» عقد شراكة بين مجلس بلدي القطيف وجمعية الذوق العام السعودية  » منزل أمي ( من منعطفات الحياة).  » شارك في حرب 73 ونجا بمظلته من حادث طائرة.. القطيف تفقد «البريكي» أحد محاربيها القدامى  » «طابور الانتظار» أكبر معوّق لرخصة قيادة المرأة..!  » الأدب الشعبي في دروازة النخيل  » بعد سحب «الأسبرين 81».. أزمة في مستحضر علاج تصلب الشرايين  » الغياب النسائي لتعلُّم القيادة يثير «أزمة وظيفية» وخبير يؤكد: الحلول الحالية غير مجدية !  » تكراراً: إغلاق المحلات للصلاة  » هل يتحمل المواطن «فاتورة الاستقدام» بعد مصالحة وزير العمل واللجان ؟!  » التجارة: استحداث عقوبة التشهير في 3 مخالفات تجارية جديدة  
 

  

صحيفة الوطن - 09/03/2019م - 8:16 ص | مرات القراءة: 2132


أثبتت نتائج دراسة حديثة أجرتها الباحثة نورة العسيمي والصادرة عن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية حول تأثير بعض صبغات الشعر على الحمض النووي

الميتوكندري المستخلص من شعر بعض النساء بالمجتمع السعودي، أن نواتج الحمض الميتوكوندري في سيقان الشعر المصبوغ تكون ضئيلة أو معدومة، حيث تم ظهور نتائج لـ20 عينة من أصل 30 عينة تؤكد على ذلك، وأن صبغات الشعر تؤثر على تواجد المادة الوراثية كذلك وجود طفرات ويعود ذلك إلى عاملين هما عدد مرات صبغ الشعر، بالإضافة إلى استخدام مواد الفرد.

مسبب خارجي

أوضحت العسيمي : أن العينات الحيوية تعتبر حجر الزاوية في تحليل المادة الوراثية وتعرف أنها العينة التي تحتوي على المادة الوراثية وقد يأتي مسبب خارجي يحدث تلف للمادة الوراثية أو تشوه، سواء بالتعرض المباشر أو غير المباشر للصبغات أو الإشعاع أو المواد الكيميائية المختلفة أو درجات الحرارة المرتفعة وغيرها.

فكرة الدراسة

يوجد العديد من أنواع العينات الحيوية التي تختلف باختلاف الهدف المراد البحث عنه و يعد الشعر من الأنسجة الحيوية الهامة التي يمكن أن تفيد كمصدر في الطب الشرعي والتحقيقات الجنائية، فهو من الآثار المتواجدة في مسرح الجريمة بسبب سهولة تعلق الشعر بالأسطح الخشنة وسهولة انتزاعها وسقوطها ويساعد في فهم القضية من خلال فحص العمر، وسبب السقوط، وعرق الشخص،

ومعرفة أداة الجريمة، وأيضا مهم في الدراسات المتعلقة بصحة الإنسان والدراسات المتعلقة بالأنثروبولوجيا، لما له من قدرة على مقاومة التغيرات البيئية مثل: التحلل والتعفن، حتى بعد مرور فترات طويلة ومن هنا جاءت فكرة دراسة تأثير صبغات الشعر على التركيب الجيني لشعرة.

دليل جنائي

أشارت العسيمي حول استخدام الشعر كدليل جنائي، أنه يجب أولا معرفة تكوين الشعرة فهي تتكون من الجذر والساق. الجذر هو تكوين يغذى عبر الأوعية الدموية، والساق هو الجزء الظاهر من الشعرة الذي يمثل الجزء الأكبر منها، ويمكن الحصول على المادة الوراثية للحمض النووي من الشعر لكن بكميات أقل من باقي العينات البيولوجية، بسبب تعرض خلايا الشعر للجفاف وتكسر في المادة الوراثية والعضيات بسبب مادة الكراتين أو ما تعرف بعملية التقرن.

وغالبا تتواجد سيقان الشعر بلا جذور في الكوارث الطبيعية ومسارح الجريمة لذلك لجأت العسيمي إلى دراسة (الحمض النووي المايتوكندري) فهو متواجد في جميع خلايا الجسم ويتواجد بساق الشعر بكميات كبيرة ومن الجدير بالذكر أنه ينتقل عن طريق الأم.

الجينات المستخدمة

ركزت الكثير من العلوم والأبحاث على تحليل تسلسل الجينوم الميتوكندري لأنه أداة قوية في فهمنا للتطور البشري، وفي هذه الدراسة تم استخدام جين (سيتوكروم- ب) لأنه الأكثر استقرارا والأقل تأثيرا في المواقع الخاصة بجينوم mtDNA,وجين Cytochrome b يستخدم بكثرة في القضايا التي تحتاج إلى تنوع عرقي أي الكوارث الطبيعية وأيضا في القضايا الجنائية وفي القضايا المتعلقة بإثبات البنوة أو قضايا المفقودين وفي قواعد البيانات العالمية.

تأثير دائم

بينت العسيمي أن تأثير صبغات الشعر دائم، ويؤكد ذلك عامل العمر في نتائج الدراسة الحالية، فمع تقدم العمر يزداد عدد مرات التعرض وتزداد احتمالية وجود الطفرات التي تؤدي إلى عدم التعرف على الشخص، فالعلاقة بين العمر والصبغات الدائمة علاقة طردية. وتشير النتائج إلى أن الشعر المصبوغ أكثر من 3 مرات أو معرض إلى مواد فرد قضى على وجود المادة الوراثية،

وتعرف مواد فرد الشعر بتكوينها طبقة عازلة للشعرة بمادة شمعية فتحدث تثبيط للجينوم الميتوكندري. وذكرت العسيمي أن مادة بيروكسيد الهيدروجين تسبب طفرات مسرطنة للجينوم وهذا ما يفسر وجود طفرات في الدراسة، مشيرة إلى الآثار المضللة لصبغات الشعر على ماهية mtDNa وهي عدم التعرف على ماهية الشخص بسبب تواجد الطفرات أو الغياب الكلي للمادة الوراثية.

أسباب استخدام الشعر كدليل جنائي
سهولة تواجد الشعر في مسرح الجريمة
يساعد في فهم القضية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات