» «المرزم» يرفع حرارة الشرقية للخمسينات  » هل يعصف "وصفتي" بأحلام خريجي الصيدلة؟  » «بر سنابس» تنظم حوارا حول سلوك الأطفال  » تعليم الشرقية يستأجر 76 مبنى للمدارس  » أبطال مكة  » «الغذاء والدواء» تلزم «مشهورتين» بحذف إعلانهما عن زيت للشعر  » حج الأبرار  » إلزام سيارات الأجرة بتركيب 5 كاميرات مراقبة  » وفرة «الخلاص» تهوي بأسعار الرطب في الأحساء  » صيادو الشرقية يتأهبون لانطلاق موسم الروبيان أول أغسطس  
 

  

صحيفة مكة الالكترونية - 17/01/2019م - 4:04 م | مرات القراءة: 1698


يتعاطى 111888 شخصا من ذوي الإعاقة في السعودية علاج القلق والاكتئاب، بحسب آخر مسح أجرته الهيئة العامة للإحصاء لعام 2017،

 كشف أن معاناة النساء أعلى منها لدى الذكور، إذ تتلقى العلاج 59316 أنثى من ذوي الإعاقة مقابل 52572 من الذكور.

وفسر مدير جمعية سواعد للإعاقة الحركية خالد الهاجري زيادة العدد بالقول «الإصابة بالقلق والإحباط والاكتئاب أكبر في صفوف من تكون الإعاقة طارئة على حياتهم نتيجة التعرض لحادث، ولا سيما خلال العامين أو الثلاثة التالية للإصابة، وكثير منهم يصاب بالإحباط والاكتئاب وينعزل عن الناس، والبعض تراوده أفكار انتحارية، بل وصل الأمر ببعضهم إلى فقدان الأمل، بسبب ضعف آلية التأهيل

والدعم النفسي الاجتماعي بعد مرحلة الخروج من المستشفى، واقتصارها على حديث مقتضب للأخصائي الاجتماعي في المستشفى خلال مدة العلاج، والذي يكون غالبا بلا نتيجة ولا تأثير في تحسين حالة المصاب، كونه يأتي من شخص سليم، وكونها لا تؤهل المعاق للاندماج في المجتمع والعودة للعمل وممارسة الحياة بشكل مستقل، ولا تعرفه بالخدمات والحقوق المتاحة له، ولا تدرب أسرته على كيفية التعامل معه بعد عودته للمنزل».

وأضاف: تأتي أهمية حلقات ومجموعات الدعم التي توفرها الجمعيات الخيرية لذوي الإعاقة، مثل جمعية سواعد بالمنطقة الشرقية، التي عقدت اتفاقية مع صحة الشرقية، يتم بموجبها تزويد الجمعية بمن يصابون بإعاقات حركية في المستشفيات فتتم زيارتهم من قبل بعض من يعانون نوع الإعاقة نفسه واستقروا نفسيا، فيتم دعم أحدهم والحديث معه، ومقابلة أسرته، وزيارة الشركة التي يعمل فيها، ومساعدة المتزوجين منهم،

بل حتى التكفل بعمليات أطفال أنابيب، والسعي لاستكمال التعليم الجامعي وتوفير فرص ابتعاث بشروط ميسرة، وتبيان آلية التعامل معه، وكيف تفيد عودته للعمل الشركة في زيادة ولاء الموظفين لها، ويتم الحديث مع الأسرة عن أهمية معاملته كشخص طبيعي مستقل دون تدليل، أو السيطرة عليه وحرمانه من اتخاذ القرارات وخوض التجارب التي تكسبه الخبرة والثقة.

ولفت الهاجري إلى أهمية التمييز بين الحالة النفسية لمن يصابون بإعاقات منذ الولادة أو الطفولة، وبين من يصابون بإعاقات طارئة، وقال «لكل فئة آلية مختلفة في التعاطي معها من قبل المجتمع المحيط، ويتوجب على الأهل استشارة المختصين، ومن يعانون الإعاقة نفسها للتعرف على أفضل الأساليب للتعامل معه وجعله شخصا ناجحا منتجا واثقا».

في المقابل أكد الاختصاصي في علم النفس الجنائي الدكتور عبدالله الوايلي لـ «مكة» أن الإعاقة ليست بحد ذاتها سببا في معاناة الشخص من القلق والاكتئاب بل تأتي نتيجة عوامل نفسية اجتماعية سلوكية بيئية، بل ما تولده غالبا عوامل تنجم عن عدم تعاملهم معه بشكل واع ومدروس يراعي إعاقته ومعاناته منها ويخلصه من المشاعر السلبية الناجمة عن الصعوبات التي يواجهها يوميا بسبب إعاقته.

الأسباب التي تؤدي لمعاناة المعاق بحسب الوايلي:
•صعوبات يومية جراء الإعاقة.
•التنمر بصوره المختلفة والسخرية من قبل محيط العائلة وزملاء المدرسة وأفراد المجتمع.
•قلة وعي وتأهيل الإدارة المدرسية بمنهجية التعامل مع ذوي الإعاقة.
•تجاهل المعاق وإهماله وعدم اعتباره عنصرا فاعلا كامل الأهلية.
•عدم تهيئة البيئة المحيطة لتمكينه من الاعتماد على نفسه.
•عدم تدريب المعاق على الاستقلالية قدر الإمكان.
•التذمر والتبرم من رعاية المعاق، مما يشعره بأنه أصبح عالة.
آثار عدم مراعاة المعاق نفسيا وفقا للوايلي: •فقدان الثقة بالنفس.
•الإحباط.
•العزلة والانطواء.
•ضعف الإنتاجية وتراجع المستوى الدراسي والعملي.
•الفشل في تكوين علاقات جيدة مع الآخرين.
•الإحساس بالشفقة على الذات والغضب بسبب التعرض للإعاقة دون الآخرين.
•الوصول لمرحلة الاحتراق النفسي.
•التفكير ومحاولة الانتحار.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات