» %79 من المتسولين السعوديين إناث  » منع الصيدليات من تقديم عروض ترويجية لحاملي بطاقات التأمين  » بدء تطبيق غرامة 5 آلاف ريال لمخالفة «الذوق العام» غدًا  » «العمل» الشهادة شرط لاحتساب ذوي الاحتياجات بـ 4 في «المتوسطة»  » «الخدمة المدنية» تحدد بداية إجازة عيد الفطر  » قياس : إعلان نتائج التحصيل الدراسي الأربعاء المقبل  » فرغت فؤاده لحبك  » الحوسبة الفيزيائئة بتقنية المايكروبيت  » الطائف: حريق الأرشيف يحرم 84 معلمة بديلة من التثبيت !  » 150 ألف دارس في الخارج وأميركا تستوعب الأغلبية  
 

  

بدرية ال حمدان - 01/03/2019م - 1:39 ص | مرات القراءة: 306


المنحدرات وعرة وشديدة، وكثرة الانعطافات قد تؤدي إلى الهلاك، فرياح التغيير شديدة تكاد تتحول إلى أعاصير مدمرة.

فقراءتنا للواقع واحدة وإن كانت تختلف حسب وجهات النظر والدقة في الايجاز أو التفصيل، فالمحتوى الموضوعي واحد مع تعدد العناوين والصيغ الكتابية وما تتضمنه من اختلافات في الأساليب والصور وطريقة العرض، فمهما اختلفت الطرق

والنظرات سيظل الواقع كما هو بعيدا عن الصور الزائفة والتلميع، فقلب الصور والحقائق وتغيير المسميات لا يغير من الواقع شيء،

فالتحديات قائمة على قدم وساق والكل على شفا حفرة، الانجراف الفكري هائل جدا وقوي يطال الصغار قبل الكبار، فالبحث عن فرق انقاذ داخلية أمر لا بد منه لانه الوسيلة الوحيدة للنجاة من هذه الدوامات الفكرية.

قد تكون هذه الفرق، عقول راجحة أو نفوس أبية أوقد تكون ارواح طاهره تصل إلى درجة من الإيمان الوقائي التي يعطيها صمودا تلقائيا فتستطيع المقاومة وتتمسك برمق الحياة، فتحيا حياة طيبة أما إذا لم تتوفر فرق الانقاذ الداخلية وتنعدم، فهنا تحدث عملية التشويش والترجمة الغير صحيحة لشفرات المعلوماتية.

نتيحة لمهاجمةالفيروسات البشرية للعقول الصغيرة فتكون القراءات غير واضحة ويكون هناك فهما خاطئا للنص المقروء مما يعطي نتائج غير صحيحة لسلوكيات تترجم على أرض الواقع، فالفئات العمرية الصغيرة أول من يعاني من الانجراف لعدم توفر قوة صمود تؤهلها من فهم الشفرات القرائية فتقع في الكثير من الأخطاء بدافع التطور والتقليد الاعمى،

فالانبهار بواقع مزيف اسقط الكثير من الضحايا على حين غفلةمن المجتمع ومن الأهل التي بات جل اهتمامهم بالمأكل، والملبس،والصحة الجسدية، والمظهر العام أمام المجتمع، فهذا ليس فيه أي اشكال، فهناك جانب مهم بل هو الأهم في بناء شخصية وكيان الأبناء وهو البناء الروحي الذي يمثل الدعامة الأساسية التكاملية في صياغة شخصيات ثابته تمتلك الصمود الذاتي والتلقائي،

ومن هنا نؤكد إن المظاهر متغيرات تتلاشى وتنتهي مع تغير الزمن لتحل محلها متغيرات أخرى جديدة، بينما الثابث يظل ثابت مهما حدث من تغيرات، وهذه مسؤولية الجميع من أولياء أمور ومن مربين لاعداد جيل واعي فكريا ورحيا يتمتع بعقيدة قوية وايمان، قادر على تجاوز التحديات،

بما يمتلكه من مقومات الصمود التي تمثل فرق انقاذ عند اللزوم. لذلك مهما ارتفع الموج العاتي سوف تكون هناك قوة مضادة له ذات عمق ذاتي. فإعداد جيل بهذه الكيفية يكون بمثابة ذخيرة مناهضة ومضادة للفيروسات الفكرية الدخيلة، فهي تمثل برامج حماية ووقاية طويلة الأجل لكونها تحصينية من الأصابة بعدوى العصر الفكرية



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات