» بلدية القطيف تصدر أكثر من 56 ألف معاملة إلكترونية خلال 10 أشهر  » بدء استقبال العاملات المنزليات بالمطار.. منتصف يوليو  » «الغذاء والدواء» تحذّر من منتجين لحناء الشعر لاحتوائهما على نسبة عالية من البكتيريا  » ثلج بالعصير!  » 61 % من سكان المملكة بلا تأمين طبي  » مكاتب الاستقدام: لم نتلق إشعارا بتغييرات «مساند» ولا صحة للإغلاق  » الحصيني يتوقع موجة حارة ثالثة ويحدد بدايتها ومدتها  » مطالبات بتطبيق عقوبة «التشهير» على المطاعم المخالفة  » "هدف" يتحمل حصة من أجور السعوديين بالقطاع الخاص  » إطلالة على دعاء الندبة  
 

  

الاستاذة غالية محروس المحروس - 31/03/2019م - 12:22 م | مرات القراءة: 915


أعزائي القراء أود منكم قراءة مقالي بسكينة المتلقي, لإدراك مشاعري من خلال حروفي الصادقة, قبل الإدراك بأن بعض الأحلام شعور بالجنة الموعودة,

رغم إنه لم تعد قلوبنا تحتمل العيش مع بشر بلا قلوب, لذا قررت الكتابة عن حلمي وليس الحلم بمعنى الحلم ذاته, علني ألملم مشاعري المكبوتة في ثنايا الحياة التي مرَّت عبر بوابات الزمن. وها أنا أكتب بحريتي مثل أي حالم! لا أدري ماذا يمكن أن يحدث لي حينما أتذكر تفاصيل الحلم أو إحدى لحظاته, كتناول الفطور بملامح القهوة الساخنة حينها تصاب حواسنا بالدهشة, بل دعوني أكون أكثر وصفا نكون في مواجهة لحظات السعادة التي تشبه الجنة الموعودة كما نوهت في البداية. 

تربكني الأحلام وذات غفوة عبر حلم, لطالما كنت صادقةً في حلمي جادةً في اندفاعاتي  وقراراتي وإن فشلت مِراراً وتكرار! كنت أتمنى أن أحلم حلما ملونا لا يهم إن كان,حلما ورديا أو ابيضا وحتى لو كان حلما لونه أحمر!مدركة إن أحلامي ليست كثيرة ولكنها قصيرة وسريعة. هناك أماني وأحلام لا حس فيها ولا إحساس, تخفي خلفها صمتا ويلفها سكون المكان والزمان, حين زارتني أحلام الفجر!

نهضت من حلمي الجميل فتحت عيني فإذا بهدوء يجتاح وسادتي! حلم لن أنساه في ذلك اليوم الباكر، كان الهدوء يرفل بظلاله على أرجاء جنتي الصغيرة ورائحة القهوة تعبق بذلك الركن من جنتي,حيث هناك في تلك الجنة الساكنة والقابعة خلف الزمان والمكان جلست ارسم آمالا بيضاء لكل شيء وللوجود وللكون!

وافتح عيناي على بخار قهوتي الساخنة وسرعان ما أصبحت باردة فغمضت عيناي ثانية وأبحرت على مركب الحلم على أمل أن التقي بمن أحب, وهذا سر إلهامي وأنا من أتقن الحب عفوا أعني الحلم! كيفَ لي أن أكونَ غيرَ ذلك وأيةُ سعادةٍ تكونُ لو أصبحتُ شخصاً آخر..؟؟!

أدركني النعاس برغبة النوم العميق وأنا منتعشة من ذات الحلم!! رغم إنني أحلق بصمت و أعيش الحلم حتى في الحلم ذاته ولكن هيهات! فالوقت يمر والأحلام تتلاشى مع إطلالة فجر جديد, وقد يكون القادم فجرا جديدا أو ليلا طويلا يستر ما تخبئه العتمة والظلمة بالمشاعر. وهناك بعيدا حلقنا معا بذلك الحلم الوردي والذي أسمعني كلمة لا زالت تداعب مسامعي ولعلها تعلن لي إن القلب وطن الأحلام الخاصة.

وأخيرا ليس هنالك من قيمة لأيِ حلم إن لم يكن متعلقا بمن تحب وتهوى.  ورغم أن هاجسا  يعصف بي بأن لا أقصص أحلامي، فقد سلبني قلمي طاعتي لكل الهواجس، وحكيتُ بعض شيء، حتى أدركتُ إن من كان معي بالحلم هو كل شيء.
وسيبقى الحلم يجري بين شراييني في زاوية الطهر الإنساني.  

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «8»

زهراء الدبيني - سيهات [الجمعة 05 ابريل 2019 - 12:39 ص]
صباحك مكلل بالورد والريحان استاذتي
جميل هو احساسك اتجاه ماتحلمين به في نومك ويقضتك حين يمتزج حلمك برائحة قهوتك
وتلتف كلماتك حول شعورك بالجنة وعبيرها فأنا اراك بين حلمي ويقضتي كملاك ابيض رقيق يمر بكل خفة وهدوء وينثر علينا حبات اللؤلؤ لنجمع منها مانشاء .
نعم سيدتي الغالية نحن نعيش مع بعض البشر الذين لا يملكون قلوباً رحيمة بل قلوباً تسودها الكراهية والحقد والنكران
فالتحلمي حلمك الابيض الذي يشبه روحك ولتعيشي حياتك مع احلامك التي تبقى وفية لك كيفما كان واقعها .
زهراء جمال المغاسلة - القطيف [الخميس 04 ابريل 2019 - 8:27 م]
يقول أبو الحسن سلام الله عليه ماأضيق العيش لولاء فسحة الأمل ، وانا اقول ما أتعس الحياة بلا حلمًا ولاأمل ،، ما أجمل الاحلام حين تغدو كما وصفتي وتتعلق بمن نحب ونهوى وبما نسعى لتحقيقه وعيشه ،، ولو أن أرض القطيف تحكي لنا عن بعض أحلامها لسردت لنا أسمك في المقدمة فلا شك انكِ تمثلي ولادة احدى أبرز احلامها ، فكل ارض تتمنى احتضان ولادة أنسانه بجمال واقعك وانسانيتك فهنيئًا لنا بك فقد جسدتي أروع مثال وقدوة لبنات القطيف كأنك تفسرين حلم القطيف بتجليك في عالمنا اللطيف،، دمتي لنا سالمة حالمة.
زهرا مهدي المحسن - القطيف [الخميس 04 ابريل 2019 - 9:22 ص]
تغفو عين القلب من الوجع حين نتكأ على غصن حرفك ، نحلم معك ونسترسل بخيالنا دون قيود كسرب من الطيور نذهب بعيداً، نحلم معك ولانتمنى ان توقظنا الحياة ،، فالزاوية التي نسكن فيها معك كانت أطهر من المساحة في الأيام ،، أخبروا الجميع بأن غاليه المحروس استثنائية لاشيء يشبهك ولايضاهي روحك جمال.
سميرة آل عباس - سيهات [الثلاثاء 02 ابريل 2019 - 6:49 م]
💐نثرتُ اوراق الورد فوق حلمك قبل أن اخترقه أو يخترقني ، و بحثتُ عن ظلٍ و عن خيال و عن عتمةٍ وترانيم شجية .
غفوت في حلمك لأعيش حلم فوق حلمي ، فأنا مذ عرفتك و أنا في حلم لا أريد أن افيق منه ، و أنت الغفوة اللذيذة التي تسبق الحلم .

لكني يا غاليتي لدي سؤال ،،

هل أفقتِ قبل أن تكتبي الحلم أم مازلتِ في غيبوبته ؟
فأحياناً يستيقظ النعاس و يبقى الحلم مستمراً في العين و القلب.
فهل كتبتيه بأبجدية العتمة أم ابجدية الضوء ؟ .
الغريب أني لا انتظر الجواب .

أقرأك و اشعر أن الكلام يختبئ خلف الكلام ، و تستلقي الحروف على الحروف ،
و كم اتمنى أن اسمع صوت الحروف لألمس الحلم ،
ففي العتمة و مع النجوم تعمل حواسنا بجهد اعمق و تنمو لدينا حواس اخرى لها عمق و عبق مميز تدمج الحلم بالواقع ،

غاليتي أريد أن أرى ملامح السطور الحالمة و استنشق عبق الصفحة المنتشية
لكي أفسر هذا الحلم الذي لم يكن بعيد ،
فقد غابت عني أحلامٌ ، لكني مع هذا الحلم أنا أغيب
حلم بلا غطاء ، تدفق داخلي بكل تفاصيله
حلم نصفه نبض و النصف الآخر ليل و أسرار .

فبقايا الحلم هناك في أركان الأماني البعيدة ، لا انوي الرحيل عنها ، و إن أُجبرت على الرحيل فروحي كغصن الزيتون يوصلني حيث الجنة هناك .

و سيبقى هذا الحلم في التاريخ
و ستبقين تجسدي الصدق حتى في أحلامك
و يظل قلبك هو الجنة
و يستمر حلمك رحلة ثرية على غيمة بيضاء .

و تأكدي حتى لو بردت قهوتك و صاح ديك الصبح مؤذناً ، لن ينقص من حلمك شيئاً ، فهو كامل الملامح في غيبوبة الزمان و المكان .

((و ليس الحلم بمعنى الحلم ذاته )غالية المحروس )

عندما تكون كل اللغات طوع فمك و أوتارها بين أناملك ، حينها يكون الحلم خارج نطاق البوح .

غاليتي الحبيبة أهديك حلماً به أنت .

سميرة آل عباس
السيدة نرجس الخباز - القطيف [الأحد 31 مارس 2019 - 4:45 م]
لايستطيع الإنسان ان يعيش بدون حلم سواء احلام اليقضة التي نعيش بها مستقبلنا ام مايمر بطيفنا ملامسا مشاعر الشوق أو الألم .
بورك قلمك أستاذتي الغالية واحلام جميلة كاجمال روحك 💐💐
بهية بن صالح - سيهات [الأحد 31 مارس 2019 - 3:21 م]
يقولون أن الرياح التي تبدأ في الصباح تشتد ولا تضعف
وانا ارى الرياح تشتد من خلال أحساسك سيدتي
في واقعك واحلامك نتصفح وجوه مرهقة تائهة تبحث عن ملجأ
أنت ِ تشفي قلوبٍ وتسلي ارواح حين نعلم أننا لسنا وحدنا
هناك قلبٍ يشاركنا قهوتة واحلامة وواقعة
سيدتي انحني لكِ حباً وشكراً واحتراما ً
علياء الصادق - صفوى [الأحد 31 مارس 2019 - 2:17 م]
دام مدادك وأحلام محققة بإذن الله بكل الألوان والاطياف
فاطمة الأسود أم منير - القطيف [الأحد 31 مارس 2019 - 2:04 م]
بورك مجهودك السامي استاذتي ماشالله على احاسيسك الناجحه وافكارك الرائعه دام قلمك الصادق

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات