» %79 من المتسولين السعوديين إناث  » منع الصيدليات من تقديم عروض ترويجية لحاملي بطاقات التأمين  » بدء تطبيق غرامة 5 آلاف ريال لمخالفة «الذوق العام» غدًا  » «العمل» الشهادة شرط لاحتساب ذوي الاحتياجات بـ 4 في «المتوسطة»  » «الخدمة المدنية» تحدد بداية إجازة عيد الفطر  » قياس : إعلان نتائج التحصيل الدراسي الأربعاء المقبل  » فرغت فؤاده لحبك  » الحوسبة الفيزيائئة بتقنية المايكروبيت  » الطائف: حريق الأرشيف يحرم 84 معلمة بديلة من التثبيت !  » 150 ألف دارس في الخارج وأميركا تستوعب الأغلبية  
 

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 02/03/2019م - 1:33 ص | مرات القراءة: 361


لا شك، كما يعرف الجميع، بأن حسن الظن بالناس سلوك إيجابي ويجلب السعادة لصاحبه، وعلى العكس منه سوء الظن بالناس الذي يعد سلوكا سلبيا ويجلب التعاسة لصاحبه...

 ومشكلة كثير من الناس تكمن في المبالغة في حسن الظن أو المبالغة في سوء الظن... ومن أهم منابع تلك المبالغة في الحالتين المبالغة في التوقعات... مبالغة تجلبها الخيالات الحالمة... أحلام اليقظة... توهمات التمني أو أمنيات واهمة....

لذلك فإن كل خيال، مهما كان إيجابيا، ومهما أدخل علينا الانتعاش اللحظي، بالتالي هو خيال، يجعلنا نظن بأن ردود فعل الأخرين على تصرفاتنا او قراراتنا ستكون بصورة فائقة الجمال والمثالية، ولكننا نصاب بخيبة أمل عند عدم تحققها...وربما تجرنا تلك الخيبة إلى حزن وكآبة نفسية...والعكس متحقق أيضا، عندما نسيء الظن بخيالنا المفرط في الخوف والتشاؤم بحيث نتوقع ردود فعل قاسية وحادة ومخيفة، فنتوقف عما نعتزم القيام به، أو نؤجل، أو نتردد، فتموت فينا روح المبادرة، وربما تتعطل او تتعثر حياتنا...

من حق كل واحد منا أن يعيش سعيدا بخيالاته أو توقعاته، ولكن ليس لأحد الحق أن يجبر الآخرين على أن يعيشوا خيالاته أو يحققوا توقعاته... مشكلة بعضنا أنه يرسم توقعات ابجابية، شبه واقعية، يتوقعها ممن يتعاملون معه او يعيشون معه، لكنها لا تتحقق من الطرف الآخر، فيصاب بالإحباط، ثم الحزن، ثم يبدا بالكآبة ليدخل بابا من أبواب التعاسة...ويحصل العكس، أن يتوقع أحدنا فعلا سلبيا او موقفا حرجا وعندما يخيب توقعه وتسير الأمور بشكل افضل، ينشرح ويبتهج لما جرى له....

مسألة حسن الظن او سوء الظن بالآخرين مصدرهما الخيال والتوقع اللذين ربما يجلبان التعاسة أو السعادة... نعم من حق كل واحد منا أن يبحر في خيالات لا نهاية لها. من حقنا جميعا ان نتمنى تحويل تلك الخيالات إلى واقع ملموس وحقيقي... ولكن ليس ليس كل خيال قابل للتحقق... ولا كل خيال مسموح له بالتحقق... بل ليس علينا إجبار أنفسنا أو إجبار الآخرين على تقبل إنفاذ خيالاتنا... وافضل الخيالات تلك التي تجعل المرء في حال بين حالين، لا إفراط ولا تفريط، بحيث توازن حسن الظن هو مسلكه في الحياة، وإن أراد الحذر والتوقي فلا يسيء الظن...بذلك يحافظ على نمط سعادة حياته...

 في المقاطع القصيرة المرفقة إرشادات رائعة حول ما نتوقعه من ردود أفعال الآخرين ربما تعزز فكرة المقال من زوايا متنوعة
Watch "لا تتوقع الكثير من احد" on YouTube

Watch "خلى بالك من توقعاتك ...شاهد و تمتع مع د /ابراهيم الفقى" on YouTube

Watch "سوء الظن يقتل كل شيء جميل!!!.فهد هيكل" on YouTube

Watch "مؤثر حسن الظن بالناس" on YouTube



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات