» تفعيل أسبوع البيئة بالقطيف  » وَبَرًّا بِوَالِدَتِي !  » عندما يكون الغضبُ عِلاجًا!  » حبي الحقيقي( أمي )  » بالأرقام.. «هدف» يغطي جزءًا من تكلفة حضانة طفلين لموظفات القطاع الخاص  » التأمين الصحي شرط لتمديد الزيارة العائلية  » رفع 6200 طن نفايات في عنك خلال حملات ميدانية  » «تقنية القطيف» تستعرض أدوات السلامة  » طقس الشرقية اليوم: أتربة وغبار وسحب رعدية  » أطفالنا لا يجيدون القراءة، فهل نحن مقصرون ؟  
 

  

الكاتبة يسرى الزاير - 27/02/2019م - 7:38 ص | مرات القراءة: 606


بلحظة شاردة من تفكرنا قد تداهمنا سلسلة من الاحلام الراقدة في أقاصي دهاليز النسيان،لتخطفنا على حين غرة من

واقعنا فتلقي بنا في متاهة من اكون؟وأين انا في هذا الكون؟.

لحظة هي قد توقد بداخلنا حلم اصابه الخدر جراء واقع حتم علينا الانسلاخ من اروع تصوراتنا ونكران اجمل أمنياتنا.
لحظة نتمنى ان تطول وتطول لتحلق بنا الى عالم خيالي يمكننا فيه إصلاح ما اعطبته الظروف.
تلك لحظة تلقي بنا في قلب بحر هادر من الافكار،امواج هائلة من التساؤلات تتقاذفنا في حين تخور قوانا فنغرق في اعماق المجهول،لنستيقظ من لحظة الحلم الحالم فنجدها وقد قذفت بنا فوق شاطئ محموم بحقيقة الواقع.

واقع برغم كل جماله وروعة أيامه وأغلى الأماني المعلقة على جيد القادم منه إلا ان لحظة شاردة مباغتة قادرة ان تلهب مشاعرنا وتشعل ذاكرتنا بتاريخ من الاحلام قد ضاعت بقصد او دون قصد في دروب اعمارنا المشتركة مع غوالينا.

فكم هي اللحظات التي شكلت مفارقات في حياتنا،جمعت وفرقت،افرحت وأحزنت،أعطت وأخذت....كتبت بداية وختمت نهاية.
أجملها لحظة هي التي نصنع فيها بداية رحلة سعيدة.

اما أتعسها ان يقرر احدهم إنزالنا في منتصف الرحلة تعسفاً بعد ان غير فجأة مسلكه.
لحظة ندرك فيها ان من أراد الوصل فرداً يستقل دراجة ومن أراد الوصول جمعاً يستقل حافلة.
تلك لحظة تملكنا ولا نملك منها سوى ذكرى غافية في متاهة نكران ما قد كان او لم يكن سوى خيال.
لحظة كهذه التي غزاني البوح فيها لينهال خجول البلاغة مبعثر اللغة.



التعليقات «2»

Najh omran - Qatif [الجمعة 01 مارس 2019 - 11:00 م]
غاليتي الكاتبة الانيقة يسرى انت لك فكر وقاد نعيش في تلك اللحظات بًُعد ذو شعبتين حقيقة هنا قرانا في كل شعبة توجيه يشع بحروفك ليثتثني لحظاتك البعيدة عن التعصب او التهرب من الواقع التي نعيشه دائما الكاتب مايتعمد ان يحيرنا او بالاحرى يجعلنا نميل الى جهة معينة اكثر من غيرها اعتقد انك استطعت ان تجعلي من لحظاتك التعبيرية لوحة فنية نتأملها بأجمل صورة وبحلة تختص بفكرك ونحن البشر من الصعوبة نرتكن الى مقال الت بعد التمحص هنا كنت قارئة ومتابعة مااجمل احساسك ومااروع مقالك دمتي متألقة دوما ولاحرمنا القلم.
زهراء السلهام - سيهات [الأربعاء 27 فبراير 2019 - 6:57 م]
الأديبة الغالية يسرى الزاير المحترمة

مسائك يتبلور بجمال
يغطي وجه لحظتك الكريمة من خجل البراعة وسمو البلاغة

حتى وإن كشفتي لحظتك على معلقة امرؤ الغيس و عنترة فهي تأبى آلا ان تحل على مخيلتك هكذا مبعثرة

لأنها عبارة عن واقع منقوع صب على الرؤى

فتارة يسمح له العقل بالمرور وتارة يرفضه القلب من العبور

فبين الحينة والأخرى تصطدم مع مسلمات يوقعها القلب للعقل بما كان ويكون

وأن أستخدمتي غاليتي اللغة ببراعة وأدخلتي عليها نهج للبلاغة

فهي تأبى إلا أن تأتي لحظتك باللغة مصاغة

ولما تعب إمامنا أمير المؤمنين "علي" معنا

ولإكتفينا بترتيب أحوالنا وأزماننا بأقواله عند قرائتنا لها بنهجه للبلاغة

فلحظتك عزيزتي هي منقوع خيوط الفيلم التصويري الذي مر على عقلك كما هو

فلا اللحظة تعيد ترتيبه ولا الزمن يجمل تصويره بتأني


هو فقط إعادة تدوير ماكان وتجميل ورضا بما سيكون

لحظتك غالتي كانت مفروضه ناسخها ومنسوخها بزخرف القول رائعة

تحياتي
زهراء سلهام

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات