» الغذاء والدواء : منتجات الوقاية من الشمس في الأسواق آمنة  » جهاز لاسلكي للتخلص من الأرق  » الكهرباء: تقسيط تصفية الفاتورة الثابتة على 12 شهرا  » الراقصة  » مصادرة 100 كيلو غرام من السمك الفاسد في سوق «تاروت»  » التدبر في التفكير  » مناهجنا وحق الاختلاف  » «ليالي رمضان» تستقطب 13 ألف زائر لوسط العوامية  » عودة ضح المياه المحلاة إلى الدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة  » حملة رقابية لمنع البسطات العشوائية المخالفة بالقطيف  
 

  

صحيفة الحياة - 19/03/2019م - 1:38 ص | مرات القراءة: 317


توقع الفلكي سلمان آل رمضان، أن الفرصة مواتية لهطول الأمطار نهاية عطلة الأسبوع، لكنها في أضعف احتمالاتها

وفرصها وقد تتحسن خلال الأسبوع المقبل، لافتاً إلى أنها ستكون أمطاراً خفيفة وضعيفة عموماً.

وقال آل رمضان : "إن ما يميز الأجواء هو شدة الرياح وتقلباتها وقد تثير الأتربة، وتتباين درجات الحرارة لتصل نهاراً منتصف العشرينيات، وتنخفض ليلاً إلى حوالى عشر درجات".

وبين أنه في المواسم الفلكية ما يسمى "أمطار السرايات وسبق السرايات"، وهي الأمطار التي تأتي بصورة سريعة وتسري والناس نيام، فبسرعة ومع صفاء الجو تتكثف السحب وتهطل بغزارة وقد يصحبها رياح شديدة متغيرة الاتجاهات، وأحياناً الغبار، وتستمر من بداية الربيع حتى نهاية شهر أيار (مايو)، وتعرف في نجد بـ"المراويح"، وفي عمان والإمارات بـ"الروائح"، وتبدأ في نيسان (أبريل)، وتبدأ مع دخول فصل الربيع، فتعرف بـ"سبق السرايات".


وقال آل رمضان: "إن يوم غد الثلثاء تأتي الدر ٢٣٠ (العشر الثالثة بعد المائتين من سنة الدرور)، وفي بعض السنوات في أواخر مارس، قد يعود برد بياع الخبل عباته".

وذكر أن يوم الخميس المقبل سيظهر "طالع سعد الأخبية"، وهو أول موسم الحميمين (الحميم هو القيظ والماء الحار)، وهما "سعد الأخبية والفرغ المقدم"، وثاني طوالع فصل الربيع، وآخر السعود الأربعة، وخمسينية الشتاء عند أهل الشمال والشام، والحادي عشر من النجوم اليمانية، وفيه الاعتدال الربيعي (دخول فصل الربيع فلكياً)، وهو أربعة نجوم نيرة، أحدها وسطها كرجل البطة في برج الدلو، ويأخذ النهار بالزيادة،

وسمي بذلك لأنه يطلع في وقت الدفء، فيخرج من الهوام ما كان مختبئأ، ويعرف عند أهل الحرث بـ"الحميم الأول"، ويزداد فيه الدفء، وتكثر فيه الرياح المتغيرة الاتجاه المثيرة للأتربة والمسببة لتطاير الغبار، خصوصا مع بداية وقت المساء، وتكون هذه الرياح متغيرة الاتجاهات حيث تتسبب بالتقلبات الجوية وتكثر العواصف الجالبة للمطر وتخضر الأشجار وتنمو، ويكثر فيه تلقيح النخيل وغرس الفسائل وتحتاج فيه إلى التأبير، وتبذر فيه البذور الصيفية وفيه تخرج الهوام والحشرات من جحورها وكذلك الأفاعي، وأيامه صالحة لزراعة البرسيم (القت).



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات