» «النيابة» توضح عقوبة انتحال صفة «موظف البنك» وطلب المعلومات البنكية  » *هلال شهر ذي القعدة 1440هـ*  » 38 ألف صك طـلاق في 9 أشهــــــــر..  » تفاديا لأشعة الشمس.. العمل فجراً  » الزعاق يحذِّر من ارتفاع درجات الحرارة بدءًا الإثنين  » تكثيف الحملات التوعوية للحفاظ على الممتلكات العامة بالقطيف  » سجن متحرش الدمام 18 شهرا.. و20 ألفا غرامة  » توطين المرأة في عصر الرؤية  » نورانية القلب  » أنثى لا تعرف المستحيل  
 

  

صحيفة الحياة - 24/03/2019م - 1:47 ص | مرات القراءة: 561


قال وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، إن إدراج اللغة الصينية في مراحل التعليم المختلفة في المملكة توجه نابع من الرغبة في تنويع أدوات اللغة في التعليم،

 بناءً على الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية للغة الصينية، وأيضا للأهمية الاستراتيجية والاقتصادية التي تمثلها الصين في العالم حالياً ومستقبلاً.

وأكد خلال تدشينه ورش إدراج الصينية اليوم (السبت)، أهمية أن يكون هناك برنامجاً واضحاً لتأهيل معلمين في برامج مكثفة قد تصل إلى سنة، كي يكونوا معلمي ومعلمات لغة صينية للمراحل المستهدفة، وقد يكون المستهدف في أول ثلاث سنوات مدارس مختارة من المرحلة الثانوية في مختلف المناطق،

لافتاً إلى أن هناك خطة للتوسع العددي فيها، بناء على تأهيل المتطلبات ثم التوسع إلى المتوسطة، ويجب أن يصاحب هذا التوسع إرسال عدد من المعلمين في برامج لمدة سنة يتم تطويرها مع الجانب الصيني ووكالة البعثات، لتأهيل المعلمين كي يكونوا معلمي لغة صينية.

واستعرضت جامعة الملك سعود في الورشةـ تجربتها في تدريس الصينية، مبينة أنها بدأت في إدخال الصينية منذ عام 2010، وتخرج منها حتى الآن 35 طالباً، يعملون الآن في وزارتي الخارجية والإعلام وعدد من القطاعات العسكرية، وتمت الاستفادة منهم في برامج الترجمة ومرافقة الوفود الصينية، وخلال مواسم الحج.

وقال وزير التعليم ضمن حديثه: "عندما نقول إنه من المتوقع أن يكون الاقتصاد الصيني الأول خلال ثمان سنوات، فهذا يعني تأسيس علاقة قوية مع هذا الاقتصاد، بناء على المصالح المشتركة بين الدولتين، ومن هنا جاءت رؤية قيادة المملكة والصين بأن يكون هناك تعاوناً في مستوى الأهمية الاستراتيجية للمملكة،

ولدورها في العالم العربي والإسلامي، وللصين ودورها في الاقتصاد العالمي، وعلى مستوى الأمم المتحدة، ما يتطلب القيام بالتخطيط بشكل صحيح، وبالتعاون مع الجانب الصيني، وتكوين فريق عمل مشترك على مستوى التخطيط التعليمي والبرامج التربوية بين البلدين، ووضع خطة متكاملة لإدراج وانتشار تعليم الصينية في المملكة وفق معالم وبرامج محددة في الجامعات والتعليم العام والتدرج في المراحل والاتساع الأفقي والعمودي في هذين الجانبين.

وأشار آل الشيخ، إلى التوسع في إرسال طلاب وطالبات على مستوى التعليم العالي، لدراسة التخصصات المختلفة في الجامعات الصينية الرائدة وفقاً للتخصص، لافتاً إلى أنه يوجد عدد من المتخرجين من الصين يعتبرون شبه أصول قابلة للاستخدام أو أدوات في تنفيذ البرامج المقبلة.

وأبان وزير التعليم أن الهدف الاستراتيجي العام من تعليم الصينية أن تكون لغة ثالثة موازية للإنكليزية، وبنفس مستوى الانتشار الأفقي والعمودي في منظومتي التعليم، معبراً عن تفاؤله بالتوجه الاستراتيجي بزيادة حجم التعاون بين المملكة والصين باعتبارهما اقتصادين عظيمين، وتاريخ وإرث كبير في الحضارة بين الدولتين.

من جانبه، قال القائم بأعمال الصين شي هون غوي: "قابلت وزير التعليم لبحث كيفية تعزيز التعاون الثنائي بين الصين والمملكة، لتعليم اللغة الصينية"، مؤكداً أن الجانب الحكومي الصيني مهتم جداً في هذا المجال، وهناك إشارة واضحة وقوية من القيادة الصينية في تعليم الصينية في المملكة، ونحن مستعدون لتقديم كل الدعم والمساعدات في هذا المجال.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات