» خطأ تحاليل «يكسر دماء» الطفلة دعاء  » توطين المهن والشهادات  » النيابة العامة : 5 آلاف ريال عقوبة الزي غير المحتشم  » متحدث التعليم : إدراج «جرعة وعي» في كتب العلوم و«الأسرية»  » 3.8 مليارات لإنقاص وزن السعوديين  » «أبشر» تتيح خدمة الاطلاع على صور المخالفات والاعتراض عليها إلكترونياً  » ضحية جديدة لحافلات المدارس.. «محمد» يودع الحياة «دهسا»  » الخدمة المدنية: مادة نقل الموظف قديمة واستخدامها محدود  » رئيس بلدية القطيف: استكمال كافة المشاريع التنموية في «التوبي»  » «خبرة الأعوام السابقة» تدفع وزارة الصحة لتوجيه جديد بشأن إجازة العيد  
 

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 05/04/2019م - 9:30 م | مرات القراءة: 445


 نسمع من التعساء من يقول: "لو كان أبي غنيا لكانت حياتي أفضل..."، "لو كانت إدارة المدرسة منصفة لكان

معدل درجاتي أكبر ..."، "لو اعيش في أمريكا لكانت أيامي أكثر إنتاجا..."، " لو كنت من سكان فرنسا لكنت مبدعا ومرتاح البال..."، "لو بجواري مكان للرياضة لكانت صحتي أجود..."، " لو عندي اصدقاء مثل الناس لما كنت وحيدا..."، " لو عائلتنا واقاربنا متعاونين لكانت لي قيمة اجتماعية..."، "لو كنت جامعياما كنت بلا وظيفة..."، "لو جيراننا متكاتفين لكانت حارتنا أنظف وأجمل وبلا جرائم..."...إلخ 

كل واحد منا يعرف أناس لا تتوقف قائمة الأعذار عندهم، بل يثيرون الدهشة من قدرتهم على توليد الأعذار وخلق من كل عذر عذر جديد...ولكنهم يثيرون أيضا الشفقة عليهم لكثرة تبريراتهم لأخطأهم، وكثرة تبريراتهم لاستسلامهم لضعفهم، لكثرة تبريراتهم لنواقصهم وعدم تحملهم لمسؤولياتهم، لكثرة تبريراتهم لتعاسة حياتهم وفشلهم في إسعاد أنفسهم أو  إسعاد غيرهم....

تلك التبريرات وغيرها هي وسائل دفاعية عن النفس، أو كما يسميها علم النفس (حيل دفاعية)... وحقيقتها أنها تعبر عن ثلاثة جوانب: 

الأول: استسلام صاحب التبريرات للواقع الذي يعيشه... 

الثاني: الاعتراف الخفي او المبطن بالضعف...

الثالث: الهروب من تحميل النفس للأدوار المطلوبة...

لذلك يتنازل هؤلاء عن السعادة بكثرة التبريرات والتذمر والشكوى ولوم الآخرين والظروف....

كثرة التبريرات هي شماعة التعساء والفاشلين، لأنها تبريرات تبدو منطقية عند ذكرها، وهذا ما يجعل كثيري التبرير، يعبرون عن حياتهم وكأنها مليئة بالمشاكل، أو يعيشون القلق الدائم، يحبون الجدال، حادين في نقاشاتهم، طبائعهم يغلب عليها السلبية لا الإيجابية.... مفتاح المبررين على الأغلب يبدأ بكلمة "لو" التي تجعل الأفق واسعا لكل انواع وأصناف تبرير التعساء عن تعاستهم... واختلاق كل الأعذار لواقعهم التعيس، بينما بداية خط سعادتهم وانطلاقها تكمن في نقطة إلغاء كلمة "لو" من قاموس حياتهم وايامهم....

للمزيد من الإيضاح في المقطعين المرفقين

 "لماذا نلجأ لـ "كثرة التبريرات"؟ الإجابة مع الدكتور طارق الحجاوي" 

 "لا للأعذار بعد الآن، فيديو تحفيزي من بي دي ام 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات