» حتى يكون للإعلام هدف  » تعذيب طفل بـ «المطرقة» و«أسياخ الحديد» و«الكماشة».. و«النيابة» تكشف التفاصيل  » الجوازات: لا سفر بـ«الهوية» القديمة بعد طلب التجديد  » إغلاق وإنذار 35 محلا مخالفا بعنك  » فلكيون يتوقعون درجات حرارة خمسينية  » عمل السعوديات في «تعليم القيادة» يقتصر على بعض المهن  » 3 مؤشرات لقياس التوظيف والالتزام بنطاقات  » ضبط ٦٠٠ كيلو فواكه وخضروات في مستودع مخالف بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تنفي إشاعة تروّج لاحتواء الكاتشب على الكوكايين والكحول  » في يومهم العالمي: Voxelotor عقار ينتظره مرضى المنجلي «السكلسل»  
 

  

زهراء علي البيات - 21/03/2019م - 12:39 ص | مرات القراءة: 1058


تبددت غيوم سمائي
و بدأ السكون و الهدوء حولي
ومياه ندايَّ تتساقط بطيئاً على هواجس نفسي

حتى.....

أمسكتُ بقلمي
امسكته لأخط قليلاً عن مايجولُ داخلي و عن ما في خاطري

و بدأتُ أكتب 
ولكن ....

ماذا سأكتب ؟؟ ماذا عسايَّ أكتب ؟؟ ماذا يمكنُ أن أكتب
إنني كأمي أمٌ أشعر بهذا اليوم ،
فماذا سأكتب ؟؟
هل أكتبُ ما أشعر ؟؟ او أكتبُ ما أطلب ؟؟
هل اكتبُ نفسي ام اكتبُ قلبي ؟؟
أو يستطيع قلبي أن يكتب ؟؟ أم نفسي تقدر ذلك ؟؟
أو يُعقل ان لا يكتب القلب ؟؟ أو لا تنطق النفس ؟؟

أماه ، إن قلبي ينبِضُ بحبك ، فماذا عساه يقول غير (أحبك)
أو هل يكفيكِ هذا ؟؟ او يوافي حقك ؟؟ أم هو الشيء القليل الذي أستطيعه كيما أعبر عن شكري ؟؟
اوتعبيري القاصر هذا يصل إليكِ فتسمعيه؟؟
او هل تصلك كلماتي فتحسيها ؟؟

إنني لأشعر أن كل يومٍ أحياه معك فهو لكِ عيد
و كل وجودك و صوتُ تراتيلِ دعائك و يداكِ المرفوعتان و لسانكُ الذي يلهجُ بالدعاء له عيدٌ لي
إنه لعيدٌ لي ....
أن أنظر إلى وجهك الحاني المجعد بهموم الحاضر و الماضي
ان احنو عليكِ مقبلةً رأسك ، فترفعين يديك داعية و ابتسامةٌ على وجهكِ تعلوكِ

اماه ، اشعرُ لو اكتبُ بأقلام كل العالم حتى يجف الحبر  منهم
 لا أفيك حقك ابدا
أنت جمال الكون في وضح النهار و شروق الشمس الحاني

روحك تعانقني وتجللني في ظلمات الليل عن برد الشتاء ومرارة الحياة
تلك الروحُ الروحانية النقية الطاهرة
التي الروح التي لم تعرف من الحياة الا حب الله والتعلق به
تلك الروح التي لم تعرف الا حب اهل البيت والشغف بهم وموالاتهم

اماهُ انتِ الحياة وظلُ الحياة
ادامك الله علينا روحاً طاهرة تغمرنا بالحب



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات