» الغذاء والدواء : منتجات الوقاية من الشمس في الأسواق آمنة  » جهاز لاسلكي للتخلص من الأرق  » الكهرباء: تقسيط تصفية الفاتورة الثابتة على 12 شهرا  » الراقصة  » مصادرة 100 كيلو غرام من السمك الفاسد في سوق «تاروت»  » التدبر في التفكير  » مناهجنا وحق الاختلاف  » «ليالي رمضان» تستقطب 13 ألف زائر لوسط العوامية  » عودة ضح المياه المحلاة إلى الدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة  » حملة رقابية لمنع البسطات العشوائية المخالفة بالقطيف  
 

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 23/03/2019م - 1:52 ص | مرات القراءة: 460


أن تكون مرحا يعني أن تكون سعيدا، فالمرح من مفاتيح ومقدمات سعادة الإنسان، لأن غياب المرح عنا معناه عدم استعدادنا للسعادة...

 يقول آلبرت أينشتاين: "المرح أعلى أشكال البحث"...بيد أن المرح بحاجة إلى أن يقوم المرءويستمر على الدوام بأمرين، هما الانطلاق والضحك....فلا يمكن أن نكون مرحين دون انطلاق او دون ضحك....

من يقيد جسده وروحه بالجدية الدائمة، أو يقيد شخصيته بالوضع الرسمي، وأن يحسب بالآلة الحاسبة كلماته ومدلولاتها ومغازي تصرفاته، هو بلا شك مقيد، مما يجعله مستعدا للتوتر اكثر من كونه مستعدا للمرح... وبالتالي هو مهيأ للتعاسة اكثر من كونه مهيأ للسعادة...

هنا من المهم التذكير بضرورة أن يطلق المرء لأعضاء جسده العنان بالحركات الممتعة والمسلية لا بالتقييد والكسل، وبإضفاء تعابير إيجابية ومرحة من تفاصيل الوجه لا بالعبوس، والابتسامة الناعمة الجذابة لا بالكآبة المقيتة...فالانطلاق الجسدي هو الامر الأول للوصول إلى المرح الدائم....

الأمر الثاني هو الضحك، فكلما زاد ضحك المرء كلما زادت فرصته للمرح... تقول ليزا ستورج مديرة برنامج التدريب على الضحك في كتابها "اضحك كل يوم لحياة افضل"، تقول عن الضحك: إنه وسيلة قديمة بالمجان، ولطالما وجدت منذ ملايين السنين، كما أن الضحك يعدل امزجتنا بلمح البصر، فهو ممتص للصدمات...وفوائد الضحك متعددة فهي تشد أواصر علاقاتنا، وتحسن مناعتنا كما أنها تضاعف كفاءتنا أثناء العمل،

الضحك يستقدم الاسترخاء والتجدد إلى نشاطاتنا اليومية، يحررنا من انماطنا المعتادة، ويجعلنا نشع من الداخل... والضحك وسيلة اتصال قديمة ومنتشرة حول العالم بين البشر...، ويبدأ بالتطور عادة عند الرضع بين عمر ثلاثة أشهر ونصف إلى أربعة أشهر...وحتى الأطفال الكفيفون، الصم وضعيفوا السمع، يجيدون الضحك ما يشير إلى أن الضحك مهارة فطرية موجودة لدينا جميعا...ص٧-١٤ بتصرف    

هناك أناس يستصعبون أن يكونوا مرحين وفي ذات الوقت هم جادين أغلب الوقت، هؤلاء لا يعرفون كيف يدمجون بين حالتين وهما الجمع بين قوة الشخصية وروح الفكاهة والدعابة التي تجلب المرح للنفس والمحيطين بها...هؤلاء يحتاجون فعلا إلى إعادة تأهيل وتدريب على المرح عبر الانطلاق والضحك...

وقبل ذلك على استعدادهم وإرادتهم لذلك....وحين يتحول المرح إلى جزء طبيعي من شخصية المرء فإنه يكون على الدوام اقرب للسعادة منه إلى التعاسة، حتى لو كان مرحه مجرد تصنع، لأن من المككن أن يتحول التصنيع إلى عادة، ومع مرور الزمن يصبح المرح طبع متطبع في شخصيته...

Watch "هل أنت ذو شخصية مرحة ؟ | تعرف الآن على نسبة "المرح" في شخصيتك" on YouTube
https://youtu.be/VxzK6BoL8oI

Watch "يوجا الضحك من تدريب اسرار السعادة ابراهيم خطاب" on YouTube
https://youtu.be/-lkfStYKrJk

Watch "كيف تكون شخصاً مرحاً" on YouTube
https://youtu.be/24FmnUUv6os

Watch "نفسنة | جرب يوجا الضحك مع مدربة اليوجا مريم عمارة!" on YouTube
https://youtu.be/X46XxOiTTtw



التعليقات «1»

صريح - الأحساء [الثلاثاء 26 مارس 2019 - 9:28 ص]
لن تجد السعادة الحقيقية وأنت تبحث في المكان الخطأ

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات