» «النيابة» توضح عقوبة انتحال صفة «موظف البنك» وطلب المعلومات البنكية  » *هلال شهر ذي القعدة 1440هـ*  » 38 ألف صك طـلاق في 9 أشهــــــــر..  » تفاديا لأشعة الشمس.. العمل فجراً  » الزعاق يحذِّر من ارتفاع درجات الحرارة بدءًا الإثنين  » تكثيف الحملات التوعوية للحفاظ على الممتلكات العامة بالقطيف  » سجن متحرش الدمام 18 شهرا.. و20 ألفا غرامة  » توطين المرأة في عصر الرؤية  » نورانية القلب  » أنثى لا تعرف المستحيل  
 

  

الاستاذة ليالي الفرج - الرأي السعودي - 03/02/2019م - 1:52 ص | مرات القراءة: 661


يستمدُّ الفعلُ الإنسانيُّ وَهَجَهُ وقوةَ معناهُ من عُمقِ قيمتهِ الأخلاقيةِ وثراءِ مظاهِرِ الفضيلةِ فيه، ومع ما يوصفُ من تناقصٍ في كفّةِ الأبعادِ الإنسانيةِ،

 وظهورِ أشكالٍ سلوكيةٍ تتنافى مع القيم المجتمعية، إلاّ أنّ ظهورَ بعضِ المعاني الإيجابية ذات المحتوى الزاخر بالثقافة الأخلاقية، يفتح مهمّةً تأخذنا نحو قراءة بعضاً من الراهن الأخلاقي الإيجابي.
وبطبيعة الحال، فإنّ هذا الراهن غير مختص بمجتمع أو بلد، فقد يتكرر في أكثر من نبض اجتماعي وخلال أكثر من تمظهر إنساني.

من العادات الأخلاقية التي تتكرر مع الكثيرين في بلد غربيّ كأمريكا، تأكيد معنى التواصل الإيجابي مع الآخرين، من خلال تحية أو كلمة ترحيب، وهذا يحدث بشكل واسع.

العجيبُ هنا، هو ما يُلحظُ من تراجع في عادة إفشاء السلام في بلداننا، بالرغم من محوريتها كقيمة ذات أساس أخلاقي في ثقافتنا، أمّا عندهم، فإنّ الشخص الذي يسبق آخرَ، فيفتح مثلاً باباً، لا يترك الباب إلا بعد مرور من يأتي خلفه، هذا فعل متكرر كثقافة سلوكية لديهم.

وإجمالاً، يمكن تصنيف ذلك ضمن سمات التواضع والأخلاق. وربما جاءت صورة “بل جيتس”، ثاني أغنى أغنياء العالم – بثروة نحو مائة مليار دولار – وهو يصطفّ في صفِّ انتظارٍ لشراءِ وجبةِ برجر في أحد مطاعم الوجبات السريعة في سياتل الأمريكية، كصورة ألهبت تغريدات كثير من المتابعين الذين طربوا للقيمة السلوكية التي قرءوها في الصورة.

وفي المدى الأوسع، تبرز سمة العطاء في المؤسسة الخيرية الأكبر في العالم، التي يتفرغ بل جيتس في إدارتها، وهي تعنى بالصحة والدواء والتعليم في مجموعة كبيرة من البلدان النامية في العالم.

إنّ بهاء الصورة السابقة تُكَررُ طرحَ السؤال المسموع والمنطوق والمقروء تاراتٍ وتارات، وربما المحبوس في الصدر تاراتٍ أخرى، وهو المتعلق بنسبة المشاركة التنموية الفاعلة للبنوك في باب المسؤولية الاجتماعية في بلادنا.

إنّ الصحة والتعليم هما قطاعان بحاجة إلى تحقق دور فاعل وحقيقي ضمن عناوين المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص، ويبرز قطاع البنوك ضمن أهم الأسماء التي يمكن أن يكون لها بصمة فارقة على أساس رؤية تساهم في البناء والتنمية الوطنية، وتواكب الانتقال إلى مرحلة النمو العامر والمتناغم مع متطلبات العصر واحتياجات الحياة المعاصرة، وقد قيل: “أنفقوا كي تتقدموا”.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات