» رئيس بلدية القطيف يُوجِّه بمعالجة احتياجات أهالي البحاري  » الارتقاء بالقراءة  » تنفيذ حد الحرابة في 37 جانياً لتبنيهم الفكر الإرهابي  » محافظ الكهرباء: الرفع بتسديد فواتير المتقاعدين غير صحيح  » غبار «الشمال» يفاجئ أجواء الشرقية ويوقف الصيد  » السفارة السعودية بأمريكا تحذر المبتعثين من مكالمات ورسائل القبول الجامعي الوهمية  » وزير العدل للقضاة: إيقاف دقيقة واحدة بالخطأ جريمة  » أبناؤنا بناتنا لا تفوتوا الفرصة  » في اليوم العالمي للكتاب  » الطب المنزلي رحمة بكبار السن .  
 

  

م. علي حسن الخنيزي - 23/02/2019م - 1:19 ص | مرات القراءة: 373


كيف نستطيعُ أن نفهمَ الحياة من خلال نفوسنا؟.

وهل تلك الأنفسُ لها قدرةٌ على فهم ما يحدثُ حولها بطريقة أن تكونَ عن رضا ومعرفة؟.

فروحُ النّفس تصولُ وتجول في البّحث عن الذّات، ويأتي سؤال آخر : 
لماذا تلك الرّوحُ  تعشقُ ذاتَ الألم ،وتتعمٓقُ في معانيه مع وجود عوامل السّعادة ؟.

هل لأنّ النّفس ملازمةٌ لأوجاعِ الحياة ؟ ، ومن لا يعرفُ الألمَ لا يقدرُ أن يفهم معانيها؟ ، فيُنظرُ للحياة على أنّهاتراكمات مواجع ،وشحطات سعادة تمرّ مرّ السّحاب  .
بمفهوم أو بدلالة أخرى ،  أنٓ الحياة عبارة عن معادلة غير متّزنة! ( هذا منظور الكثيرمن النَّاس  مع شديد االأسف  ).

حينها يطْغَى السّكون الألمي على بذرات السّعادة .
مع العلم أنّ هناك طرقٌ كثيرةٌ متواجدةً ومتوفٓرةً لدينا،لنفهمَ معنى الحياة لنسيرَ بدون خوفٍ أو ألمٍ .
تلك الرّوح مهما حُجِزَت في دار قسوةالحياة ،وتنتظرُ فرجاً بعد وجع،لابّد لها من يوم تُقطِّعُ تلك الأغلال التي عانقت معصميها، وتبدأ تلك الأيدي  بالحفرِ على الصٓخر للبحث عن الأمل المرتقب.

ذلك الأمل مرتبط بقوٓة خارقة تُخرج تلك الرّوح إلى عالم الضّياء وهو  العشق الإلهي  .
ذلك العشق المرتبط بأوليائه عللُ الوجود ،وأيضاًبمن يقف معنا كنعمةٍ من الله .تلك القوّة المجتمعة تجعلنا نرى الظلام نوراً، والعسير يسيراً، والشّدة رخاءً ، وتصبحُ تلك الرّوح لها معرفةحقيقيٌة  بهذا العالم المؤقٓت عالم الدّنيا ، عالم الحياة الدّنيا.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات