» %79 من المتسولين السعوديين إناث  » منع الصيدليات من تقديم عروض ترويجية لحاملي بطاقات التأمين  » بدء تطبيق غرامة 5 آلاف ريال لمخالفة «الذوق العام» غدًا  » «العمل» الشهادة شرط لاحتساب ذوي الاحتياجات بـ 4 في «المتوسطة»  » «الخدمة المدنية» تحدد بداية إجازة عيد الفطر  » قياس : إعلان نتائج التحصيل الدراسي الأربعاء المقبل  » فرغت فؤاده لحبك  » الحوسبة الفيزيائئة بتقنية المايكروبيت  » الطائف: حريق الأرشيف يحرم 84 معلمة بديلة من التثبيت !  » 150 ألف دارس في الخارج وأميركا تستوعب الأغلبية  
 

  

أحمد منصور الخرمدي - 09/03/2019م - 1:42 ص | مرات القراءة: 447


مع إطلالة شهر رجب لعام ١٤٤٠ للهجرة، جعله الله شهر خير وبركة وسعادة على الجميع، دعونا نتفاءل بالرئيس الشاب المهندس محمد بن عبد المحسن الحسيني،

 وهو إن شاء الله خير وبركة، والمعين رئيسًا لبلدية محافظة القطيف الغالية علينا جميعًا، خلفًا للرئيس السابق سعادة المهندس زياد بن محمد مغربل، والذي نقدم له كل الشكر والتقدير وبالغ الود والعرفان الجميل بما قام به من الواجب وبجهود حثيثة،

تكللت بالنجاح والتوفيق وأحيطت بالوفاء والإخلاص والعمل المتواصل والجاد، ونرفع لسعادته أجمل التهاني والتبريكات بمناسبة منصبه الجديد وكيلًا للخدمات بالأمانة، سائلين المولى أن يوفقه بمهامه المناطة به لصالح الوطن الحبيب والمواطن.

كما أنه يسعدنا بهذه المناسبة الجميلة أن نتقدم بالشكر الجزيل للكلمات الرائعة والصادرة من سعادة المهندس الحسيني، رئيس بلدية محافظة القطيف الجديد، والتي جاءت كأول تصريح لسعادته بعد تكليفه برئاسة البلدية والتي تناولتها وسائل التواصل الاجتماعي والأخبار المحلية للمحافظة، والتي بعثت الأمل من جديد بمواصلة المسيرة المباركة من النهضة والنماء،

وأن ترى محافظة القطيف كغيرها كل الخير وبتحقيق الإنجازات الكبيرة للمحافظة والتي سوف يسعد بها الجميع، راجين من المولى القدير، أن تتضافر كل الجهود من جميع الجهات صفًا واحدًا لخدمة المواطن ذات الاختصاص،

البلدية الموقرة والمجلس البلدي والمحلي والمؤسسات والدوائر الحكومية والأهلية وأرامكو السعودية والكهرباء والمياه وجميع ما هو متعلق بشؤون ومصلحة المواطن لتسهيل طلباتهم وإنجازها بأسرع وقت، ولتلبية تطلعاتهم وطموحاتهم ورغبات أبنائهم المستقبلية.

كما لا يفوتنا بهذه المناسبة أن يكون لنا أمل خاص أهالي (جزيرة تاروت) ذات الكثافة السكانية والمساحة الواسعة، والتي اعتبرها المؤرخون أكبر جزيرة في الخليج العربي بعد مملكة البحرين الشقيقة، ومن أقدم البقاع التي عاش فيها الإنسان تاريخيًا وأثريًا، هذه الجزيرة أن يكون لها نصيب من الاهتمام والحرص الشديد في التطوير والتحسين والزيارات الميدانية

للاطلاع على كثب على ما تحتاجه الجزيرة وما ينقصها من خدمات، وهي لا تخفى على الجميع ما تمتاز به من المواقع والقلاع القديمة وعلى مساحتها الجغرافية ما يقارب الثلاثين حيًا، وتحتاج جميعها إلى خدمات ومرافق حيوية هامة للغاية.

وهذه الجزيرة تاروت التاريخية والأثرية العريقة عندما تحظى بعناية وترتقي بوجهها الحضاري المناسب بتاريخها الأصيل وموقعها الجميل والثمين سوف يكون لها بإذن الله جذب سياحي من داخل المنطقة وخارجها، ويكون هناك مردود استثماري هائل للمنطقة وفرص عمل لأبنائها بعون الله وما يبذل حاليًا من قبل بلديتها برئيسها المهندس عادل سلطان آل عبيه

ورفقاه الكرام ضمن الإمكانيات المتاحة يشكرون عليه من جميع الأهالي، ولكن اتساع الحدود الإدارية في الآونة الأخيرة للجزيرة، والكثافة السكانية النازحة للجزيرة من شتى المناطق القريبة واتساع رقعة البناء والعمار السكني والتجاري يتطلب من الجميع الجهد الكثير والكثير.

حقًا أسعدتنا تلك الكلمات الجميلة من رئيس البلدية الجديد الشاب الطموح، والتي أضاءت بصداها ومضمونها أرض القطيف بأكملها ودخلت كرمها كل القلوب، وهي بادرة خير وثقة بإذن الله.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات