» تفعيل أسبوع البيئة بالقطيف  » وَبَرًّا بِوَالِدَتِي !  » عندما يكون الغضبُ عِلاجًا!  » حبي الحقيقي( أمي )  » بالأرقام.. «هدف» يغطي جزءًا من تكلفة حضانة طفلين لموظفات القطاع الخاص  » التأمين الصحي شرط لتمديد الزيارة العائلية  » رفع 6200 طن نفايات في عنك خلال حملات ميدانية  » «تقنية القطيف» تستعرض أدوات السلامة  » طقس الشرقية اليوم: أتربة وغبار وسحب رعدية  » أطفالنا لا يجيدون القراءة، فهل نحن مقصرون ؟  
 

  

حسين رضي أبو السعود - 08/03/2019م - 1:13 ص | مرات القراءة: 313


لكي نحقق النجاح تلو النجاح والتميز تلو التميز لابد أن يكون تخطيطنا قادر على إيصالنا إلى الهدف الذي من أجله عملنا،

 سهرنا وبذلنا الجهد والوقت، فليس من العقل مثلاً أن نهدف لإنشاء مصلى ونأتي بمخطط هندسي لصالة رياضية أو نقديم مخطط هندسي مبتور دون احتواءه على المرافق الخدمية والصحية، فكما إذا أردنا إنشاء مبنى لإقامة المحاضرات والندوات فلابد أن نعد مخطط هندسي لقاعة، مدرج أو مسرح.

بمعنى أكثر وضوح أن يتفق المكان مع الإحتياجات"الهدف" المرجوة منه.
خلال الأسبوع الماضي تلقينا نحن أولياء أمور طلاب وطالبات روضة الرائدة التابعة لجمعية القطيف الخيرية دعوة كريمة من إدارتها لزيارتها والاطلاع عليها من الداخل وما تحتوية من أقسام، أركان، قاعات ومعامل وكذلك العيش مع اطفالنا يوم داخل الروضة للتعرف على الجوانب المحببة لهم والأخرى المفضلة

وتلك التي ينفر منها بحيث يكون الطفل في هذا اليوم هو القائد والمسير لوالده كما يشاركه في جميع الأنشطة والفعاليات داخل الفصل، الصالة الرياضية، المسرح، المكتبة، معمل الحاسب الآلي وغرفة اللغة الانجليزية.

في الحقيقة قد لا أتي بجديد إذا قلت بأني وجدت بها نوع من الاخلاص والتفاني والإبداع في العطاء من قبل جميع الأخوات منسوبات الروضة من معلمات وإداريات وتصاعدياً إلى أن يصل إلى منسوبي جمعية القطيف الخيرية جزاهم الله ألف خير وما المخرجات التي نلمسها في أبناءنا وبناتنا إلا خير شاهد ودليل.

ولكن وكما أسلفنا بأن المكان (البيئة) يجب أن يتفق مع الاحتياجات المرجوة منه وحديثنا هنا حول مبنى الروضة إذا لابد من ملائمته ليكون مناخ وبيئة مناسبة للطفل لإيصال الرسالة المرجوة منه بالطريقة الصحيحة والسليمة والآمنة وتعزز  نموه،

لذا فقد خرجت بعد قضائي أكثر من ساعة ونصف في رحاب الرائدة مع البنت مارسنا فيها يوم "روضي" جميل ببعض النقاط نسردها على عجل قد تكون محطة توقف للقائمين على هذا الصرح الطيب وقد لا تكون؟ مع علمي الأكيد أنها لن تذهب سدى وستكون تحت عدسة الأخوة الكرام

فلنقف عليها:
1. المظهر العام للمبنى يحتاج لإعادة تصميم ليكون ذو مظهر جذاب وبعيد عن الشكل التقليدي للمدرسة الحكومية المستأجرة.
2. المبنى من الداخل مزاحم بعضه البعض، الفصول مع القاعات وبينهما المسرح كم تمنيت أن تكون المساحة المتوسطة للمبنى مفتوحة على الفصول وذات سقف زجاجي تخترقه أشعة الشمس.
3. الفناء الخارجي حيث منطقة اللألعاب لماذا لا يتم تغيير أرضيتها لتكون عشبية.

4. وجدنا اقسام وغرف وأركان مختلفة مكتبة، صالة العاب، مسرح، معمل حاسب آلي وغرفة لغة أنجليزية ولكن العجب كل العجب لم نرى مصلى (مسجد) !!.
5. لمست فرق كبير ما بين الصفوف في الترتيب والتنسيق والتنظيم فهذا البون الشاسع يوحي إلى أن الفصول ترتب وتزين من جيب المعلمات أو حسب الأمزجة والله أعلم.
هذه مجرد نقاط أما الإنطباع فيكفي ما تقدمه من مخرجات تعليمية متميزة، ولكم مني خالص التحايا والاحترام.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات