» مناهجنا وحق الاختلاف  » «ليالي رمضان» تستقطب 13 ألف زائر لوسط العوامية  » عودة ضح المياه المحلاة إلى الدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة  » حملة رقابية لمنع البسطات العشوائية المخالفة بالقطيف  » أغذية محوّرة وراثيًا.. لكن هل هذا دون ثمن؟  » الإمام المجتبى يحذر من الاغترار بالدنيا  » «اللغة الصينية» والتربية البدنية للبنات ضمن وظائف التعليم  » القبض على «خاطفة» طفلة جدة  » انتكاسة روحية  » مثقفون وزوار: معرض تبادل الكتب يسهم في تحريك العجلة الثقافية  
 

  

الاستاذ سراج ابو السعود - صحيفة الراي السعودي - 13/02/2019م - 7:42 ص | مرات القراءة: 856


بوجود أكبر شركة نفط في العالم بالمنطقة الشرقية في السعودية ممثلةً في “أرامكو”، ووجود رابع أكبر شركة بتروكيماويات في العالم ممثلةً في “سابك”،

 تتوزع عشرات الآبار والمصانع التي تسهم بشكل مباشر في نشر التلوث في هذه المنطقة، وبحسب دراسة أجراها منتدى الاقتصاد العالمي، صدر تقرير لمؤشرات الأداء البيئي EPI 2018  بالتعاون مع جامعتي “يال” و “كولومبيا”، متضمناً تصنيف 180 دولة حول العالم بناءً على 24 معيار للأداء في عشر اتجاهات جميعها تتركز حول الصحة البيئية والنظم الحيوية،

خلصت الدراسة لدخول بعض المدن السعودية قائمة المدن الأكثر تلوثاً في العالم وعلى رأسها الدمام والجبيل التي حصدت وحدها المركز الثالث في أكثر المدن تلوثاً في العالم، هذا يعني أن سكان المنطقة الشرقية وبحسب هذه الدراسة يتنفسون في كل يوم وبدون مبالغة السم الزعاف.

التلوث الذي لم يُبق بيتاً في المنطقة الشرقية إلا ورمى فيه سهم المرض، جعل قوافل المراجعين تحج باستمرار إلى المستشفيات المحيطة، الأمر الذي جعل التكدس في تلك المستشفيات يشبه إلى حدٍ ما “استاد الجوهرة” في مباراة “الكلاسيكو” الإيطالي الأخيرة بين “يوفنتوس” و”ميلان”

حينما أكتظ المشجعون للاستمتاع بأجمل فنون الكرة، السرطان هذا المرض المزعج الذي انتشر بشكل مريع وحصد الكثير من الأحباء، يتوافد المصابون به بشكل مستمر إلى المستشفيات على أمل الحصول على العناية الطبية اللازمة، بطبيعة الحال فإن تلك المستشفيات تقوم بعمل يصح وصفه بالجبار في علاج هؤلاء،

غير أن المشكلة هنا تكمن في أن عدد المصابين يفوق قدرة المستشفيات على منحهم الرعاية المتناسبة مع حالاتهم المرضية، يعني ذلك أن المواعيد المتاحة في الغالب بعيدة جداً إلى الحد الذي يجعل فترة الانتظار سبباً في تفاقم المرض ووصوله لدرجات كان يمكن أن لا تصل إليها لولا الفترة الزمنية الطويلة التي بقي فيها المريض ينتظر الموعد.

في اعتقادي أن وزارة الصحة ممثلة في توفيق الربيعة معنية جدا بدراسة مستوى التلوث الهائل في المنطقة الشرقية والتنسيق مع “أرامكو” و”سابك” لاتخاذ تدابير أكثر وقائية للتقليل من حجم التلوث الَّذين تسهمان به، كما أنها معنية بالعمل على توسعة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات التخصصية بحيث تتمكن من استيعاب الإعداد المتزايدة من المرضى المصابين بهذا المرض تحديداً والذين هم للأسف غير قادرين على الحصول على الرعاية الطبية المتناسبة مع حالتهم.



التعليقات «1»

حسين عبدالله - السعودية [الأربعاء 13 فبراير 2019 - 1:59 م]
لابد الزام المشاريع البتروكيماويه ومعامل النفط والغاز باحتساب جزء بسيط من ميزانيانتها للتشجير الكثيف وصد التلوث عن المناطق السكنية المتضررة.
اغلب اتجاه الرياح طول السنه بالمنطقة الشرقية من الشمال باتجاه الجنوب.
أتصور المنطقة التي تقع جنوب مجمع البتروكيماويات بالجبيل مباشره والمنطقة شمالي حدود القطيف الشمالية من القطيف شمالي صفوى مناسبه للتشجير المكثف

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات