين الموفدين للعمل في تلك الملحقيات والمنتهي إيفادهم من التجديد، وذلك لضخ دماء أخرى جديدة تنتظر فرصتها للإسهام في عمليات التطوير،

وإيقاف التعاقد على وظائف الإشراف الدراسي لغير السعوديين في الملحقيات الثقافية، ونقل خدمات الإشراف الدراسي أو أعلى نسبة منه إلى مراكز الاتصال والخدمات (عن بعد) والمزمع إطلاقها قريباً لتدار العملية الإشرافية بالكامل من مرحلة ما قبل صدور قرار الابتعاث إلى التخرج من داخل المملكة، وتحت إشراف ومتابعة مشرفين ومشرفات سعوديين على تأهيل تربوي وأكاديمي رفيع .

ونوه بأهمية الدور التكاملي المشترك بين الملحقيات وسفارات المملكة في الخارج، وقال: "على الملحقيات أن تعي هذا الدور وأن تعمل على تحقيقه بما يعود على الطالب والوطن بالفائدة، مشيراً إلى أن الملحقيات هي عين راعية للمبتعث ومعززة لسلوكه الإيجابي من ناحيه فكرية وعلمية وأخلاقية".

وبشأن أداء عمل الملحقيات الثقافية قال الوزير آل الشيخ: "آمل أن يصل الملتقى إلى توصيات يمكن أن تسرع عمليات الإصلاح وبما يعود بالفائدة للطلبة الدارسين هناك"..



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات