» الزعاق: بدء موسم عقرب الدم.. 13 يومًا من البرد تنتهي بالدفء  » بعد 300 يوم.. تقييم الحوادث يودع شيوخ معارض الشرقية  » جمعة مباركة  » مقاول جديد يستكمل مشروع مستشفى ولادة القطيف بعد تعثر السابق  » تعرف على أبرز تعديلات إجازات «التعليم» في اللائحة الجديدة لـ«الخدمة المدنية»  » بحضور أمير الشرقية.. أرامكو تعلن مشروع أول حديقة للمنغروف بخليج تاروت في ”بيئي“  » بين الغث والسَّمين  » «مدير تعليم القطيف» يهنئ الفائزين بـ«شارتر»  » «خيال وإبداع» ينمي مهارات 25 موهوباً في «تعليم القطيف»  » «جمعية سيهات» تعرف 60 سيدة على إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة  
 

  

صحيفة الوطن - 08/02/2019م - 7:54 ص | مرات القراءة: 204


قدمت الدكتورة إسراء حكيم أثناء دراسة لتخصص العلوم الجنائية في جامعةAnglia Ruskin بمدينة كامبردج البريطانية،

 دراسة عن سمية بعض الأدوية المخدرة التي تستخدم في جرائم التحرش الجنسي، ومدة بقائها في جسم الضحية، وكيف يمكن التعرف على وجود هذه الأدوية في مسرح الجريمة. كما قدمت بحثا جديدا في مرحلة الدكتوراه التي تدرسها حاليا في تخصص علم السموم بجامعة Birmingham البريطانية،

حيث تتعمق دراستها الجديدة في معرفة تأثير المضادات النفسية على خلايا الدماغ ومرضى الزهايمر، وقامت بدراسة تأثير هذه المضادات على خلايا الدماغ ومقارنة ذلك التأثير على خلايا الأعضاء الأخرى كالكلى والكبد.

العلم الجنائي
 أكدت الدكتورة حكيم في اتصال هاتفي أجرته معها «الوطن» أنها نشأت في أسرة تحب العلم وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة الملك عبدالعزيز تخصص الكيمياء الحيوية. وأضافت: «لم أكتف بهذه الدرجة بل كان لدي طموح في إكمال الدراسات العليا، وبفضل من الله، ثم دعم أسرتي، وبدعم من حكومتنا الرشيدة التحقت ببرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، فأكملت دراسة الماجستير في تخصص العلوم الجنائية، لم تنتهِ رحلة الطموح هنا بل سعيت لما هو أكبر من ذلك، وبعد رحلة من الكفاح والمثابرة حصلت على درجة الدكتوراه في علم السموم كتخصص عام، أما التخصص الدقيق فهو السموم العصبية».

وكشفت أنها اتخذت قرار تخصصها في مجالها النادر، وذلك أثناء دراستها لمرحلة الماجستير، حيث وجدت شغفها في تحليل الأدلة الجنائية في تلك المرحلة، وكان بحثها الخاص في التخرج يركز على سمية بعض الأدوية المخدرة التي تستخدم في جرائم التحرش الجنسي، وكيف من الممكن التعرف على وجود هذه الأدوية في مسرح الجريمة، حيث كانت هذه نقطة الانطلاقة نحو دراسة علم السموم ودراسة التأثير الإيجابي والسلبي لكل المواد المحيطة على أجسامنا.

المضادات النفسية
 تطرقت الدكتورة حكيم في بحث الدكتوراه إلى تأثير المضادات النفسية على خلايا الدماغ ومرضى الزهايمر، وأجرت دراسة حول تأثير هذه المضادات على خلايا الدماغ، ومقارنة ذلك التأثير على خلايا الأعضاء الأخرى ومن خلال البحث قمنا بدراسة عدة أدوية مختلفة حددنا مدى تأثيرها وسميتها وطريقة موت الخلايا بسببها، ووجد أن لبعضها أثرا في تسريع المراحل المتقدمة لمرض الزهايمر، لكن فتحت هذا الدراسة بابا لدراسة جديدة، إذ وجدنا من خلال بعض الأدلة أن هذه الأدوية قد تكون سببا في معالجة نوع محدد من خلايا السرطان.

تخصص نادر
 أكدت المبتعثة أن عدد السعوديات في مجال تخصصها لا يزال نادرا جدا، معللة ذلك بقلة عدد من يرغبن بهذا التخصص، والسبب يرجع إلى طبيعة التخصص والخوف من ندرة مجالات العمل خصوصا للعنصر النسائي، لكن البيئة الآن مشجعة أكثر للعنصر النسائي وستثبت المرأة تواجدها في هذا المجال وغيره لتساهم بقوة في تحقيق رؤية 2030 الواعدة، ولهذا تنصح جميع الزميلات بالإقدام على أي تخصص تجد ذاتها وشغفها فيه بالذات إذا كان من التخصصات التي ستساعد في تحقيق رؤية المملكة المستقبلية.

مشاريع المستقبل
 أكدت المبتعثة إسراء أنها تقدمت لعدة جهات بداخل السعودية وفي انتظار الرد عليها لبداية فصل جديد في حياتها وهو الوظيفة داخل أرض الوطن، موضحه أنها ستستثمر ما حصلت عليه من علم ومهارات من الخارج، وبتُوفر الإمكانيات والوسائل المساعدة لإجراءات البحث سيكون هناك مجال لها بإجراء العديد من البحوث التي تخدم تخصصها والتي بطبيعتها ستخدم الأبحاث الطبية بما يتوافق مع رؤية 2030

والتي تضع في مقدمتها تطوير البحوث العلمية والطبية ونشر الأبحاث في المجلات العالمية القوية.  وأوضحت أنه يوجد في المملكة مراكز أبحاث على مستوى عالمي مجهزة بشكل يتفوق وينافس مراكز الخارج، ولكن ما نفتقده هو زيادة الفرص الوظيفية لنُنافس الدول المتقدمة ولإعلاء راية وطننا في مجال البحث العلمي، وكذلك الإدارة الفعالة للمهارات البحثية العلمية المتمثلة في ثروة الوطن ومصدر الإبداع الأول، وهو الطاقات البشرية الوطنية المؤهلة.

الفروق بين الدراسة في الداخل والخارج

طرق التدريس في الخارج مختلفة بشكل كامل عنها في الداخل فهي متقدمة بعدة مراحل

تركز الدراسة في الخارج على الكتابة البحثية المفقودة في الداخل

 الدراسة في الخارج تعتمد على القدرة على القراءة الناقدة للأوراق العلمية

غياب شبه كامل لمهارات الوصول للمعلومة في الداخل بعكس الدراسة في الخارج



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات