» «العمل» : نحقق في واقعة فصل وافد لموظفين سعوديين  » كيف تكون مبدعاً و مشاركاً في الرفاه الاقتصادي والتطور الحضار  » «المياه» تكشف سبب الانقطاعات في القطيف  » حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  
 

  

الاستاذ حسين بن المرحوم الحاج حسن آل جامع - 09/04/2019م - 7:35 ص | مرات القراءة: 1184


على ضفافك
مد الشوق أشرعته
وفي ضريحك شد المجد
ألويته

وعند بابك

خط الله باب ندى

وقال : هذا سبيلي

فابتغوا هبته


والوحي

بين يدي مولاه

حين جثا

ألفاك - يا ابن علي -

قلبه ، رئته


والعرش

حين تلاك الطف

معجزة

أحاط بالطف حتى صار

معجزته


وحين لحت

لسكان السما ألقا

أضفى النبي على الأملاك

معرفته


فكنت في الملإ العلوي

ألوية

من الضياء ، وكان المهد

مملكته


أنت الحسين

براك الله

يوم برا النور الأغر

وخط اللطف أوديته


ورحت تحتضن الأصلاب

في حلل من البهاء

وتهدي الوقت موعدته


حتى بلغت "عليا"

وهو ملتحف دفء النبوة

يحكي النور أرديته


تنفست يومك " الزهراء"

بين يدي مولى الحياة

ومد الروح بوصلته

 

وكان  "جدك"

يتلو الشوق في شغف

َوكان يغمر لون الحب

أوردته


ها قد بزغت

ويا لله من فلق

يمد فوق حنايا الكون

أشرعته

 

فكان مهدك محرابا

تمد له

ايدي السماوات شوقا

تبتغي صلته

ورب مهد

رأته الروح قبلتها

وشام فيه الرجا من ربه

ثقته

قف يا يراع

إذا ما كربلا لمعت

فهاهنا

خط رب المجد أضرحته

واخلع حروفك

واخشع  في مدار علا

عليه سطر سيف الحق

معركته

 

فأصبحت

دون كل الأرض

درب هوى

اشاد فيه الحسين السبط

مملكته

أبا الوجود

وكم في الطف من عبر

وكم يلف السنا القدسي

مشرعته

كتبت حبك في ارواحنا

وهحا

ورحت تنشر في الآفاق

أشرعته

وآنت أنت حسين

والهوى لغة

وكيف يفتر من كان الهوى

لغته؟



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات