» تفعيل أسبوع البيئة بالقطيف  » وَبَرًّا بِوَالِدَتِي !  » عندما يكون الغضبُ عِلاجًا!  » حبي الحقيقي( أمي )  » بالأرقام.. «هدف» يغطي جزءًا من تكلفة حضانة طفلين لموظفات القطاع الخاص  » التأمين الصحي شرط لتمديد الزيارة العائلية  » رفع 6200 طن نفايات في عنك خلال حملات ميدانية  » «تقنية القطيف» تستعرض أدوات السلامة  » طقس الشرقية اليوم: أتربة وغبار وسحب رعدية  » أطفالنا لا يجيدون القراءة، فهل نحن مقصرون ؟  
 

  

صحيفة اليوم - جعفر الصفار - 12/03/2019م - 8:13 ص | مرات القراءة: 417


أكدت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أنها تسعى إلى إبراز قلعة تاروت التاريخية لتنضم إلى المواقع الأثرية البارزة على مستوى المملكة،

 والتي توليها الهيئة كل الاهتمام والعناية. مشيرة إلى أن القلعة تستقبل الزوار من داخل المملكة ومن خارجها بشكل مستمر، خصوصاً في عطلة نهاية الأسبوع، حيث تكون الجولات من السبت حتى الخميس على فترتين من الساعة 9 صباحاً حتى 12 ظهراً والثانية من 3 عصراً حتى 6 مساءً، فيما تكون الفترة يوم الجمعة عند الساعة 2 ظهراً حتى 6 مساءً.

وشهدت قلعة تاروت التاريخية إقبالا كبيرا من الزوار خلال الفترة الماضية، حيث شهدت زيارة الوفود من محافظة الأحساء والدمام والخبر ومناطق القطيف كافة، إضافة للسياح الأجانب الأمريكيين والأوربيين والآسيويين الذين يأتون بشكل وفود لزيارة القلعة والمنطقة المحيطة بها.

فيما يترقب أهالي جزيرة تاروت تدخل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني لترميم ما يمكن ترميمه في القلعة الأثرية العريقة، والتي يعود تاريخها إلى خمسة آلاف سنة قبل الميلاد، وأعيد إنشاؤها في القرن السادس عشر الميلادي من قبل البرتغاليين.

ويطالب الأهالي بجعلها متنزهاً، تتوفر فيه الاستراحات والأرصفة والمقاعد، ليصبح الموقع مهيأ لاستقبال الزوار بشكل أفضل، بالإضافة إلى استثمار المنطقة سياحياً، وإبراز الجانب التاريخي لجزيرة تاروت.

وقال جعفر العيد: إن ترميم القلعة يدعم السياحة في المنطقة، لافتا إلى أن الشرقية تعد متحفاً مفتوحاً؛ لما تمتلكه من عمق حضاري واقتصادي.

وأضاف عبدالسلام الدخيل: إن الجميع ينتظر ترميم القلعة وتطويرها بإنشاء إدارة داخلها أو بالقرب منها تعمل على إدارتها عن قرب، والاعتناء بالساحات المحيطة بالقلعة وفتح مطاعم ومقاهٍ راقية بجوارها.

مشيرا إلى أن من أبرز المشاكل التي تعانيها القلعة تصدع أبراجها.

وأكد المؤرخ د. علي الدرورة، أن القلعة ورغم أهميتها التاريخية ومعرفة العالم بها إلا أنها تحتاج إلى جهد أكبر لتهيئتها لاستقبال السياح، موضحا أن قلعة تاروت كانت شاهدا حقيقيا على عراقة المنطقة الشرقية مطالبا بالاهتمام والعناية بها، ولفت إلى أن القلعة بهرت الكثير من السياح داخليا وخارجيا.

وقال الكاتب عبدالباري الدخيل: إن القلعة بحاجة إلى إعادة تأهيل بالصيانة والترميم للاستفادة منها كمعلم سياحي. وأضاف: إن القلعة والمناطق الأثرية بحاجة للاهتمام والعناية والتبني بفعالية من قبل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني من خلال إيجاد البرامج والخطط الهادفة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات