» «التعليم» توضح مصير العلاوة السنوية ومكافأة نهاية الخدمة للمعلمين  » 3 ساعات لخسوف القمر بالمملكة.. الثلاثاء  » «العدل»: «الشاي» و«القهوة» ممنوعة في مكاتب المحاكم  » مطاردة مركبة مسروقة في البحرين تنتهي بالسعودية  » الحصيني: «جمرة القيظ» تبدأ غدًا الثلاثاء ولمدة 13 يومًا  » وحدة للفحص الشامل والكشف المبكر للأورام بالقطيف  » ما تأثير التكنولوجيا في نمط حياة الأبناء؟  » استقدام 459 سائقة منزلية خلال 3 أشهر  » «الصحة» توضح طريقة الاستعلام وحجز الإجازات المرضية إلكترونيًا  » "معروفة" تقلص تكاليف جلب عاملة منزلية فلبينية 50%  
 

  

سماحة الشيخ عبد الجليل الزاكي - 31/03/2019م - 12:41 ص | مرات القراءة: 440


تناول سماحة الشيخ عبدالجليل الزاكي (حفظه الله) حديثه في خطبة الجمعة حول شهر رجب الأصب على ضوء عدة روايات قائلاً أن هناك الكثير مما ورد عن أهل البيت (ع)

 في فضله وأثر الصيام والتعبد والزيارة والعمرة وهناك أعمال كثيرة وردت في هذا الموسم لخصوصية وعظمة هذا الشهر، منها مايذكره الشيخ العلامة المحدث الكبير الشيخ عباس القمي فيما رُوِي عن النبي الأكرم (ص) أنه قال أنه : انّ رجب شهر الله العظيم لا يقاربه شهر من الشّهور حرمةً وفضلاً، والقتال مع الكفّار فيه حرام ألا انّ رجل شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر اُمّتي،

ألا فمن صام من رجب يوماً استوجب رضوان الله الاكبر، وابتعد عنه غضب الله، واغلق عنه باب من أبواب النّار، وعن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال : من صام يوماً من رجب تباعدت عنه النّار مسير سنة، ومن صام ثلاثة أيام وجبت له الجنّة( وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (رجب شهر الاستغفار لامّتي، فأكثروا فيه الاستغفار فانّه غفورٌ رحيم، ويسمّى الرجب الاصبّ لأن الرّحمة على أمّتي تصب صبّاً فيه، فاستكثروا من قول :اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ (..

وقال سماحته أننا يمكن أن نقولب شهر رجب المبارك بعدة قوالب من أهمها ولاية محمد وآله (ص)، يعني أن تصقل شخصية المؤمن بولاية محمد وآله (ص)، ويلي شهر رجب الشهر الذي لايضاهيه حرمة من الشهور شهران عظيمان يقول عنهما النبي الأكرم (ص) : (ألا إن شهر رجب شهرالله وشهر شعبان شهري وشهر رمضان شهر أمتي )، ويتدرج الإنسان في للوصول إلى الله

وإلى مدارج الكمال والرقي الروحي الأخلاقي والدخول في ساحة قدس الله تعالى والطهارة إلا بدخول رجب بالدخول في كنف الولاية لأهل البيت (ع) وليس دخولاً مكانياً لذلك يُحاط شهر رجب الأصب بالولاية والإمامة من أوله إلى آخره منها ولادة الإمام الباقر (ع)، والإمام الهادي (ع) وأمير المؤمنين (ع) واستشهاد الإمامين الهادي (ع) والكاظم (ع) وذكرى المبعث النبوي الشريف، وعلى بعض الروايات استشهاد الإمام الصادق (ع)، ووفاة السيدة زينب (ع)، ومعجزة الإسراء والمعراج والنزول التدريجي للقرآن الكريم .

وأضاف أن رجب الأصبّ شهر تصب فيه الرحمة صباً، وأي رحمة هي أفضل وأعظم من رحمة الولاية فهي تفوق كل رحمة، كما ذكرنا في الرواية الآنفة الذكر في أحاديث سابقة لا بأس بذكرها على نحو الذكر السريع التبيان أهمية الولاية على بقية العبادات بل أنا أساس العبادات هي الولاية ولايمكن أن تصل إلى مستوى العبادة التي يريدها الله تعالى منه وتحصل على الرضوان الإلهي إلا من خلال ولاية محمد وآله (ص).

وذكر سماحته عدداً من الروايات الواردة في فضل الولاية على منها مارُوي عن الإمام أبو جعفر الباقر (ع): ( بُني الإسلام على خمس: على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ولم يناد بشئ كما نودي بالولاية)  لأن ولاية محمد وآل محمد (ص) توصلنا إلى معرفة الصلاة وحقيقتها وأحكامها ، وبيّن النبي الأكرم (ص) حقيقة الولاية في حديث الثقلين :( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ما إن تمسكتم بهما لم تضلوا)،

يعني أن الولاية لأهل البيت (ع) والعترة الطاهرة هو عين الولاية للقرآن الكريم واتباعهم هو عين الاتباع للقرآن الكريم كتاب الله العزيز، فهم يمثلون حقيقته بكل أبعاده وبظاهره وباطنه، ولأن القرآن فيه تبيان كل شيء لا نستطيع أن نصل إليه إلا من خلال من نزل القرآن في بيوتهم وأمرنا الله بولايتهم، ولايمكن أن نصل إلى هذه الحقيقة إلا من خلال من قال الله تعالى عنه : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) المائدة -55 -

وهو علي بن أبي طالب (ع) باتفاق  الشيعة والسنة  وهو موجود في كتب التفسير كالرازي وغيره، وقال تعالى عن القرآن الكريم :( لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ) الواقعة -79- وتقول الآية المباركة : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) الأحزاب -33-، فكانوا هم المطهرون ولايمس حقيقة القرآن الكريم إلا هم، والقرآن فيه تبيان كل شيء وهم عندهم تبيان كل شيء،

ولأنهم كذلك فهم يعرفون بظاهر القرآن الكريم وباطنه، وعندهم علم ما كان وما يكون، وهم كالقرآن لا يـأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، من هنا أصبحت الولاية مفتاحهن كما في الزيارة الجامعة : ( من أراد الله بدأ بكم..) وفي الرواية : قال زرارة فقلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال: الولاية أفضل، لأنها مفتاحهن والوالي هو الدليل عليهن قلت ثم الذي يلي ذلك في الفضل فقال الصلاة إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال الصلاة عمود دينكم.

قال قلت ثم الذي يليها في الفضل قال الزكاة لأنه قرنها بها وبدء بالصلاة قبلها وقال رسول الله صلى الله عليه وآله الزكاة تذهب الذنوب قلت والذي يليها في الفضل قال الحج قال الله عز وجل ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلاً ومن كفر فأن الله غنى عن العالمين وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لحجة مقبولة خير من عشرين صلاة نافلة ومن طاف بهذا البيت طوافاً أحصى فيه أسبوعه

وأحسن فيه ركعتيه غفر الله له وقال في يوم عرفة ويوم المزدلفة ما قال قلت فماذا يتبعه قال الصوم قلت وما بال الصومصار آخر ذلك اجمع قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله الصوم جنة من النار.قال ثم قال أن أفضل الأشياء ما إذا أنت فاتك لم تكن منه توبة دون ان ترجع اليه فتؤديه بعينه ان الصلاة والزكاة والحج والولاية ليس يقع شئ مكانها دون أدائها

وان الصوم إذا فاتك أو قصرت أو سافرت فيه أديت مكانه أياما غيرها وجزيت ذلك الذنب بصدقة ولا قضاء عليك وليس من تلك الأربعة شئ يجزيك مكانه غيره( ويبين الإمام الباقر (ع) في رواية أخرى أن الإسلام بني على خمس على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية

ولم ينادى بشيء كما نودي بالولاية فأخذ الناس بأربع وتركوا هذا) ويعني الولاية معلقاً سماحته بأن سبب مشكلة الأمة والناس وتأزماتهم الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والنفسية والروحية  هو أنهم أخذوا بالأربعة وضيعوا الولاية، فلو رجعوا لها لرجعت الخيرات ولأنزلت السماء بركاتها، ولأعطت الأرض خيراتها ببركة ثباتهم على الولاية.

وأشار سماحته كما أن شهر رجب الأصب تصب فيه الرحمة صباً، والولاية رحمة منزلة على العباد ويبين الإمام الرضا (ع) أن الإمام  بما هو إمام رحمة واسعة وخير وبركة ويحمل تلك الصفات الرائعة في قوله : (الإمام كالشمس الطالعة المجلّلة بنورها للعالم وهي في الأفق بحيث لا تنالها الأيدي والابصار، الإمام البدر المنير، والسراج الزاهر، والنور الساطع، والنجم الهادي في غياهب الدجى  وأجواز البلدان والقفار، ولجج البحار،

الامام الماء العذب على الظماء والدال على الهدى، والمنجي من الردى، الإمام النار على اليفاع ، الحار لمن اصطلى به والدليل في المهالك، من فارقه فهالك، الإمام السحاب الماطر، والغيث الهاطل والشمس المضيئة، والسماء الظليلة، والأرض البسيطة، والعين الغزيرة، والغدير والروضة.الإمام الأنيس الرفيق، والوالد الشفيق، والأخ الشقيق، والأم البرة بالولد الصغير، ومفزع العباد في الداهية النآد الإمام أمين الله في خلقه،

وحجته على عباده وخليفته في بلاده، والداعي إلى الله، والذاب عن حرم الله.) وهنا لايبين الإمام (ع) تلك الصفات من باب المدح أو من باب المجاز،  بل يبين حقيقة الإمام في أوصافه التي لاتدانى ولايصل إليها إلا المعصوم مثله، ولايمكن للإنسان العادي أن يدرك حقيقة صفات أهل البيت (ع) في جودهم وكرمهم وعطائهم وسخائهم ومقامهم ورأفتهم ورحمتهم،

فالإمام هوالرحمة الواسعة لكل الكائنات وهو أمان  فلولا الحجة لساخت الأرض بأهلها، وهوالأنيس الرفيق والوالد الشفيق والأخ الشقيق والأم البرة والرحمة الرحمانية والرحيمية التي أعطاها الله لأهل البيت (ع) والأئمة الأطهار (ع) فهو يصف هذه التوصيفات الإلهية لحقيقة الإمام  بقوله كالشمس الطالعة المجللة بنورها للعالم، والبدرالمنير، ونحن لم نصل إلا للقشور في فهمنا للأئمة (ع) فلو عرف الناس الأئمة أو اتبعوهم على الأقل فيما يقولون ومايفعلون وما يقررون لتخلصت الأمة من كل بلاء وتأزم يحصل لهم، وهناك رحمة رحيمية خاصة ورحمة مطلقة لجميع البشر والكائنات.

وأردف سماحته قائلاً أنه مادام شهر رجب تصب فيه الرحمة، هو شهر الولاية والتمسك بالعرى الوثيقة وهي عرى الولاء لأهل البيت (ع)، وشهرشعبان شهر رسول الله (ص)، ولا يمكن الدخول لمدينته ولشهره (ص) بدون الولاية ، وقد ورد عنه (ص) : (أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأتها من بابها) وبابها هو ولاية علي (ع) فما هو مقدار تمسكنا بولاية أهل البيت (ع)

وعلاقتنا بهم وواقعية صلاتنا مع صلوات أهل البيت (ع) ومقدار الروحية والمعنويات والعبادة، وهذا ما ينبغي أن يسأل الإنسان نفسه عنه)، منوهاً بأن هذا شهرالاستغفار إناصحاً بالإكثار من الاستغفار في هذا الشهر لتصفية النفس والتأهل للدخول في حصن الولاية الذي قال عنها الإمام : ( لا إله إلا الله حصني، فمن دخل حصني أمن (من) عذابي، بشروطها وأنا من شروطه) ويعني أن الولاية من شروطها الأساسية للدخول في شهر رجب الأصب وهو شهر التوحيد لكن عن طريق الولاية ولذلك يستحب قراءة سورة الإخلاص ألف مرة وهذا يعودنا على التوحيد الخالص لله تعالى .

وأكد سماحته أن ولاية أهل البيت (ع) ليست مجرد التلفظ بقول : (أوالي من واليتم وأعادي من عاديتم ) بل تتعدى من ناحية نظرية وفكرية إلى ناحية عملية في كل الأبعاد وتمتد إلى كل الأزمنة، فهناك تركيز في الرواية على الولاية فلا بد أن نتعرف على معناها وعلى معنى الولي

وندخل في هذا الحصن، وهو يحتاج إلى تصفية روحية وتزكية النفس وصقلها من خلال العبادة والطاعة والصوم والتهجد والاستغفار وذكرالله تعالى لفظياً وشعورياً وقلبياً وسلوكياً وعملياً، أن نعيش حقيقة الولاية في اتخاذ المواقف الإلهية، لذلك هناك من اتبع أهل البيت (ع) وأصبحوا من الأبدال وهم قوم صالحون، وهناك روايات تقول أنهم من العامة .

وفي هذا السياق علق سماحته بقوله : ( ألا تريد أن تكون قريباً من إمام زمانك وأن تنزل الرحمة عليك وعلى أهلك وعلى المؤمنين، إذا كنت كذلك عليك بإتباع أهل البيت (ع) في الجانب الفكري والثقافي بقراءة فكرأهل البيت (ع) ومواقفهم وسلوكهم وأخلاقهم ثم يأتي دور التطبيق العملي باتباعهم(ع)) .

وذكر سماحته أن البعضهم يقول أن الدنيا لا تخلو من الأبدال لأنه إذا مات واحد أبدل الله مكانه بآخر، ومعنى الأبدال في القاموس قوم يقيم الله بهم الأرض وهم سبعون أربعون منهم بالشام وثلاثون بغيرها لايموت أحدهم إلا قام مقامه آخر من سائر الناس،

وهم في الأحاديث وفي الأخبار رغم اختلاف مواردها فقد جاء كلها في مقام المدح أوالثناء بحيث يظهر منها أن الأبدال أناس يمتازون عن غيرهم بالصلاة والدرجة الإيمانية العالية والرفيعة مورداً سماحته بعض الروايات التي تذكرالأبدال منها :
جاء في وصايا النبي الأكرم (ص) لعلي (ع) : ( وإن جامعتها في ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة فإنه يُرجى أن يكون الولد من الأبدال إن شاء الله تعالى)
عن الإمام أميرالمؤمنين (ع) قوله أنه قال قال رسول الله (ص) : ( من دعا للمؤمنين والمؤمنات في كل يوم خمس وعشرين مرة نزع الله الغل من صدره وكتبه من الأبدال)

 قائلاً أننا نفهم من الرواية أن هناك تعزيزات، منها :
 تعزيز العلاقة مع الله تعالى بالانقطاع بالدعاء فلابد أن نعزز علاقتنا معه عز وجل في شهر رجب الأصب من خلال العمرة وزيارة الإمام الحسين وأميرالمؤمنين والهادي والباقر (ع)، ومن إحياء أمرهم كما ورد عنهم : ( رحم الله من أحيا أمرنا) ومن خلال الصوم والتهجد وهذا كله يصب في  الجانب الروحي والمعنوي في العلاقة مع الله تعالى.

تعزيز العلاقة مع المؤمنين والمؤمنات في المجتمع الإيماني بالدعاء للمؤمنين قائلاً في هذا السياق : (لاتكن في منأى عن المجتمع ، وحب لأخيك ما تحبه لنفسك واكره له ما تكره لها وهذه الرواية توثق العلاقة واللحمة الاجتماعية والإيمانية.

مؤكداًسماحته على ضرورة تعزيز العلاقة بين أفراد المجتمع الإيماني لكي يقوى وهي من مظاهرالحب الإلهي الحقيقي بين المؤمنين، ونبذ التنازع والفرقة لأنها تؤدي إلى الفشل وذهاب الهيبة الإيمانية للأمة، ومن يتسم بالروح الإيمانية الراقيةالتي تدعو بالخير للمؤمنين وتشد العلاقة معهم ممكن أن يكون كتب من الأبدال .

وذكر سماحته ما نقل عن الشيخ إبراهيم الكفعمي في حاشية الجنة الواقية في دعاء أم داوود بعد الصلوات : (اللهم صل على الأبدال والأوتاد والسياح والعباد والمخلصين والزهاد وأهل الجد والاجتهاد)فهناك قطب وأوتاد وأبدال ونجباء فينبغي أن نغتنم شهر رجب الأصب للتعرف على حقيقة الولاية ونعرف من نوالي

وكيف نوالي وكيف يمكن أن نكون من المؤهلين للدخول في حصن الولاية من خلال توحيد الله والاستغفار والرجوع إلى الله والعودة إليه ، ونبدأ صفحة جديدة مع الله تعالى ونفتح قلوبنا لله وننفتح عليه ليفيض علينا من رحمته ونتمسك بالقرآن الكريم لأنه يدل ويرشد إلى الولاية.

وختم سماحته حديثه بقوله : (فلنستغل هذه الفرصة بالرجوع إلى الله تعالى في التعرف على حقيقة الولاية والولي وكيف يمكن أن نحصن أنفسنا من الانزلاق في مهاوي الشيطان ومزالق النفس الأمارة بالسوء وزخارف الدنيا وغرورها وخيانتها وجنايتها وكيف يمكن أن نخلص أنفسنا وعوائلنا من الابتعاد عن الله تعالى بدل اللهو والانغماس في الحفلات والغناء وغيرها، هنا فرصة لتزكية النفس وصقل الروح وجعلها إلهية، وصياغة أرواحنا الصيغة الإلهية الربانية التي هي صياغة القرآن الكريم وأهل البيت (ع)...



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات