» مدارس القطيف تتصدر التحول الرقمي في الشرقية  » 5 أيام إجازة براتب كامل عند وفاة أحد الأقارب حتى الدرجة الثالثة  » غموض حول أسباب إخفاق النقل الداخلي الموحد  » نجم «الرشا».. بداية مبكرة للصيف في الشرقية  » العباس (ع) ونصرة إمام الزمان (عج)  » سمو وزير الثقافة ورؤيته الثاقبة  » مسرح مفتوح مع مدرجات في تصاميم الواجهة البحرية بسنابس  » «الغذاء والدواء» تحذر من مكمل غذائي للنساء يُسوق بادعاءات طبية مضللة  » ربط دوام المعلمين بعودة الطلاب إلى مدارسهم  » 338 ألف موظف فوق الستين عاما يعملون بالقطاع الخاص  
 

  

حسين رضي أبو السعود - 24/03/2019م - 9:08 ص | مرات القراءة: 613


عندما يكون العمل التطوعي هدف لا غاية فقد تجد المتطوع يبدل كل طاقته ويتفنن في العطاء بدون مقابل فهو قد وهب وقته وبدل جهده في سبيل إيصال رسالة

قد تختصر في بضع كلمات "العطاء بلا مقابل" خلال هذا الأسبوع عايشت وعلى مدى  ثلاثة أيام مع شباب كانوا مصداق في العطاء بلا مقابل رغم  صغر أعمارهم ويمثلون خليط ومزيج من ثقافات و اجناس وأعمار  مختلفة من بنات وأبناء هذا الوطن ومقيميه

ولكن اجتمعوا على ذلك الهدف العطاء بلا مقابل كانوا يتنافسون في تقديم الخدمة والسعي لها لا ينتظرون من يوجههم أو يشير عليهم كانوا يتمتعون بحس وشعور يسبق الأمر يعزفون أحلى الألحان ويتراقصون على خشب مسرح العطاء بل كانوا كالنحل يبحث هنا وهناك لا عن رحيق السدر أو الورد البري أو الجبلي بل عن الرحيق المختوم وهو العطاء بلامقابل.

كنت أنشد منذ فترة طويلة ما الذي يبعث الشباب للسعي في النخراط في العمل التطوع وخاصة بعدما اسرت ابنتي رغبتها في الإنضمام لمجموعة شبابية تطوعية وزادت رغبتي في البحث عن الدافع بعد هذه الأيام الجميلة وأعتقد والله أعلم بأن الطاقة والقوة وشغف الاكتشاف التي يمتلكها الشباب و البحث عن كل ماهو غريب

ومثير هو الدافع بالإضافة للبحث عن منفذ يفجر فيها الشباب طاقاتهم الكامنة، كما أعتقد بأن العمل التطوعي كالغواص الذي يسبر أعماق البحار ليستخرج لنا أنفس الأحجار فقد كان من بين المتطوعين الرسام والخطاط والمصور بل والكاتب والصحفي والإعلامي فقد كانوا كالآلئ تحتاج من يستخرجها من أعماق البحار

وهو بالفعل ما حصل فقد كانت من بين المتطوعات من تتحدث بحبها وشغفها بالإعلام بل كانت أكثر من متطوعة ولكن أحداهن لم تفوت الفرصة عليها بعد أن طرقت بابها فراحت  تسعى  لها فكانت على قدر المسؤولية.

لذا من الواجب علي أن أقول لكل الأخوة والأخوات القائمين على اللجان والجمعيات الشبابية التطوعية استكشاف ما يلمكه الشباب والشابات من طاقات عجزت عن اكتشافها أسوار المدارس أو حيطان المنازل أي أن تكون الجمعيات واللجان التطوعية بيئة حاضنة للشباب مفرخة للأبداع مفجرت للطاقات

ولن يكون ذلك إلا بترك مساحة مهما كان حجمها للحرية في الحركة والتفكير وإبداء الرأي أما الاقتصار على الاعمال التطوعية الروتينية سنظل مكانك سر.
شبابنا نحن فخرون بكم وبعطائكم وأتمنى من الله ان يجري هذا العطاء كالسيل الوافر المعطاء الذي لا ينضب وان يحميكم لتكونوا عماد لهذا الوطن المعطاء ودمت في أمان الله.



التعليقات «1»

متابع - القطيف [الأحد 24 مارس 2019 - 3:39 م]
مقالة جميلة وهادفة

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات