» نشاطات الشرقية  » 60 سم المسافة بين طاولة الطالب وزميله بالاختبار  » القبض على 4 أشخاص ضربوا حارس مدرسة بنات في محافظة الكامل  » البيئة تتوقع هجوم الجراد بالموسم الربيعي  » وزارة البيئة والمياه بالمنطقة الشرقية تدشن فعالية اليوم الحقلي  » *اذكروا محاسن موتاكم – تُذكروا*  » نوعية ممنهجة  » منع الجهات الحكومية والشركات المملوكة للدولة من توظيف غير السعوديين في (5) مجالات  » 123 بلاغا يوميا عن أعراض جانبية للأدوية  » «محلي القطيف» يوافق على إنشاء مقر للفحص الشامل  
 

  

أحمد منصور الخرمدي - 06/02/2019م - 4:30 م | مرات القراءة: 389


أن المشروع المقام بحي المسورة التاريخية والأثرية المعاصرة ، المشروع العملاق والذي نال بفضل الله ثم بالجهود المثمرة من الدولة حفظها الله ،

عناية فائقة وتكلفة باهضة ، محققآ عدة أهداف وقد نوه العديد من المتابعين و المهتمين مشكورين ، بالدور المأمول والكبير الذي سوف يظهر به هذا الصرح الشامخ لكل الانظار و للعيان من داخل الوطن الحبيب وخارجه وبوجه الخصوص على أكثر من صعيد ، في الإستثمار والتنمية المستدامة بجميع فروعها و مكوناتها ومن النشاط الثقافي الراقي والمتنوع . 

 كما هناك الأهم وهو  الذي  أستطرقه البعض من هؤلاء الأخوة الكرام والذي لم يوضح حتى الآن بالشكل المطلوب أعلاميآ وأقصد بذلك على الصعيد الإعلامي المسموع والمرئ والمقرؤ وبالشكل المواكب للمناسبة والحدث ، هو ما كشفه هذا الموقع بعد إعداده و تطويره من العمق التاريخي الواسع  ،  وهو ما قد كان غائبا عن الأنظار عن هذه البلدة الغالية علينا جميعآ والمنطقة بوجه عام ، من حيث المكانة المرموقة و المستوى الرائع في الثقافة والتراث والتاريخ ، فالجمال والازدهار ، كان مدفونا بين الجدران القديمة والأثرية والتي لم تحضى بعناية تليق بها ، في السابق من صيانة أو ترميم حتى جاء القرار التاريخي الحكيم و الحازم والذي أزاح الستار وكشف الحقيقة والتي تتلخص بأن بلدة العوامية وأهلها لها من العمر المديد في التاريخ القديم والمعاصر ،

وليست وليدة هذه اللحظة من سعة في العلم والمعرفة والثقافة والفن والتاريخ بكل أتجاهاته الكبيرة و المتعددة كما هو السلم الأهلي والتعاون الأجتماعي والتي أبهرت تلك الكوكبة الوطنية المباركة ، العقول قبل الأعين من أبداع وموهبة ورقي أبنائها وبناتها من الشباب والشابات أدبا وعلمآ وثقافة وأنتماءا وحبا لهذا المجتمع والوطن وأن تصريح  صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية حفظه الله ، يوم الافتتاح بأن مشروع وسط العوامية كان حلما فتحقق ، ليؤكد سموه الكريم أنه بالعزيمة والإرادة القوية والعمل المتواصل والمخلص  يتحقق المستحيل كما يؤكد سموه أن هذه البلدة العوامية غالية وهي كما عهدناها عمق التاريخ الأصيل وسوف تبقى بأذن الله  ،

منارة الحاضر  وبوابة المستقبل وان ما أنجز هو البداية وأهلها الطيبين يستحقون كل خير وان الدولة رعاها الله بقيادتها الرشيدة ، لن تذخر جهدا إلا سوف تبذله في إسعاد المواطن ورقيه أينما كان ومؤكدآ سموه في نفس الوقت للعيان من رجالات المحافظة و لأبنائه الأوفياء أن هذا الوطن عطاء لا يتوقف .

في الختام نهنئ لهذا الوطن الحبيب وقيادته الحكيمة ، هذا الإنجاز الكبير والكبير جدأ كما نبارك إلى أهلنا في بلدة العوامية الأوفياء والخيرين وهذه البلدة وأهلها يستحقون  كل الحب والأحترام والتقدير  ونسأل الله أن يكون هذا المشروع فيه الخير والبركة والصلاح وان يكون منارة أشعاع يزداد ضياء بأهله وزواره ويعم خيره على الجميع ،

كما أن أبناء هذه المحافظة والمهتمبن بالتراث وتاريخ الأجداد ، يتمنون كل المواقع الأثرية والتاريخية أن تتواصل الجهود وترتقي إلى الأفضل ، ويطالبون أن تحضى بالتفاتة كريمة من المسؤولين للحفاظ على تراث وأثار وحضارة المنطقة بشكل عام ، وأن يحفظ هذا الوطن الغالي من كل سوء ومكروه ويمن عليه وأهله بالخيرات والمسرات .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات