» الملحقية الثقافية في أميركا تحذر المبتعثين من زيارة مدن شمال المكسيك  » عطلة نهاية الأسبوع ثلاثة أيام  » كيف تكون مبدعاً ومشاركاً في الرفاه الاقتصادي والتطور الحضاري  » إطلاق خدمات "كريم باص" في المملكة  » والدة الطفل ضحية كلاب الأحساء تكشف تفاصيل الفيديو المروِّع  » «عين داروش» القديمة.. أشهر ينابيع القطيف  » التولي والتبري : هداية وغواية  » حنين  » منغصات الحياة لا تعني التعاسة  » عام على قيادة المرأة السيارة.. السعوديات: ارتحنا من السائقين  
 

  

صحيفة الوطن - 26/03/2019م - 1:32 ص | مرات القراءة: 754


فيما تحقق النيابة العامة بمحافظة جدة في قضية مقتل الشاب أسامة قايد «يمني الجنسية 17 عاما» في حي البوادي الأسبوع الماضي،

 علمت«الوطن» أن القتيل كان يقيم باستراحة برفقة عدد من الأشخاص وأبلغ والدته بذلك قبيل مقتله. ولفتت والدته إلى أنها تواصلت معه أكثر من مرة ليعود ليغير ملابسه ولكنه رفض ذلك، مضيفة «أرسلت له رسالة في 10 مارس لعله يقرؤها ولكنه مات وما رآها ولم يرد على اتصالاتي».

 بداية الحادثة
كشفت  والدة أسامة بأن ابنها منذ يوم 1 مارس الجاري بعد العشاء كان متواجدا معهم وخرج، وكانت تتواصل معه وتطلب منه الحضور، ولكنه طلب منها عدم التواصل معه، وقال لها لا تخافي فأنا برفقة أصحابي، وأضافت الأم أن ابنها لم يفصح لها عن أسماء أصحابه، لافتة إلى أنه لم يكن يخفي عليها شيئا، وكان كثير المزاح.

رسالة أخيرة
قالت الأم، إن ابنها وخلال الفترة التي سبقت معرفتها بموته كان يتكلم معها بجدية ويخبرها أنه مع أصحابه من النزهة، ولديهم شقة عزاب بالسامر وهو عندهم، مبينة أنها اتصلت عليه أكثر من مرة وتطلب منه الحضور لتغيير ملابسه ويرجع، فكان يقول لها إنهم باستراحة.

موضحة، أن آخر اتصال معه كان في 5 مارس، حيث تحدثت معه بشدة ، وبعدها، اتصلت بخاله ليتواصل معه ويعرف من هم أصحابه. وأكدت الأم أنه ومنذ 8 مارس حتى ساعة العثور عليه يوم 19 مارس وهي تتصل به ولكن كان الجوال مغلقا، وأرسلت له رسالة في 10 مارس لعله يقرؤها، وأضافت «مات وما شافها ولا رد على اتصالاتي».

معاقبة الجاني
أبانت الأم، أن الاتصالات كلها موجودة بتواريخها ومن ضمنها اتصال مع ابن شقيق الجاني حسب ما قالت، لافتة إلى أنها تحدثت معه بشدة وسألته عن ولدها ومكانه، ورد بكلمتين «أنا منذ أسبوعين لم أره»، موضحة أن ذلك الشخص كان صديق ابنها وأكثر واحد يعرف عنه معلومات.  وقالت الأم، إن ابنها قتل نتيجة تعذيب وضرب وكان مقيدا لا يستطيع الدفاع عن نفسه.

أسبوعان من الاختفاء
قال عبدالله باديان خال المقتول ومعاذ قايد أخ المقتول، في البداية تم اختفاؤه مدة أسبوعين عن المنزل، وخلال هذه الفترة كان لا يرد على الاتصالات والرسائل، وتم إغلاق الجوال واستمرينا بالاتصال على جواله مدة يومين ولم يقم بتشغيله، فقدمنا بلاغا إلى قسم الصفا، وذهبنا إلى أقسام الشرطة ومكافحة المخدرات والسجون والمستشفيات والمرور، ولم نتحصل على أي معلومة عن أسامة،

وفي يوم الأحد 17 مارس وصلنا خبر من الجيران بأن أسامة قتل في الحارة، وذهبنا إلى مستشفى المحجر ولم نتمكن من رؤية الجثة، لأننا لم نحضر خطابا من الشرطة، وبعد محاولات تم إبلاغنا بوجود جثة لشخص اسمه أسامة قايد يمني الجنسية وعمره 17 سنة، وفي اليوم الثاني أحضرنا الخطاب وشاهدنا الجثة وتعرفنا عليها.
 
تفاصيل الجريمة
 
 1 مارس

غادر الضحية المنزل عقب العشاء اتصلت به أمه وطلبت منه الحضور
5 مارس

آخر اتصال بين الضحية وأمه
8 مارس

حتى 19 مارس: الأم تتصل بابنها والجوال مغلق
 
10 مارس

أرسلت له رسالة ولم يرد
19 مارس

العثور على الجثة ومعرفة خبر مقتله



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات