» الغذاء والدواء : منتجات الوقاية من الشمس في الأسواق آمنة  » جهاز لاسلكي للتخلص من الأرق  » الكهرباء: تقسيط تصفية الفاتورة الثابتة على 12 شهرا  » الراقصة  » مصادرة 100 كيلو غرام من السمك الفاسد في سوق «تاروت»  » التدبر في التفكير  » مناهجنا وحق الاختلاف  » «ليالي رمضان» تستقطب 13 ألف زائر لوسط العوامية  » عودة ضح المياه المحلاة إلى الدمام والخبر والقطيف ورأس تنورة  » حملة رقابية لمنع البسطات العشوائية المخالفة بالقطيف  
 

  

صحيفة الحياة - 03/02/2019م - 2:05 ص | مرات القراءة: 299


توعدت هيئة النقل العام بمعاقبة مكاتب تأجير السيارات التي تمتنع عن تأجير النساء، داعية كل من يتم رفض تأجيرها مركبة إلى إبلاغ الهيئة عن المكتب،

 لتطبيق الانظمة في حقه. وتصاعدت سكاوى السعوديات من امتناع مكاتب تأجير السيارات عن التعامل معهن، على رغم استيفاءهن الشروط التي تخولهن استئجار مركبة.

وقال المتحدث باسم هيئة النقل العام عبدالله صايل المطيري لـ«الحياة»، إنه «بناءً على اللائحة المنظمة لنشاط تأجير السيارات؛ فإنه لا يجوز للمؤجر الامتناع عن التأجير إلا في الحالات التالية: عدم وجود إثبات هوية أو رخصة قيادة سارية المفعول، أو عدم توافق شروط التغطية التأمينية المنصوص عليها في بنود وثيقة تأمين السيارة المؤجرة، أو عدم توافر البطاقة الائتمانية لدى المستأجر».

واضاف المطيري: «أن امتناع المكاتب عن التأجير لمستاجر تنطبق عليه الشروط يؤدي إلى معاقبة المكتب بغرامة تقدر بألف ريال»، مطالباً المواطنات بتبليغ الهيئة عبر وسائل الاتصال في حال تم رفض تأجيرهن.

وعلى رغم أن الأوامر والأنظمة الصادرة تسمح للمرأة وتساويها مع الرجل أمام الجهات الحكومية والخاصة والخدمية؛ إلاّ أن المرأة مازالت تعوم في دائرة مغلقة وتنتظر المخرج، إذ يرفض بعض محال تأجير السيارات التعامل مع السيدات، على رغم توافر الشروط التي تضمن حقوق المؤجر، وهي: بطاقة الهوية الوطنية، ورخصة قيادة سارية المفعول، وتجاوز عمر المستأجر 21 عاماً.

وقامت «الحياة» بجولة ميدانية على بعض مكاتب تأجير السيارات غرب ووسط مدينة الرياض، إذ أعرب عدد من العاملين في المكاتب عن مخاوفهم من التعامل مع المرأة فيما يتعلق بتأجير السيارات، مؤكدين أنهم يفضلون عدم تأجير المراة في هذه الفترة، بذريعة أن «الموضوع جديد على المجتمع». وبرر أحدهم بأن المنع من الشركة، وذلك «لخوفها على سياراتها، لأن المراة جديدة في عالم القيادة».

آخر أبدى خوفه من «عدم التزام سداد قيمة الأجرة»، لافتاً إلى أن المبررات كثيرة في هذا الشأن، وذكر أنه «في حال حصلت حادثة لا قدر الله؛ فكيف أحل الموضوع، وسأدخل في مشاكل مع عائلتها»، مردداً المثل الشعبي: «الباب اللي يجيك منه الريح سده واستريح».

فيما تفحص عامل في أحد المكاتب بطاقة الهوية، وكان متردداً في الموافقة، وقال: «إن حاجة العمل تحتاج إلى الثقة»، لكن ورده اتصال وتحجج بعده بـ«عدم وجود سيارات حالياً، فجميعها تم تأجيرها لعملاء آخرين»، على رغم أن السيارات كانت «مرصوصة» أمام المكتب.

ورد العامل في أحد المكاتب بانه «لا مانع من التأجير لأي سيدة، لكن الأفضل أن يتم توفير جهاز بصمة، للتأكد من هوية المستأجرة، خوفاً من التنكر».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات