» وقفات مع ليلة القدر  » في رثاء فقيد المأتم الحسيني الشريف المرحوم الحاج أبراهيم أحمد اوحيد .  » امرأة بنسخة جديدة.  » الغذاء والدواء : منتجات الوقاية من الشمس في الأسواق آمنة  » جهاز لاسلكي للتخلص من الأرق  » الكهرباء: تقسيط تصفية الفاتورة الثابتة على 12 شهرا  » الراقصة  » مصادرة 100 كيلو غرام من السمك الفاسد في سوق «تاروت»  » التدبر في التفكير  » مناهجنا وحق الاختلاف  
 

  

تابع الارجوزة الفقهيه
سماحة الشيخ منصور الجشي - 15/01/2019م - 3:36 م | مرات القراءة: 1841


تنقسم الأغسال للوجوب
وآخر يحكي عن المندوب
فالواجبات منهم الجنابه
والحيض والنفاس للرتابه

والاستحاضات إلى كبراها

أغسال للصلاة في أجواها

والغسل وسطاها لكل يوم

عند طلوع الفجر بعد النوم

والغسل للميت بالمجاهره

وغسل من قد مسه مباشره

غسل الجنابه

والسبب الموجب للجنابه

خروج منيٍ منه من دعابه

أو احتلام قد يرى بالنوم

غوانيا توقضه في الحلم

لافرق فيه بخروج السائل

من ذكر أو الإناث حاصل

كلاهما الموجب للجنابه

والإغتسال رافع الصبابه

إن عرف المني فلا إشكال

الا إذا الشك أتى السؤال

للدفق شرط وبالانضمام

لشهوة تفتر في الأجسام 

وبالجماع موجب للغسل

إذ بالختانين لقاء الوصل

حتى وإن لم يحصل الإنزال

ففي اللقا جاءت به الأقوال

أما إذا ماشك في الدخول

لا موجب للغسل للأصول

مايتوقف صحته على غسل الجنابه

 لصحة الصلاة جاء الغسل

حتى قضاء الجزء فيه وصل

أما لو المجنب في الجنائز

تصح منه وهو فعل العاجز

لأنهم ما اشترطوا الطهاره

في السعي فيها وبها أماره

وشرطوا وللطواف الواجب

أن لايكون جنبا في الذاهب

طهارة المحرم في الطواف

مصحح الطواف بالأوصاف

والصوم لايبقى على جنابه

للفجرا عمدا فالبقا كآبه

إذ يوجب البطلان للصيام

بقاؤه العمدي بلا اهتمام

لكنه في الندب قالوا جائز

حتى ولو بالعمد باقٍ عاجز

صح له الصيام في المندوب

اذ لم يرد نهي عن المحبوب

ولايمس الجنب المصاحف

من آية أو سورة في العارف

كذاك اسم الله والصفات

قدسية فيها من الذوات

ويتبع المعصوم للقداسه

وإن ترى القيود للدراسه

والاحتياط عندهم وجيه

لذا جرى في حقهم تنبيه

ولايجوز  اللبث بالمساجد

والاحتياط يتبع المشاهد

مشاهد الأئمة الأكرام

أجسامها فيها وللإعظام

ولايجوز  للدخول المعتبر

لوضع شئ أو لأخذ منتظر

في الاجتياز جاز في العبور

يقصد في الخروج بالمرور

لا يضع الأشياء أو يأخذها

إذ منع الشرع هنا رُوّادها

أما إذا في المسجد الحرام

أو مسجد النبي في احترام

فلا يجوز الاجتياز للجنب

وفي العبور إنه أمر صعب

حتى ولو نام به ثم احتلم

خروجه شرط تيمم حسم

لافرق في المسجد للجديد

أو القديم الخرب الموجود

قراءة الآيات في العزائم

حرمتها بلا اختلاف قائم

أربع آيات من القرآن

من سور شتى وبالبيان

الموجبات لسجود القاري

إذا قراها من كتاب الباري

ولايجوز لولي المسجد

تأجير مجنب له بالمورد

بل حكموا بطلانها الإجاره

مالم يكن بطهره المدارى

هذا إذا كان الأجير يعلم

وحالة الجهل بها لا يحكم

لو كان بالإجمال فيها يعلم

عن أحد الشخصين ماتقدم

لكنه لايعلم الفرد الجنب

ففيهما يمنع مما قد طلب

ليس له من حق في الايجار

للكنس  للشبهة في الأغيار

حتى إذا الإيجار في العزائم

فالحكم بالمنع من اللوازم


"""""""""""

مكروهات للجنب

قد ذكروا المكروه بالجنابه

الأكل والشرب بها الكآبه

ويرفع الكراهة بالمضمضه

أو الوضوء عن كراهة غضا

أو أنه يستخدم استنشاقا

رفع الكراهات أتت الحاقا

أما من القرآن يقرا سبعا

ومايزيد مكره إن يسعى

أما إذا مالنوم رام بالحدث

وترك الأغسال وهو بالرفث

فللوضوء الرفع للكراهه

أو بتيمم حكاه  للطهاره



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات